ارشيف من :أخبار عالمية
الموسوي: السلطة ستطيل تجاهلها لحقوق الشعب
قال مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق البحرينية هادي الموسوي إن السلطة في البحرين متورطة بشعب، صغاره وكباره، أمييه ومتعلميه، إناثه وذكوره، جميعهم يعون طبيعة اللعبة القذرة التي تراهن عليها السلطة، مؤكداً على حسابه على "تويتر" أن "اللعبة القذرة التي تراهن السلطة عليها هي إطالة أمد تجاهل حق الشعب في ما يتطلع اليه من تقرير المصير وبناء وطن وتنمية مواطن".
وشدد الموسوي على أنه ليس من أمل في أن ينكسر الشعب، أو ينقلب على نفسه، نعم القوة في بداية المضمار ليست هي ذاتها في منتصفه او نهايته، والكرّٓة ليست مرة، مشيراً في الوقت نفسه الى أنه "اذا ظنت السلطة أنها قادرة على اللعب على الذقون، فعليها اعتماد ذلك فيما يتعلق بالعبيد.. أما الاحرار فلا، وليخسأ ظنها في ذلك".
ميدانياً، أقام عدد من البحرينيين الصلاة في أفنية المساجد التي هدّمها النظام عقب تظاهرات فبراير/ شباط 2011، وذلك ضمن حملة الدفاع عن بيوت الله المهدّمة - التي دعا لها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير/شباط.
وذكر موقع "منامة بوست" أن المصلين أصرّوا على أداء الصلوات في المساجد المهدّمة، بالرغم من محاولات القمع والحصار التي فرضتها السلطات البحرينيّة على هذه المساجد، لمنعهم من الوصول إليها.
وعقب الصلاة طالب المصلّون السلطات البحرينيّة بإعادة بناء المساجد المهدّمة والبالغ عددها 38 مسجداً، مشدّدين على ضرورة عدم تغيير مواقعها الأصليّة، واحترام تعاليم الطائفة الجعفريّة.
وقد تجمّع المُصلّون واحتشدوا في مسجد الوطيّة، والعلويّات، وعين رستان، و فدك الزهراء (ع)، وأدّوا الصلوات جماعةً استمراراً في حملة الدفاع عن هذه المساجد وانتصاراً للمقدّسات.
سياسياً، قال مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية، كريستوف شترسر، في بيان صادر عنه إن "براءة خليل المرزوق تطور إيجابي، وخصوصاً بالنسبة إلى الحوار الوطني".
وأضاف أنّ "على القيادة البحرينية اتخاذ خطوات سريعة الآن نحو تعزيز روح الثقة، بما في ذلك الإفراج السريع عن المعتقلين السياسيين. وعلى جميع الجهات التوصل إلى مصالحة وطنيّة من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء العنف".
وشدد الموسوي على أنه ليس من أمل في أن ينكسر الشعب، أو ينقلب على نفسه، نعم القوة في بداية المضمار ليست هي ذاتها في منتصفه او نهايته، والكرّٓة ليست مرة، مشيراً في الوقت نفسه الى أنه "اذا ظنت السلطة أنها قادرة على اللعب على الذقون، فعليها اعتماد ذلك فيما يتعلق بالعبيد.. أما الاحرار فلا، وليخسأ ظنها في ذلك".
ميدانياً، أقام عدد من البحرينيين الصلاة في أفنية المساجد التي هدّمها النظام عقب تظاهرات فبراير/ شباط 2011، وذلك ضمن حملة الدفاع عن بيوت الله المهدّمة - التي دعا لها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير/شباط.
وذكر موقع "منامة بوست" أن المصلين أصرّوا على أداء الصلوات في المساجد المهدّمة، بالرغم من محاولات القمع والحصار التي فرضتها السلطات البحرينيّة على هذه المساجد، لمنعهم من الوصول إليها.
المصلّون طالبوا السلطات البحرينيّة بإعادة بناء المساجد المهدّمة
وعقب الصلاة طالب المصلّون السلطات البحرينيّة بإعادة بناء المساجد المهدّمة والبالغ عددها 38 مسجداً، مشدّدين على ضرورة عدم تغيير مواقعها الأصليّة، واحترام تعاليم الطائفة الجعفريّة.
وقد تجمّع المُصلّون واحتشدوا في مسجد الوطيّة، والعلويّات، وعين رستان، و فدك الزهراء (ع)، وأدّوا الصلوات جماعةً استمراراً في حملة الدفاع عن هذه المساجد وانتصاراً للمقدّسات.
سياسياً، قال مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية، كريستوف شترسر، في بيان صادر عنه إن "براءة خليل المرزوق تطور إيجابي، وخصوصاً بالنسبة إلى الحوار الوطني".
وأضاف أنّ "على القيادة البحرينية اتخاذ خطوات سريعة الآن نحو تعزيز روح الثقة، بما في ذلك الإفراج السريع عن المعتقلين السياسيين. وعلى جميع الجهات التوصل إلى مصالحة وطنيّة من شأنها أن تؤدي إلى إنهاء العنف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018