ارشيف من :أخبار عالمية
السيسي يتعهد بـ’القصاص’ بعد تفجيرات ’الإتحادية’
أحبطت القوى الأمنية المصرية تفجيراً ثالثاً في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، بينما قتل ضابطان في انفجار عبوتين ناسفتين قرب القصر الرئاسي ظهر الإثنين، وأشار مصدر امني إلى أن الانفجار الأول وقع في شارع الأهرام المؤدي إلى الاتحادية في حي مصر الجديدة.
وقال مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن ثلاثة من عمال النظافة أصيبوا في انفجار عبوة أولى قرب القصر ثم انفجرت عبوة أخرى اثناء تمشيط القوات للمنطقة المحيطة به ما أدى إلى مقتل العقيد أحمد العشماوي وهو خبير متفجرات في مديرية أمن القاهرة وثلاثة آخرين من رجال الشرطة.
وفرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً في شارع الأهرام بالقرب من قصر الاتحادية بعد انفجار العبوتين، وقامت بتمشيط المنطقة تحسباً لوجود عبوات أخرى.
القصر الرئاسي في القاهرة
ووجه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، رسالة إلي مجموعة أجناد مصر طالبهم فيها بالاستمرار فى العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة.
وقال أبوسياف الأنصارى فى رسالة مسجّلة إنه "وبعد إلغاء جماعة أجناد مصر عملياتها التي كان من المفترض أن تستهدف القيادات الأمنية المكلّفة بحراسة قصر الاتحادية الجمعة الماضية، نبارك لإخواننا فى التنظيم وصولهم إلى هذا الحصن المنيع حتى إن لم تنفذ العملية".
السيسي يتعهد بـ"القصاص" بعد تفجيرات "الإتحادية"
وعلى الإثر، تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"القصاص" من قتلة الضابطين المصريين، وقال السيسي: "فقدنا اليوم شهداء جدد.. وإنني لأعاهد الله وأسرهم وأرواحهم الطاهرة بأن الدولة ستقتص لهم قصاصا عادلا ناجزا".
وأضاف السيسي خلال كلمته للشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو: "ما زال الإرهاب الأسود يحاول الوقوف أمام إرادة المصريين وآمالهم وتطلعاتهم. إرهاب لا دين له ولا وطن له. إرهاب خسيس لا يتردد في سفك دماء الصائمين والأطفال".
وشدد السيسي على الصعوبات التي تواجه مصر حاليا وقال: "لا يخفي عليكم صعوبة الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي يمر بها الوطن". وأكد أنه "لا يمكن للدولة أن تتخلي عن مسؤوليتها إزاء هذه الأوضاع.. لن نتهرب من المواجهة تحت ذريعة الاعتبارات والمواءمات السياسية".
وزير الداخلية المصري: سنلاحق "الإخوان" حتى اقتلاع جذورهم
كما أكد وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم مواصلة الحرب على تنظيم "الإخوان المسلمين" الذي وصفه بـ"الإرهابي" حتى اقتلاع جذوره كاملة.
وذكر إبراهيم في تعليق نقلته وكالة "أنباء الشرق الأوسط"، أن "العمليات الإرهابية الخسيسة لن تزيد قوات الشرطة إلا إصرارا وعزيمة وقوة لمواجهة الإرهاب الأسود الذي يحاول العبث بأمن وسلامة المصريين".
"الإخوان المسلمين" يحشدون أنصارهم لمواصلة احتجاجاتهم ضد السلطة القائمة
ومع قرب حلول الذكرى الأولى لـ"عزل" الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، بدأ قياديون في جماعة "الإخوان المسلمين" حشد أنصارهم لمواصلة احتجاجاتهم ضد السلطة القائمة، التي يصفونها بـ"الانقلابية"، والتي أعلنت الجماعة "تنظيماً إرهابياً."
وفي بيان أصدره ما يُعرف بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، دعا أنصاره إلى "يوم غضب عارم"، في الثالث من يوليو/ تموز المقبل، ذكرى قيام الجيش بـ"عزل" مرسي، على خلفية احتجاجات شعبية حاشدة نادت برحيله، انطلقت في مثل هذا اليوم من العام الماضي، 30 يونيو/ حزيران 2013.
وسعى التحالف المؤيد لمرسي، في بيانه الذي حمل عنوان "انتفاضة 3 يوليو"، إلى الربط بين حلول شهر رمضان، وحلول ذكرى "عزل" مرسي، وكذلك الحملات الأمنية لنزع ملصقات تحث على "الصلاة على النبي"، انتشرت على عدد من السيارات مؤخراً. واعتبر البيان أن الملايين ممن وصفهم بـ"المحبين للرسول الأعظم"، الذين يتوافدون على المساجد في أيام وليالي شهر رمضان، "أسقطوا دعوات مجاذيب الانقلاب، الداعين صراحة إلى علمنة مصر، الرافضين لهويتها العربية والإسلامية، تحت حماية ودعم العسكر"، معتبراً أن "رمضان شهر ثورة ونصر."
وتابع تحالف "الشرعية"، في بيانه الذي تضمن تحديد "أماكن الحشد" لما أسماها "انتفاضة 3 يوليو"، أن "الشعب الثائر هو صاحب القرار، ونحن خلفه مستعدون لكافة السيناريوهات"، داعياً إلى الاستفادة من "تراكم الخبرات الثورية، لنصنع المفاجآت"، وكذلك إلى التجاوب مع ما وصفها بـ"كل المبادرات الثورية الإيجابية."
وبالنسبة لخطة التحرك في المحافظات الأخرى، ذكر بيان تحالف "دعم الشرعية"، المنبثق عن جماعة "الإخوان"، وتقوده شخصيات موالية لمرسي: "يتواكب مع هذا، التحرك باتجاه ميادين التحرير في كافة المحافظات، لمن لم يتمكن من دخول القاهرة، عاصمة الثورة." وبينما خاطب تحالف "دعم الشرعية" أنصاره بقوله: "أعلنوا غضبتكم لله بقوة، وليكن أول شهيد دافع لبركان غضب لا يتوقف، دون تفريط في سلميتكم المبدعة"، فقد شدد، في نفس الوقت، على أن "الدفاع عن النفس حق شرعي."
وكانت مصر قد شهدت العديد من الأحداث بعد 30 حزيران من العام الماضي، بدأت بانتفاضة شعبية عارمة في أنحاء البلاد، ومرت بإنذار الجيش للرئيس السابق محمد مرسي وانتهت برحيل حكم "الإخوان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018