ارشيف من :ترجمات ودراسات
’إسرائيل’ تتابع بقلق تعزيزات قوة ’داعش’
ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبريّة الاثنين، أن سلطات الإحتلال الصهيوني تتابع بقلق تعزيز قوة"داعش"، واستعدادات التنظيم لإمكانية نجاحه في التسلل من العراق وسوريا الى نطاق الأردن المجاور.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أنه في أعقاب التهديد المتعاظم من جهة الشرق (قاصداً داعش) فإنه يعتزم العمل على بناء جدار أمني على طول الحدود مع الأردن.
العلم الاسرائيلي وعناصر من داعش
وأضافت الصحيفة أنه "رغم أن نتنياهو عبّر في الماضي عن موقفه في هذا الموضوع، فإنه عرض أمس في مؤتمر "معهد أبحاث الامن القومي" خطةً أكثر تفصيلاً في هذا الشأن. واستعرض نتنياهو خلال خطابه التحديات الأربعة التي على أساسها تواجه "اسرائيل" حماية حدودها.
وقال نتنياهو إن من أسماهم بـ "الاسلام المتطرف" يدق كل حدودنا من الشمال والجنوب، حزب الله، ايران، سوريا، سيناء وغزة. ولهذا فإن علينا أن نبني جداراً أمنيا في الشرق، من إيلات وحتى الجدار الذي أقمناه في هضبة الجولان"، حسب زعمه.
واضاف: "هذا الجدار لا يمنع نار الصواريخ من فوقه أو حفر الانفاق من تحته. ولكنه يقلص التسلل البري الى داخل "اسرائيل"، وعلينا أن نكون قادرين على وقف "الاسلام المتطرف" في الحدود الأردنية وليس في ضواحي تل أبيب".
عناصر من داعش
أما التحدي الثاني، بحسب نتنياهو فهو الإبقاء على سيطرة أمنية في غور الاردن، بينما التحدي الثالث هو خلق تعاون بين "الدول المعتدلة" في المنطقة ضد قوى "الاسلام المتطرف". وفي إطار التصدي لهذا التحدي، أشار نتنياهو الى الحاجة الى دعم استقرار الأردن ودعم طموحات الشعب الكردي بدولة كردية مستقلة.
اما التحدي الرابع، على حد قول نتنياهو، فهو منع إيران من تحقيق قدرة نووية. وقال "ايران تصر على عدم تفكيك قدراتها وإخراجها من الدولة مثلما جرى للسلاح الكيميائي في سوريا، ولا توافق الا على الرقابة". واضاف: "اذا وافقت الدول الست على ذلك فستكون ايران تهديداً على اسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018