ارشيف من :ترجمات ودراسات
هآرتس تحذر من خطر تدهور أمني كبيرٌ مع ’حماس’ في قطاع غزة
حُل لغز خطف المستوطنين الثلاثة أمس مع إيجاد جثثهم في قلب المنطقة التي جرت فيها أعمال البحث طول الوقت، غربي الخليل. لكن الأزمة الأمنية التي أحدثتها عملية الاختطاف بحسب صحيفة "هآرتس" ما زالت في ذروتها. ويجب على حكومة نتنياهو الآن أن تختار بين الانجرار وراء الغضب العام القوي لقتل المستوطنين، والضغط السياسي من الجناح اليميني في الائتلاف الحكومي لرد إسرائيلي قاس، وبين الخشية من التدهور الى مواجهة عسكرية عنيفة واسعة مع حماس ولا سيما في قطاع غزة.
وأشارت هآرتس الى أن "الاحداث الاخيرة تسخن الجو بين اليهود والعرب في الضفة الغربية وقطاع غزة والمناطق المحتلة عام 1948 ايضا، وليس عرضا أن أعلنت الشرطة الصهيوينة أمس رفع حالة الاستنفار الى درجة "ج" في المناطق كلها لأن هذا الجو قد يفضي الى اعمال تحريض والى مظاهرات عاصفة ومواجهات عنيفة والى هجوم ضد العرب داخل الخط الاخضر، وبالاعتماد على تجربة الماضي يمكن أن نقدر بقدر كبير من اليقين أنه ستحصل محاولات احراق مساجد ومس بأملاك فلسطينية في المناطق في اطار ما يسمى عمليات "شارة الثمن".

تحذير اسرائيلي من مغبة الدخول في مواجهة مع حماس
ليبرمان: علينا التفكير باعادة احتلال قطاع غزة
ولفتت "هآرتس" الى أن "قطاع غزة سيكون ايضا في جدول العمل كما كان دائما، وقد كرر وزير الخارجية ليبرمان، وهو مستشار في كل وقت، كرر في هذا الاسبوع شعاره في شأن الحاجة الى التفكير مرة اخرى في احتلال القطاع مجددا باعتباره الحل الوحيد لمواجهة حماس. ويُشك كثيرا في أن يكون أحد ما من زملائه في المجلس الوزاري المصغر يشاركه في هذا الاستنتاج، وإن آخر شيء يبحث عنه نتنياهو لنفسه هو مواجهة عسكرية طويلة مع حماس؛ وآخر شيء يحتاجه حقا هو السيطرة على القطاع كله وادارة شؤون الحياة اليومية لـ 1.8 مليون فلسطيني."
ومع ذلك، بحسب هآرتس، فان "الاغراء السياسي بخطوات استعراضية ضد حماس في القطاع كبير، وبرغم أن "اسرائيل" لم تكشف عن مسدس مدخن – الصلة بين رجال حماس من الخليل الذين نفذوا الاختطاف وقيادة المنظمة في غزة – تخمن أن العملية تمت بحسب توجيه عام من القيادة.

تحذير اسرائيلي من مغبة الدخول في مواجهة مع حماس
ليبرمان: علينا التفكير باعادة احتلال قطاع غزة
ولفتت "هآرتس" الى أن "قطاع غزة سيكون ايضا في جدول العمل كما كان دائما، وقد كرر وزير الخارجية ليبرمان، وهو مستشار في كل وقت، كرر في هذا الاسبوع شعاره في شأن الحاجة الى التفكير مرة اخرى في احتلال القطاع مجددا باعتباره الحل الوحيد لمواجهة حماس. ويُشك كثيرا في أن يكون أحد ما من زملائه في المجلس الوزاري المصغر يشاركه في هذا الاستنتاج، وإن آخر شيء يبحث عنه نتنياهو لنفسه هو مواجهة عسكرية طويلة مع حماس؛ وآخر شيء يحتاجه حقا هو السيطرة على القطاع كله وادارة شؤون الحياة اليومية لـ 1.8 مليون فلسطيني."
ومع ذلك، بحسب هآرتس، فان "الاغراء السياسي بخطوات استعراضية ضد حماس في القطاع كبير، وبرغم أن "اسرائيل" لم تكشف عن مسدس مدخن – الصلة بين رجال حماس من الخليل الذين نفذوا الاختطاف وقيادة المنظمة في غزة – تخمن أن العملية تمت بحسب توجيه عام من القيادة.
وقد زاد التوتر في الايام الاخيرة بين القطاع و"اسرائيل" وزاد عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت من هناك على النقب زيادة واضحة. وزاد سلاح الجو الاسرائيلي ايضا عدد هجماته. وفي ليل يوم الاحد قُتل رجل من حماس بواحدة من هذه الهجمات أعلنت "اسرائيل" أنها كانت موجهة على خلية كانت توشك أن تطلق قذائف صاروخية، ويثور الآن امكان أنه وقع هنا خطأ في التعرف وأن الخلية لم تكن مشغولة بالاعداد لاطلاق صواريخ.
| على من يدخل في عملية واسعة ضد حماس في القطاع أن يأخذ في حسابه مواجهة عسكرية طويلة |
حماس تملك مئات القذائف الصاروخية
وتُقدر شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية "أمان" أن "حماس في القطاع يوجد لديها الآن مئات القذائف الصاروخية ذات مدى يصل الى غوش دان، وتزعم حماس أنها تملك قذائف صاروخية قادرة على الوصول حتى أبعد من ذلك، الى شمال الدولة.،ويجب على من يدخل في عملية واسعة ضد حماس في القطاع أن يأخذ في حسابه مواجهة عسكرية طويلة نسبيا تشمل اصابة أكبر للجبهة الاسرائيلية الداخلية، ويجب أن يكون لهذه العملية هدف أوضح من إشباع غريزة انتقام الجمهور.
وخلصت "هآرتس" الى أن "الهدف الرئيس لعملية "عودوا أيها الاخوة" وهو ايجاد المخطوفين أُحرز أمس. والنتيجة المأساوية – وهي العثور على جثث لا على مخطوفين أحياء – تناسب التقدير الراجح عند كل من كان مشاركا في التقدير الاستخباري منذ بدء عملية البحث في الاسبوعين الاخيرين، وقد أفضى تحليل صورة الوضع بناءا على تجارب خلايا اختطاف سابقة الى استنتاج لا يكاد يوجد شيء من احتمال أن يبقى أحد من المخطوفين على قيد الحياة."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018