ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ سلمان: لا جدوى من المشاركة في انتخابات إذا لا تفرز إرادة شعبيّة
أكّد الأمين العام لجمعية "الوفاق" في البحرين الشيخ علي سلمان أنّ "مصالح الغرب مع البحرين ساعدت على تجاهل القضيّة البحرينيّة، لكن الشعب استطاع أن ينتزع من العالم عدالة قضيّته بما فيها الدول التي لديها مصالح مع النظام البحرينيّ".
وخلال لقاء مفتوح في مأتم سار الكبير، جدّد الشيخ سلمان رفضه لـ"سياسة التمييز العنصريّ والطائفيّ التي تمارسها السلطات البحرينيّة ضدّ مكوّن أساسي من، واضطهاد طائفة الشيعة في التوظيف والتعيين وكذلك استهدافه من قبل الأجهزة الأمنيّة"، مؤكّداً "مواصلة الحراك الشعبيّ حتى يحقّق الشعب أهدافه في القضاء على التمييز والطائفيّة، وتقرير الشعب مصيره، وهي الأهداف التي انطلق من أجلها حراك 14 فبراير / شباط2011".
ورأى الشيخ سلمان أنّ "لا جدوى في المشاركة في انتخابات إذا لم تفرز إرادة شعبيّة"، معلناً مقاطعة الانتخابات، "حتى توافق السلطات البحرينيّة على مطالب الشعب"، وتسائل عن "قيمة الانتخابات التي لا تفرز سلطات"، موضحاً أنّ "الانتخابات ليس لها قيمة إذا لم تفرز إرادة شعبيّة".
الشيخ سلمان لفت إلى أنّ "طريق التنمية في البحرين تتحقق مع إصلاح النظام السياسيّ"، مشيراً إلى أنّ "الاستفراد بالسلطة لا يمكن الاستقرار معه في البلد"، مشدّداً على ضرورة "إيجاد توافق سياسيّ لمواجهة التقلّبات الإقليميّة والدوليّة، ولاسيّما مع دخول المنطقة مرحلة اهتزاز سياسيّ"، معتبراً أنّ "الكيانات التي تقوم على الاستفراد تكون عرضة لهذه الاهتزازات".
وأوضح أنّ "الفكرة الرئيسيّة من المقاطعة هو استمرار نضال هذا الشعب، بأنّ هذه الشكليّات لا تمثله، فالعمليّة الانتخابيّة لا تمكّن النظام من الإصلاح، وبالتالي قد يستخدم النظام المشاركة من أجل الدعاية السياسيّة".
سجن استشاري جراحة العيون سعيد السماهيجي
من جهة ثانية، اعتقلت قوات النظام البحريني استشاري جراحة العيون سعيد السماهيجي من منزله فجر أمس الثلاثاء، وذلك لتنفيذ حكم السجن الصادر بحقه من قبل محاكم النظام سنة واحدة بتهمة تتعلق بحرية التعبير والرأي.
وكانت "الوفاق" قد قالت عن الحكم الصادر بحقه إنه يأتي استمراراً للإنتقام والابتزاز من الكادر الطبي الذي كان له دور إنساني رائد ومشهود في تضميد الجراح ومعالجة المصابين بشكل إنساني ونبيل دون النظر لإنتماءاتهم وتوجههم، وتعاطى بشكل راقٍ جداً ومهني مع المواطنين عقب الاحتجاجات التي واجهها النظام ببطش كبير ووحشية بالغة.
واعتقل السماهيجي سابقاً بدوافع سياسية مرتين في قضية تتعلق بدور الكادر الطبي خلال أحداث انطلاق ثورة البحرين في 14 فبراير/شباط 2011 وما صاحبها وتلاها من قمع وعنف رسمي بالغ أودى بحياة عدد من المواطنين وتسبب في إصابات بليغة للكثيرين، وكان للطاقم الطبي دور بارز في تقليل الخسائر والتعاطي الإنساني مع المصابين.
وخلال لقاء مفتوح في مأتم سار الكبير، جدّد الشيخ سلمان رفضه لـ"سياسة التمييز العنصريّ والطائفيّ التي تمارسها السلطات البحرينيّة ضدّ مكوّن أساسي من، واضطهاد طائفة الشيعة في التوظيف والتعيين وكذلك استهدافه من قبل الأجهزة الأمنيّة"، مؤكّداً "مواصلة الحراك الشعبيّ حتى يحقّق الشعب أهدافه في القضاء على التمييز والطائفيّة، وتقرير الشعب مصيره، وهي الأهداف التي انطلق من أجلها حراك 14 فبراير / شباط2011".
ورأى الشيخ سلمان أنّ "لا جدوى في المشاركة في انتخابات إذا لم تفرز إرادة شعبيّة"، معلناً مقاطعة الانتخابات، "حتى توافق السلطات البحرينيّة على مطالب الشعب"، وتسائل عن "قيمة الانتخابات التي لا تفرز سلطات"، موضحاً أنّ "الانتخابات ليس لها قيمة إذا لم تفرز إرادة شعبيّة".
الشيخ علي سلمان
الشيخ سلمان لفت إلى أنّ "طريق التنمية في البحرين تتحقق مع إصلاح النظام السياسيّ"، مشيراً إلى أنّ "الاستفراد بالسلطة لا يمكن الاستقرار معه في البلد"، مشدّداً على ضرورة "إيجاد توافق سياسيّ لمواجهة التقلّبات الإقليميّة والدوليّة، ولاسيّما مع دخول المنطقة مرحلة اهتزاز سياسيّ"، معتبراً أنّ "الكيانات التي تقوم على الاستفراد تكون عرضة لهذه الاهتزازات".
وأوضح أنّ "الفكرة الرئيسيّة من المقاطعة هو استمرار نضال هذا الشعب، بأنّ هذه الشكليّات لا تمثله، فالعمليّة الانتخابيّة لا تمكّن النظام من الإصلاح، وبالتالي قد يستخدم النظام المشاركة من أجل الدعاية السياسيّة".
سجن استشاري جراحة العيون سعيد السماهيجي
من جهة ثانية، اعتقلت قوات النظام البحريني استشاري جراحة العيون سعيد السماهيجي من منزله فجر أمس الثلاثاء، وذلك لتنفيذ حكم السجن الصادر بحقه من قبل محاكم النظام سنة واحدة بتهمة تتعلق بحرية التعبير والرأي.
وكانت "الوفاق" قد قالت عن الحكم الصادر بحقه إنه يأتي استمراراً للإنتقام والابتزاز من الكادر الطبي الذي كان له دور إنساني رائد ومشهود في تضميد الجراح ومعالجة المصابين بشكل إنساني ونبيل دون النظر لإنتماءاتهم وتوجههم، وتعاطى بشكل راقٍ جداً ومهني مع المواطنين عقب الاحتجاجات التي واجهها النظام ببطش كبير ووحشية بالغة.
واعتقل السماهيجي سابقاً بدوافع سياسية مرتين في قضية تتعلق بدور الكادر الطبي خلال أحداث انطلاق ثورة البحرين في 14 فبراير/شباط 2011 وما صاحبها وتلاها من قمع وعنف رسمي بالغ أودى بحياة عدد من المواطنين وتسبب في إصابات بليغة للكثيرين، وكان للطاقم الطبي دور بارز في تقليل الخسائر والتعاطي الإنساني مع المصابين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018