ارشيف من :ترجمات ودراسات
ما جديد التحقيقات حول مقتل المستوطنين الصهاينة الثلاثة؟
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الصادرة اليوم أن تقدير الشرطة والجيش الصهيوني، يشير الى أن أحد المستوطنين الثلاثة على الاقل اطلقت عليه النار فقتل منذ اللحظات الاولى للاختطاف، داخل السيارة التي صعد اليها المخطوفون، وعثر عليها لاحقا محروقة.
ويتبين من التحقيق الاولي ان هذا القتيل هو غيل عاد شاعر الذي تلقى في البداية ضربة على رأسه من أحد الخاطفين، بعد أن اتصل هاتفياً مع مركز طوارئ الشرطة.
وبحسب "معاريف" يتبين أيضاً أن الخاطفين واصلوا سفرهم بعد ان قتلوا شاعر، ولكن ليس واضحاً بعد اذا كان المستوطنين الاخرين قد قتلا بالنار في ذات السيارة أم نقلا الى سيارة اخرى مع جثة رفيقهما وقتلا لاحقاً بعد وقت قصير من ذلك.
المستوطنون الصهاينة الثلاثة
التقدير الصهيوني هو أن الخاطفين هم نشطاء في حماس، خافوا ان تكون قد بدأت مطاردة عسكرية وشرطية في محاولة لملاحقتهم، وان ليس في امكانهم الاحتفاظ بالمستوطنين.
وأشارت "معاريف" الى ان نتائج الفحص الجنائي تبين ان جثث القتلى تشير الى ان ثلاثتهم صفوا في غضون فترة زمنية قريبة من موعد اختطافهم. وكما يذكر، ليس واضحاً بعد اذا كان واحداً أو اثنين من المخطوفين كان على قيد الحياة حين صعد الخاطفان الى سيارة الهرب التي أعداها مسبقاً.
أما "الشاباك" الاسرائيلي فيحاول العثور ايضاً على الجهات الاخرى التي ساعدت الخاطفين في احراق السيارة، والتي عثر في داخلها لاحقاً على جهاز الهاتف النقال المحروق وعدة رصاصات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018