ارشيف من :ترجمات ودراسات

حشد مزيد من التعزيزات الاسرائيليةالظاهرة قبالة قطاع غزة

حشد مزيد من التعزيزات الاسرائيليةالظاهرة قبالة قطاع غزة
بدأت قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الاسرائيلي حشد مزيد من القوات قبالة قطاع غزة. وفي الأيام الاخيرة نفذت هناك سلسلة من الاجراءات لرفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي تطور في هذه الجبهة المتفجرة: سواء بأمر من الحكومة أم كنتيجة لتصعيد الاعمال من جهة القطاع.

وبحسب "يديعوت احرونوت" فقد نشرت القيادة قوات بحجم كبير مثير للانطباع لكي يراها العدو. بعض من الوحدات التي عملت في عمليات البحث عن المستوطنين الثلاثة المخطوفين في الضفة الغربية تم نقلها الى جبهة غزة. كما وجهت الى هناك قوات مدرعة، ولا يحاول الجيش حتى اخفاء حركتها على المحاور نحو القطاع.

وأشارت يديعوت الى ان الهدف من نقل هذه القوات الكبيرة هو لتعزيز قدرة الردع. فتوصية الجيش للمجلس الوزاري هذه اللحظة هي استعراض القوة والاستعداد، ولكن ليس تحطيم الاواني. فأساس الجهد العسكري هو استخباري وجوي. والاستخبارات تحاول أن تلتقط في الزمن الحقيقي أي انعطافة من شأنها أن تقع: سواء على المستوى التكتيكي، للنشاط العسكري على الجدار، أم على المستوى السياسي.

حشد مزيد من التعزيزات الاسرائيليةالظاهرة قبالة قطاع غزة
تعزيزات اسرائيلية

أما حماس بحسب "يديعوت" فهي موجودة الان في لحظة حرجة جدا. فغزة قريبة اليوم، اكثر من أي وقت مضى، من الوضع الذي يذكر بما يجري في الصومال: منطقة دموية مصابة بالفوضى، مليئة بالعصابات المستقلة التي تسيطر على الشارع، دون حكم مركزي ناجح يمكنه أن يشكل عنوانا. على هذه الخلفية اجتمع المجلس الوزاري ثلاث مرات حتى الان للبحث في رد مناسب ضد حماس.

واعتبرت "يديعوت " أن ما يبرر عدم حماسة وزراء المجلس الوزاري المسارعين الى هجوم في غزة هو التخوف من قدرة الصمود في الجبهة الداخلية والمعاني الدولية التي من شأنها أن تكون لمثل هذا الهجوم. بعد ذلك، على مستوى أدنى في سلم التبريد، تأتي الاثمان العسكرية لنشاط بري واسع.

وفي النهاية فقط، في أسفل الدلو، يذكر الثمن الذي لا يقدر للوجود في قطاع غزة لزمن طويل. هذه الطقوس مستمرة منذ سنوات طويلة ولا تميز الحكومة الحالية بالذات. ينبغي لشيء ما ان يحصل ويكون دراماتيكيا جدا، كالاهتزاز المطلق لميزان الردع كي تتخذ حكومة متوازنة قرارا بعمل عسكري واسع في قطاع غزة، على نمط عملية" الرصاص المصبوب" او حتى عملية "عمود السحاب". أما الضربات العسكرية فتستهدف تغيير ميزان القوى واستعادة الردع. وبالتأكيد ليس لغرض العقاب فقط.
2014-07-03