ارشيف من :أخبار عالمية

تخوف أميركي من عمليات إرهابية

تخوف أميركي من عمليات إرهابية
اعلنت الولايات المتحدة الأميركية إنه "سيتم تعزيز الاجراءات الامنية في بعض مطارات الشرق الاوسط واوروبا التي تنطلق منها رحلات مباشرة الى الولايات المتحدة، وذلك لمواجهة اي مخططات جديدة يمكن ان يلجأ اليها ارهابيون لاختراق الامن". واعلن وزير الامن القومي الاميركي جيه جونسون ان اجراءات امنية جديدة ستطبق "في الايام المقبلة" دون تحديد المطارات المعنية.

وقال جونسون في بيان "نحن نتبادل معلومات حديثة وذات صلة مع حلفائنا، ونتشاور مع قطاع الطيران"، مضيفاً "سنواصل تعديل الاجراءات الأمنية لتعزيز امن الطيران دون خلق اية ازعاجات غير ضرورية للمسافرين". واوضح مسؤول في وزارة الامن القومي لـ"فرانس برس" ان "المطارات المعنية هي في الشرق الاوسط واوروبا".

من جهته، اعلن وزير النقل البريطاني مساء الاربعاء انه "سيعزز بعض الاجراءات الامنية الملاحية" وذلك بعد تحذير تلقاه مسؤولون اميركيون، بحسب صحيفة "ذي غارديان". ويأتي الاعلان الاميركي على خلفية انعدام الاستقرار في الشرق الاوسط واحالة المشتبه به الابرز في الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي امام القضاء الاميركي.

تخوف أميركي من عمليات إرهابية
مطار واشنطن الدولي

وكذلك، اوضح مسؤول في وزارة الامن الداخلي الاميركية ان "كل المعلومات المحددة حول الاجراءات او الاماكن هي معلومات حساسة فنحن لا نريد الكشف عن معلومات حول مستويات محددة من الامن لعناصر يريدون الحاق الضرر بنا". واضاف "ذلك من شأنه ان يعطيهم تقدما غير مبرر علينا. نحن نستهدف بعض المطارات في الخارج بناء على معلومات آنية".

ورفض المسؤول الرد على الاسئلة حول وجود تهديد محدد كشفته اجهزة الاستخبارات عشية العيد الوطني الاميركي في الرابع من تموز/يوليو. واضاف ان "الوكالة الاميركية للنقل الجوي ستقوم بالتعديلات الضرورية مع تطور التهديد"، مشيرا الى ان الامر يتضمن اجراءات "معروفة واخرى جديدة" مثل "تدقيق اضافي بالاشخاص والامتعة". ونصح "المسافرين بالوصول الى المطار قبل الوقت المقرر بكثير لاجراء عمليات التفتيش حتى لا تفوتهم رحلتهم".

وفي الاشهر الماضية، اعتبر خبراء اميركيون في مكافحة الارهاب انه من المرجح ان يكون الارهابيون اعتمدوا استراتيجيات جديدة للالتفاف حول الاجراءات الامنية في المطارات خصوصا من خلال صنع متفجرات لا يمكن رصدها.

وحذر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان مواطنين اوروبيين "متمرسين" بعدما حاربوا الى جانب مسلحين في العراق وسوريا يشكلون تهديدا للولايات المتحدة لان جوازات سفرهم تتيح لهم الدخول الى أراضيها دون تأشيرات. وقال اوباما "نحن اليوم نخصص كما نفعل منذ سنوات وقتا كبيرا لتحسين قدراتنا الاستخباراتية لمواجهة هذا الوضع. علينا تحسين سبل المراقبة والاستطلاع والاستخبارات".

سلسلة المتاجر الاميركية "تارغيت" تطلب من زبائنها عدم حمل الاسلحة النارية

إلى ذلك، طلبت سلسلة المتاجر الاميركية "تارغيت"، من زبائنها عدم الدخول الى متاجرها مع اسلحة نارية مع ان حمل السلاح مسموح به في اماكن كثيرة في الولايات المتحدة. وطلبت "تارغيت"، "باحترام" من زبائنها عدم ادخال اسلحة نارية الى متاجرها الـ1800 "من اجل توفير اجواء من الامن وحسن الاستضافة للزبائن والعاملين".

وتارغيت هي اكبر سلسلة اميركية للبيع بالمفرق تحاول منع الاسلحة النارية في متاجرها. واوضح المدير العام بالوكالة لهذه السلسلة جون موليغان في بيان ان تارغيت تحاول ان تحترم القوانين المحلية. وقال "اننا نتابع عن كثب الجدل القائم بهذا الخصوص ونحترم حماية حقوق كل فرد. انها مسألة معقدة الا ان موقفنا بسيط فحمل السلاح الى متاجر تارغيت يفرض جوا يتنافى مع عمليات التبضع العائلية ومع تجربتنا في العمل".

ولم توضح "تارغيت" ما الاجراءات التي ستتخذها في حال وصل زبائن يحملون اسلحة. واصبح حمل الاسلحة النارية في الولايات المتحدة مصدر قلق متزايد بعد عمليات اطلاق نار قاتلة في اماكن عامة في الفترة الاخيرة.

ودعا الرئيس الاميركي باراك اوباما مطلع حزيران/يونيو الاميركيين "الى فحص ضمير" حول الاسلحة النارية التي يواجه الكونغرس صعوبة في الاشراف عليها بضغط من لوبي الاسلحة النافذ جدا الذي يرفض اي اشراف على حق حمل السلاح المنصوص عليه في المادة الثانية من الدستور والدفاع المشروع عن النفس.

تجسس وكالة الامن القومي الاميركية

واوقف اكثر من مئة شخص منذ سنوات عدة عبر برامج المراقبة الالكترونية في الخارج التي تقوم بها وكالة الامن القومي الاميركية، بحسب تقرير اعدته لجنة قامت بالتحقيق حول نشاطات الوكالة. وصادقت لجنة مراقبة الخصوصية والحريات المدنية الاميركية وهي هيئة عامة مستقلة وتؤدي دورا استشاريا الاربعاء رسميا على تقرير مفصل اعدته حول برامح المراقبة التي تقوم بها وكالة الامن القومي في الخارج ومن بينها "بريزم" لتحليل طريقة عملها واضفاء الشرعية عليها.

وخلصت اللجنة المؤلفة من خمسة اعضاء الى ان التجسس على الاتصالات الهاتفية والالكترونية لغير الاميركيين في الخارج بموجب المادة 702 من قانون التجسس، هو احدى الوسائل الاكثر فاعلية لدى الاستخبارات الاميركية لمكافحة التجسس. وقالت اللجنة انه وبناء على تحليلها الخاص غير الشامل لعمليات وكالة الامن القومي الاميركية في ثلاثين قضية تقريبا، فإن المعلومات التي تم الحصول عليها بفضل هذه البرامج "كانت الحافز الرئيسي لتحديد هوية ارهابيين غير معروفين في السابق او كشف مخططات ارهابية".

وختم التقرير بالقول ان "تعدادا تقريبيا يحدد اكثر من مئة حالة توقيف لحوادث مرتبطة بالارهاب". وقالت اللجنة ان "15 قضية من بين القضايا التي استعرضناها تظهر علاقة مع الولايات المتحدة مثل موقع مشروع اعتداء او اماكن وجود عملاء بينما 40 حالة اخرى تشمل فقط عملاء او مخططات في الخارج".

وتشمل تلك الاحداث الارهابية الخارج خصوصا وهي 13 في الولايات المتحدة و25 في اوروبا و5 في افريقيا و11 في اسيا، بحسب وكالة الامن القومي.
2014-07-03