ارشيف من :ترجمات ودراسات
’هآرتس’: نتنياهو قد يفقد السيطرة على الاحداث ان لم يحسن التصرف
كتبت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها اليوم أن "المداولات الليلية للمجلس الوزاري المصغر للقيام بالرد اللازم ضد "حماس" كفيلة بان توقع الجمهور في التضليل والاظهار بأن رئيس الوزراء يدير عملية اتخاذ للقرارات متوازنة، موضوعية ومهنية. ولكن ثمة فجوة كبيرة بين ادارة المداولات وبين السيطرة على الاحداث".
واشارت الى انه "بعد ساعات قليلة من جنازة المستوطنين الثلاثة تلقت الشرطة بلاغا عن حادث اختطاف فتى عربي من حي شعفاط. وبعد وقت ما اكتشفت جثة الفتى في غابة القدس. والاشتباه هو أن الاختطاف والقتل نفذه يهود كثأر على قتل المستوطنين الثلاثة. ينبغي الامل في أن يتبدد هذا الاشتباه؛ ولكن حسب تقارير المواطنين، فقد سبق هذا الاختطاف محاولة اختطاف وخنق لم تنجح لطفل فلسطيني ابن سبع سنوات".
واضافت انه "الى جانب هذا الحدث الخطير خرجت جموع يهودية ثائرة، متعاطفة مع اليمين المتطرف، الى شوارع القدس وبدأت تطارد العرب وتطلق هتافات "الموت للعرب" و"اليهودي روح"، وهاجم الزعران المارة العرب وحاولوا الوصول الى سوق محنيه يهودا. ومع ان الشرطة أغلقت مداخل السوق بل وأوقفت حركة القطار الخفيف الى منطقة بيت حنينا، ولكن يبدو أن هذه كانت مجرد بداية حملة ثأر خاصة، خطيرة ومهددة".

الشهيد محمد ابو خضير
ورأت "هآرتس" ان "الزعران ونشطاء اليمين الذين يدعون لانفسهم حيازة "العقاب" للعرب بصفتهم عربا، يهزأون بالمساعي لادارة حرب مركزة ضد نشطاء ارهاب عرب، ويهينون عائلات المخطوفين الاسرائيليين الذين قتلوا والجمهور الذي يشاركهم حزنهم. والتخوف الاكبر هو من أن تملي هذه العصابات المزاج على الحكومة فيدفعوها الى اتخاذ خطوات متطرفة واستعراضية لارضاء نزعة الثأر لديهم. من هنا الطريق قصيرة نحو تدهور عنيف وشامل وفقدان تام للسيطرة".
وخلصت "هآرتس" الى أن "رئيس الوزراء، الذي قارن أول أمس بين اليهود والعرب، قضى بان "هوة أخلاقية واسعة وعميقة تفصل بيننا وبين أعدائنا: فهم يقدسون الموت، أما نحن فنقدس الحياة؛ هم يقدسون الوحشية ونحن نقدس الرحمة. لكن اختطاف وقتل طفل عربي، اذا تبين انهما نفذهما يهود، سيحطمان هذه المقارنة الجارفة والكاذبة. واذا كان بنيامين نتنياهو يؤمن بها حقا فان عليه أن يثبت ذلك بالافعال. فالتحقيق بالاختطاف والقتل في شعفاط يجب أن يتم بسرعة، بنجاعة وبالاساس بشفافية. وزعران "شارة الثمن" يجب العثور عليهم ومحاكمتهم، وهكذا ايضا "صيادي العرب" في القدس. هذا هو الطريق الوحيد لمنع شغب واسع".
واشارت الى انه "بعد ساعات قليلة من جنازة المستوطنين الثلاثة تلقت الشرطة بلاغا عن حادث اختطاف فتى عربي من حي شعفاط. وبعد وقت ما اكتشفت جثة الفتى في غابة القدس. والاشتباه هو أن الاختطاف والقتل نفذه يهود كثأر على قتل المستوطنين الثلاثة. ينبغي الامل في أن يتبدد هذا الاشتباه؛ ولكن حسب تقارير المواطنين، فقد سبق هذا الاختطاف محاولة اختطاف وخنق لم تنجح لطفل فلسطيني ابن سبع سنوات".
واضافت انه "الى جانب هذا الحدث الخطير خرجت جموع يهودية ثائرة، متعاطفة مع اليمين المتطرف، الى شوارع القدس وبدأت تطارد العرب وتطلق هتافات "الموت للعرب" و"اليهودي روح"، وهاجم الزعران المارة العرب وحاولوا الوصول الى سوق محنيه يهودا. ومع ان الشرطة أغلقت مداخل السوق بل وأوقفت حركة القطار الخفيف الى منطقة بيت حنينا، ولكن يبدو أن هذه كانت مجرد بداية حملة ثأر خاصة، خطيرة ومهددة".

الشهيد محمد ابو خضير
وخلصت "هآرتس" الى أن "رئيس الوزراء، الذي قارن أول أمس بين اليهود والعرب، قضى بان "هوة أخلاقية واسعة وعميقة تفصل بيننا وبين أعدائنا: فهم يقدسون الموت، أما نحن فنقدس الحياة؛ هم يقدسون الوحشية ونحن نقدس الرحمة. لكن اختطاف وقتل طفل عربي، اذا تبين انهما نفذهما يهود، سيحطمان هذه المقارنة الجارفة والكاذبة. واذا كان بنيامين نتنياهو يؤمن بها حقا فان عليه أن يثبت ذلك بالافعال. فالتحقيق بالاختطاف والقتل في شعفاط يجب أن يتم بسرعة، بنجاعة وبالاساس بشفافية. وزعران "شارة الثمن" يجب العثور عليهم ومحاكمتهم، وهكذا ايضا "صيادي العرب" في القدس. هذا هو الطريق الوحيد لمنع شغب واسع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018