ارشيف من :أخبار عالمية
روسيا وأوروبا.. لأهمية وقف إطلاق النار بأوكرانيا
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أهمية وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

بوتين وميركل وهولاند
وذكر المكتب الصحفي للكرملين أن الرئيس بوتين شدد كذلك على أهمية عقد اجتماع مجموعة الاتصال حول أوكرانيا في موعد لا يتعدى الـ 5 من يوليو/تموز الجاري، بالاضافة الى تنفيذ القرار الذي توصل إليه وزراء خارجية روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا في برلين يوم الأربعاء الفائت حول ضرورة وقف طويل الأمد لإطلاق النار.
ودعا زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا في أثناء مباحثاتهم الهاتفية إلى أن تلعب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورا أكثر نشاطا في مجال متابعة الوضع بمنطقة النزاع في شرق أوكرانيا.
وفي سياق متصل أعلن قصر الأليزيه أن الرئيس فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سيجريان في الساعات القريبة المقبلة مباحثات هاتفية مع الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو.
من جهة أخرى بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيرته الإيطالية فيديريكا موغيريني نتائج لقاء وزراء خارجية روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا الذي عقد أمس الأربعاء في برلين. وأكد الجانبان خلال المكالمة الهاتفية أهمية الإعلان الذي تم التوصل إليه في برلين، وخاصة دعوته إلى تحقيق هدنة مستمرة في أوكرانيا وعقد اجتماع لمجموعة الاتصال بأسرع ما يمكن.
دعوات إلى وقف العملية الأمنية واستئناف المفاوضات
وفي ما لا تزال عمليات الجيش الأوكراني الأمنية مستمرة شرق البلاد، دعا رئيس مجلس مقاطعة "لوغانسك" فاليري غولينكو الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو إلى وقف العملية الأمنية بشرق أوكرانيا والعودة إلى المفاوضات، محذرا من انقسام البلاد بشكل نهائي.
جاء ذلك في رسالة وجهها المسؤول المحلي إلى الرئيس بوروشينكو لإطلاع رئيس الدولة على "حقيقة الوضع" في أراضي هذه المقاطعة بشرق أوكرانيا.
| قصف القوات الأوكرانية لمقاطعة "لوغانسك" خلال اليومين الأخيرين أدى إلى مقتل 12 مدنيا بينهم طفل |
وقال غولينكو في رسالته إن قصف القوات الأوكرانية للمقاطعة خلال اليومين الأخيرين أدى إلى مقتل 12 مدنيا بينهم طفل (5 سنوات) وإصابة العشرات في بلدتي لوغانسكايا وستارايا كوندراشوفكا، مشيرا إلى أن القصف ألحق أضرارا جسيمة بالكثير من المباني السكنية والمدارس والمستشفيات والمقرات الإدارية.
وأكد رئيس مجلس مقاطعة لوغانسك أن قوات الأمن الأوكرانية توجه ضربات إلى أهداف لا تمت بصلة إلى مواقع المسلحين في هذه المنطقة. وقال إن هذا النهج بات قاعدة في هذه الحرب، مؤكدا أنها حرب أهلية وليست عملية لمكافحة الإرهاب.
وطالب غولينكو بالعودة إلى المفاوضات على الفور وسحب القوات من شرق أوكرانيا لكي تظهر القيادة الأوكرانية أن أمن سكان هذه المنطقة مهم للوطن وزعيمه الرسمي، ومحذرا من أن مواصلة العملية الأمنية يمكن أن تؤدي إلى انشقاق أوكرانيا بشكل نهائي.
اوكرانيا تستبعد العودة الى وقف اطلاق النار قريبا
من جهتها لم تعر السلطات الأوكرانية هذه الدعوات أي أهمية، وواصلت هجومها على ما أسمته "الارهاب" في شرق البلاد مستبعدة ضمنا امكانية العودة الى وقف اطلاق النار الذي دعا اليه الاوروبيون في برلين، الى ان تنفذ شروطها وفي طليعتها استعادة السيطرة على الحدود.
ويمكن ان تزداد حدة "عملية مكافحة الارهاب" بعد تعيين وزير جديد للدفاع ورئيس جديد لهيئة الاركان وموافقة البرلمان عليهما.
وفي كييف، ذكر المسؤول الثاني في الادارة الاوكرانية فاليري تشالي بالشروط الاخرى لبلاده للقبول بوقف اطلاق نار وهي استعادة السيطرة على الحدود تحت اشراف منظمة الامن والتعاون في اوروبا واطلاق سراح "كل الرهائن" المحتجزين لدى المطالبين بالفيدرالية.
سقوط قذائف في وسط لوغانسك واستئناف قصف سلافيانسك وكراماتورسك
ميدانياً، أفاد شهود عيان بأن القوات الأوكرانية قصفت وسط مدينة لوغانسك بشرق أوكرانيا. كما تعرض حي كامينوبرودسكي لقصف مدفعي.
من جهة أخرى ذكر سكان محليون أنهم شاهدوا تحركات قافلة تتكون من 10 دبابات وسيارات عسكرية في وسط مقاطعة لوغانسك.
بدورها أفادت قوات الدفاع الشعبي بأن أحد عناصرها قتل بعد استئناف القصف المدفعي على مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك والبلدات المحيطة بهما.
وبدورها، اعلنت وزارة الدفاع الاوكرانية ان القوات الاوكرانية المشاركة في "عملية مكافحة الارهاب" دمرت رتلا من خمس شاحنات عسكرية كانت تقل "متمردين"، على حد وصفها.
وقال المكتب الصحافي للوزارة ان العملية جرت في جنوب منطقة دونيتسك احد معاقل الموالين لروسيا، بدون ان تذكر حصيلة محددة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018