ارشيف من :أخبار لبنانية

عون: التكتل يؤيد انتخاب بري لرئاسة المجلس، إما ان تدخل المعارضة معاً إلى الحكومة أو لا تدخل

عون: التكتل يؤيد انتخاب بري لرئاسة المجلس، إما ان تدخل المعارضة معاً إلى الحكومة أو لا تدخل

أعلن رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون بعد اجتماع التكتل في الرابية، امس، تأييد التكتل لانتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة البرلمان في جلسة اليوم، فيما قال حول تسمية رئيس الحكومة: نحن سنتكلم مع المرشحين لرئاسة الحكومة ثم نقرر بعدها موقفنا، مؤكداً «أن المعارضة متضامنة مع بعضها، فإما أن ندخل معاً الى الحكومة وإما لا ندخل».

وقال عون: أول ما بحثناه في الاجتماع هو مبلغ الـ750 مليون دولار الذي صرف في الانتخابات، وطبقاً لغلاء المعيشة والضريبة المفروضة علينا، فلن يكون باستطاعة أحد في لبنان في العام 2013 أن يموّل معركته الانتخابية، حتى ولو كان من أغنى الأغنياء. ولذلك نريد إجراءات جذرية تتعلق باستعمال المال السياسي وهذا سيكون موضوعاً لحملة كبيرة.

وأضاف: عرفنا أن بعض المؤسسات قامت بصرف تعسفي لموظفيها، لأنه لم تكن لديهم «طاعة انتخابية» لمدير المؤسسة أو لتوجهها. هذه المؤسسات أيضاً ستكون عرضة لحملات من قبلنا، وكما هي شهّرت بموظفيها فنحن سنأخذ إجراءات بحقها.

وتابع: لقد طلبوا منا في لجنة مراقبة الانتخابات اسماء السائقين وأرقام السيارات التي استأجرناها في يوم الانتخاب. نعطيهم معلومات عمن نقلنا حتى في المرة المقبلة فيستأجرونهم قبلنا. نحن نطرح سؤالاً على هيئة المراقبة وعلى الهيئات الدستورية التي تراقب النفقات: هل أخذوا أرقام الطائرات التي هبطت في مطار بيروت ومن دفع إيجارها؟ هل كانت من نوع الخطوط الجوية العادية التي يشترون فيها البطاقات ويأتون، أم أنها كانت من نوع «تشارتر» التي تستأجرها مجموعة؟ نتمنى أيضاً أن يظهروا لنا أرقام الطائرات وشركاتها وعدد الركاب الذين أتوا على متنها وكيف تجمّعوا، ومن الذي جمعهم في بلاد الاغتراب حتى أتوا في الطائرة نفسها. وإذا كانوا يعرفون بعضهم بعضاً؟ وكيف أتوا يوم السبت ورحلوا يوم الأحد ليلاً؟ نريد أن نعرف من نظم هذه الرحلات؟ أي دولة؟ أي جهاز مخابرات؟ نريد ان نعرف كل التفاصيل. إيجار هذه الطائرات فقط يتخطى سقفها الحملة الانتخابية للـ128 نائباً.

وتابع: نسمع دائماً بالثلث المعطل. نحن لا نطالب بثلث معطل ولا بثلث مشارك ولا بثلث ضامن. نحن نطالب بحكومة نسبية وفقاً لحجم كل كتلة. نحن نسمي ما نريده ولا أحد يسمي لنا. أحياناً يقولون إن الحكومة الحالية تعرقلت وإن الأقلية عطّلت، وهنا أتحدى رئيس الحكومة ووزراء الأكثرية أن يقولوا ماذا عطّلت الأقلية في الحكومة؟ ما هي الأشياء التي عطّلوها؟ يمكننا أن نقول ماذا صحّحنا من الحكومة وماذا أوقفنا من مخالفات.

وفي موضوع رئاسة المجلس قال: هناك انتخاب رئيس للمجلس، ونحن نؤيد الرئيس بري، وهناك انتخاب هيئة المجلس. وأعتقد أن اللجان البرلمانية ستتأخر إلى ما بعد الاستشارات الوزارية، التي لم تحدد بعد ولا نعرف متى ستحدد، وفي ضوئها وضوء الاتصالات التي ستحصل معنا من قبل المرشحين لرئاسة الحكومة، عندها سنحدد موقفنا.

ثم أجاب على أسئلة الصحافيين، فقال حول المشاركة بالحكومة: نحن في المعارضة متضامنون، اما ندخل سوياً او نخرج سوياً ونترك سوياً، كل شيء سيكون سوياً. ومقولة الثلث المعطل نرفضها، واذا أرادوا حكومة وحدة وطنية فلها ثمن. كل إنسان بحجمه يشارك.
وعما اذا كانت هناك اتصالات مع النائب وليد جنبلاط. وهل هناك امكانية للقاء البطريرك نصر الله صفير؟
قال: ما قاله وليد بك صحيح. هو الذي يحدد اتصالاته. هناك الكثير من الذين سبّقوا عليه، اشخاص من حزبه واشخاص من اصدقائه. انا لم اعلّق على الموضوع، لان وليد بك لم يأخذ ولا اي مبادرة ولم يبرمج أي لقاء معي.

اضاف: أما بالنسبة للبطريرك فهو يعمل استراتيجياً وليس مباشراً. التوطين في المباشر لا يقلق، ولكن استراتيجية القنبلة الذرية تقلق لبنان.
وقيل له: إذا طلب رئيس الجمهورية أن تكبر حصته بالحكومة، هل ستتنازل المعارضة وتقبل أن تعطيه من حصتها؟
رد قائلاً: كل ما سيعطى لرئيس الجمهورية يجب ان يوضع في الدستور، ولا يكون مناورة لتغيير تكوين الحكومة. التكيفات المرحلية كي يحذفوا أحداً من السلطة ويضعوا أحداً مكانه، لن نقبل بها. قاموا بهذا الأمر في العام 2005 ولكن لن نسمح أن يكرروه مرة ثانية.

وعن قراءته لتشكيل الكتل النيابية خاصة بعد ما جرى لكتلة زحلة، قال: لا تحتاج الى قراءة، وقلت لكم إن هذه أسماء حركية: المستقل والوسطي... هذه اسماء حركية حتى يضحكوا على الناخبين. ولكن عندهم انتماء لكتلة نيابية معينة بـ14 آذار.

وعن اهداف طاولة الحوار بعد سحب موضوع السلاح من البحث، قال: بالفعل لا أعلم، طالما ان السلاح سحبناه من التداول. حتى على طاولة الحوار نعتبر انه مؤجل، من هنا يمكن ألا يكون هناك حوار.

وكان عون قد التقى صباحاً، النائب السابق مخايل الضاهر. وسفيرة النروج اودليز نورهايم.


المحرر المحلي + الاخبار


2009-06-25