ارشيف من :ترجمات ودراسات
الاحتلال يعود الى سياسة هدم منازل الفلسطينيين بالعشرات كإجراء عقابي وانتقامي
تنوي "تل أبيب" إعادة العمل باجراءات قمعية مختلفة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية الغربية المحتلة، ومن بينها "سياسة هدم المنازل"، كإجراء عقابي الى جانب الاعتقال والسجن.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن "الجيش الاسرائيلي يدرس حاليا هدم عشرات المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية، بما في ذلك منازل لقادة في حركة حماس، بحجة ان السجن والاعتقال ليس رادعا كافيا"، مشيرة الى ان "الجيش يواصل العمل والتحضير لصدور هذه القرارات".
وأفادت الصحيفة ان "سياسة هدم المنازل في الضفة استؤنف قبل ايام بعد توقف دام لمدة عشر سنوات، بعد ان وافقت "محكمة العدل العليا" هذا الاسبوع على هدم منزل الفلسطيني زياد عوض، الذي وجهت اليه تهمة قتل شرطي اسرائيلي".
وتنوي سلطات الاحتلال هدم منازل المتهمين بخطف وقتل المستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة، وايضا عدد اخر من الفلسطينيين المتهمين بقتل احد الجنود وشرطي ومسؤول رفيع في استخبارات الشرطة، اضافة الى عدد من المسؤولين العسكريين لحركة حماس في الضفة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن "الجيش الاسرائيلي يدرس حاليا هدم عشرات المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية، بما في ذلك منازل لقادة في حركة حماس، بحجة ان السجن والاعتقال ليس رادعا كافيا"، مشيرة الى ان "الجيش يواصل العمل والتحضير لصدور هذه القرارات".
صحيفة "هآرتس"
وأفادت الصحيفة ان "سياسة هدم المنازل في الضفة استؤنف قبل ايام بعد توقف دام لمدة عشر سنوات، بعد ان وافقت "محكمة العدل العليا" هذا الاسبوع على هدم منزل الفلسطيني زياد عوض، الذي وجهت اليه تهمة قتل شرطي اسرائيلي".
وتنوي سلطات الاحتلال هدم منازل المتهمين بخطف وقتل المستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة، وايضا عدد اخر من الفلسطينيين المتهمين بقتل احد الجنود وشرطي ومسؤول رفيع في استخبارات الشرطة، اضافة الى عدد من المسؤولين العسكريين لحركة حماس في الضفة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018