ارشيف من :أخبار عالمية
توتر العلاقات الاميركية الالمانية مجدداً
استدعت برلين الجمعة 4 يوليو/تموز السفير الأمريكي لديها على خلفية اعتقال السلطات الألمانية أحد عملاء استخباراتها بشبهة التجسس لصالح واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها إن وزير الدولة للشؤون الخارجية ستيفان شتينلين استدعى ايمرسون "إلى نقاش في وزارة الخارجية حول التحقيق الذي يجريه المدعي العام الفدرالي"، من أجل البحث معه والطلب منه "المساهمة في الحصول على توضيح سريع" في الملف.
وأثارت تلك القضية ردود فعل في الساحة السياسية الألمانية، وخصوصا في صفوف المعارضة التي طالبت الحكومة الائتلافية بالرد.
واصطدمت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل مجددا بفضائح التجسس الأمريكية على بلادها. وقال شتيفان شيبرت الناطق باسم الحكومة الألمانية إن "هذا حادث شديد الجدية، وهو ما أدى إلى تحرك النائب العام الفيدرالي. النشاط التجسسي لمصالح استخبارات أجنبية ليس من الأشياء التي نتعاطى معها بخفة بل هو قضية يتكفل بها النائب العام الفيدرالي ومكتب التحقيق الفيدرالي حول الإجرام. والقضية الآن بين أيادٍ مناسبة جدا".

الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الالمانية
وقال توماس أوبرمان زعيم الاجتماعيين الديمقراطيين الألمان انه "مهما كانت الدواعي، لا يمكن تبرير قيام قوة عظمى أو بلد، خاصة إذا كانوا أصدقاءنا، أقصد الولايات المتحدة الأمريكية، بتجنيد موظَّفين في البرلمان الألماني للتجسس على عمل لجنة تحقيق هذه المؤسسة بشأن وكالة الأمن القومي الأمريكية".
وفيما التزمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في واشنطن الصمت إزاء هذه الفضيحة التجسسية المفترَضة الجديدة، تواصل أجهزة الأمن الألمانية التحقيق مع العميل المزدوج المعتقل الذي نُسبت له سرقة أكثر من مائتي وثيقة وتسريبها لواشنطن.
يشار إلى أن العلاقات الأمريكية الألمانية شهدت توترا بعد كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن برنامج تجسس واسعا استهدف ألمانيا وهاتف مستشارتها أنغيلا ميركل النقال.
وفي أبريل/نيسان تم تشكيل لجنة برلمانية لدراسة حدود التجسس الأميركي على ألمانيا وشركائها وكذلك لمراجعة دور الاستخبارات الألمانية في هذه القضية.
وقد هزت فضيحة تجسس جهاز المخابرات الأمريكي على دول الاتحاد الأوروبي الدول الأوروبية، حيث لا تزال تثير هذه الفضيحة الكثير من ردود الفعل الغاضبة في اووربا. فقد طالت عملية التجسس هذه المنشآت الأوروبية لذا طالب الاتحاد الأوروبي بتوضيحات فورية من أمريكا.
وكانت الصحف الأوروبية كشفت في السابق أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على مبان رسمية تابعة للاتحاد الأوروبي في الولايات المتحدة, وكذلك في بروكسل منذ سنوات عدة.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان لها إن وزير الدولة للشؤون الخارجية ستيفان شتينلين استدعى ايمرسون "إلى نقاش في وزارة الخارجية حول التحقيق الذي يجريه المدعي العام الفدرالي"، من أجل البحث معه والطلب منه "المساهمة في الحصول على توضيح سريع" في الملف.
وأثارت تلك القضية ردود فعل في الساحة السياسية الألمانية، وخصوصا في صفوف المعارضة التي طالبت الحكومة الائتلافية بالرد.
واصطدمت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل مجددا بفضائح التجسس الأمريكية على بلادها. وقال شتيفان شيبرت الناطق باسم الحكومة الألمانية إن "هذا حادث شديد الجدية، وهو ما أدى إلى تحرك النائب العام الفيدرالي. النشاط التجسسي لمصالح استخبارات أجنبية ليس من الأشياء التي نتعاطى معها بخفة بل هو قضية يتكفل بها النائب العام الفيدرالي ومكتب التحقيق الفيدرالي حول الإجرام. والقضية الآن بين أيادٍ مناسبة جدا".

الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الالمانية
وقال توماس أوبرمان زعيم الاجتماعيين الديمقراطيين الألمان انه "مهما كانت الدواعي، لا يمكن تبرير قيام قوة عظمى أو بلد، خاصة إذا كانوا أصدقاءنا، أقصد الولايات المتحدة الأمريكية، بتجنيد موظَّفين في البرلمان الألماني للتجسس على عمل لجنة تحقيق هذه المؤسسة بشأن وكالة الأمن القومي الأمريكية".
وفيما التزمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في واشنطن الصمت إزاء هذه الفضيحة التجسسية المفترَضة الجديدة، تواصل أجهزة الأمن الألمانية التحقيق مع العميل المزدوج المعتقل الذي نُسبت له سرقة أكثر من مائتي وثيقة وتسريبها لواشنطن.
| العلاقات الأمريكية الألمانية شهدت توترا بعد كشف إدوارد سنودن برنامج تجسس واسعا استهدف ألمانيا |
يشار إلى أن العلاقات الأمريكية الألمانية شهدت توترا بعد كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن برنامج تجسس واسعا استهدف ألمانيا وهاتف مستشارتها أنغيلا ميركل النقال.
وفي أبريل/نيسان تم تشكيل لجنة برلمانية لدراسة حدود التجسس الأميركي على ألمانيا وشركائها وكذلك لمراجعة دور الاستخبارات الألمانية في هذه القضية.
وقد هزت فضيحة تجسس جهاز المخابرات الأمريكي على دول الاتحاد الأوروبي الدول الأوروبية، حيث لا تزال تثير هذه الفضيحة الكثير من ردود الفعل الغاضبة في اووربا. فقد طالت عملية التجسس هذه المنشآت الأوروبية لذا طالب الاتحاد الأوروبي بتوضيحات فورية من أمريكا.
وكانت الصحف الأوروبية كشفت في السابق أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على مبان رسمية تابعة للاتحاد الأوروبي في الولايات المتحدة, وكذلك في بروكسل منذ سنوات عدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018