ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ قاسم: المعارضة لا تنخدع بالدعوة إلى الانتخابات
أكد المرجع الديني الكبير في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم أن "على الذين يدعون من الخارج للدخول في الانتخابات أن يمارسوا الضغط الحقيقي على السلطة الذي يجعل الشعب مقتنعاً بنتائجها".
وخلال خطبة الجمعة أمس، علّق سماحته على دعوة السلطة للمعارضة إلى المشاركة بالانتخابات، قائلا: "المعارضة لا يمكن أن تُخدع بهذه الأمور، ولا يمكن أن تبني مواقفها على مثل هذه الخزعبلات.. المعارضة لا تعاند ولا تكابر ولا تضع العراقيل أمام الحل ولا تستهدف إبقاء الأزمة ليوم واحد.. المعارضة لا ترى حلا في ذلك وهذا استمرار لمعاناة الشعب ولتهميشه".
وأضاف "المعارضة لا تستبيح خيانة الشعب ولا التضحيات السخية الغالية التي قدمها من أجل التغيير والخروج من الوضع الظالم إلى عالم من العدل، كما أنها لا تستبيح التضحيات التي قدمها الشعب من أجل التمتع بالكرامة واعتبار نفسه صاحب الحق الأول وهو الأساس في مسألة الحكم".
وإذ شدد الشيخ قاسم على أن "الشعب والمعارضة غير مستعدَّيْن لدخول مجلس نيابي يعرفان أنهما سيخرجان منه لهزليته وأنه مجلس السلطة لا مجلس الشعب"، تساءل "ما فائدة أن تدخل المعارضة مجلساً تكتشف أنه مجلس للسلطة لا للشعب، وهو أجنبي عن إرادته؟"، وتابع "إذا لم تستطع المعارضة أن تحقق للشعب شيئاً فستصارحه بذلك".
وأردف الشيخ قاسم: "إنّ سلطة تقول لي دور السيد ولكم دور العبيد، لي الحكم وليس لكم فيه رأي.. إن سلطة تقول لي الثروة ولكم الفتات، لي أن أُميّز بينكم كيف ما أُريد من غير محاسبة واعتراض.. إن سلطة تقول لي أن أَتَحكَم في أمر دينكم وشعائركم ولي أن أَحرُم أبنائكم من تعلم مذهبكم ولا اعتراض لكم، الحكومة التي تقول كل ذلك دعوتها للمعارضة بالمشاركة هي دعوة ساخرة هازئة لا يمكن أن يُستجاب لها".
من جهة ثانية، اعتبر الشيخ قاسم أن "الاعتراف بالجريمة المرتكبة ضد الشهيد عبد العزيز العبار حصل بعد جهد جهيد وعذاب لأهله شديد، وإهانة طويلة لحرمة مؤمن"، مؤكداً أن "الشعب ما زال ينتظر الاعتراف بحقوقه المشروعة والشاملة ، وبإعادة الحقوق المغصوبة إليه.
وخلال خطبة الجمعة أمس، علّق سماحته على دعوة السلطة للمعارضة إلى المشاركة بالانتخابات، قائلا: "المعارضة لا يمكن أن تُخدع بهذه الأمور، ولا يمكن أن تبني مواقفها على مثل هذه الخزعبلات.. المعارضة لا تعاند ولا تكابر ولا تضع العراقيل أمام الحل ولا تستهدف إبقاء الأزمة ليوم واحد.. المعارضة لا ترى حلا في ذلك وهذا استمرار لمعاناة الشعب ولتهميشه".
وأضاف "المعارضة لا تستبيح خيانة الشعب ولا التضحيات السخية الغالية التي قدمها من أجل التغيير والخروج من الوضع الظالم إلى عالم من العدل، كما أنها لا تستبيح التضحيات التي قدمها الشعب من أجل التمتع بالكرامة واعتبار نفسه صاحب الحق الأول وهو الأساس في مسألة الحكم".
الشيخ عيسى قاسم
وإذ شدد الشيخ قاسم على أن "الشعب والمعارضة غير مستعدَّيْن لدخول مجلس نيابي يعرفان أنهما سيخرجان منه لهزليته وأنه مجلس السلطة لا مجلس الشعب"، تساءل "ما فائدة أن تدخل المعارضة مجلساً تكتشف أنه مجلس للسلطة لا للشعب، وهو أجنبي عن إرادته؟"، وتابع "إذا لم تستطع المعارضة أن تحقق للشعب شيئاً فستصارحه بذلك".
وأردف الشيخ قاسم: "إنّ سلطة تقول لي دور السيد ولكم دور العبيد، لي الحكم وليس لكم فيه رأي.. إن سلطة تقول لي الثروة ولكم الفتات، لي أن أُميّز بينكم كيف ما أُريد من غير محاسبة واعتراض.. إن سلطة تقول لي أن أَتَحكَم في أمر دينكم وشعائركم ولي أن أَحرُم أبنائكم من تعلم مذهبكم ولا اعتراض لكم، الحكومة التي تقول كل ذلك دعوتها للمعارضة بالمشاركة هي دعوة ساخرة هازئة لا يمكن أن يُستجاب لها".
من جهة ثانية، اعتبر الشيخ قاسم أن "الاعتراف بالجريمة المرتكبة ضد الشهيد عبد العزيز العبار حصل بعد جهد جهيد وعذاب لأهله شديد، وإهانة طويلة لحرمة مؤمن"، مؤكداً أن "الشعب ما زال ينتظر الاعتراف بحقوقه المشروعة والشاملة ، وبإعادة الحقوق المغصوبة إليه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018