ارشيف من :أخبار عالمية
دمشق: انطلاق عملية إزالة الحواجز
في مثل هذه الأيام قبل عامين، شهد ريف دمشق مواجهات، ضمن ما سمي بـ"معركة دمشق الكبرى"، حيث سعى المسلحون للسيطرة على المدينة، لتبدأ إثر ذلك سلسلة من الإجراءات الأمنية المشددة، أبرزها انتشار الحواجز التي قطعت شوارع وساحات الشام، قبل أن يفاجأ السكان مؤخرا بتفكيكها تدريجيا، فهل هي إشارة لنهاية مخططات المسلحين بشأن عاصمة البلاد؟
تقول صحيفة "السفير" اللبنانية في هذا الاطار أنه قبل أيام، بدأت آليات تابعة لمحافظة دمشق بإزالة الحواجز الإسمنتية من عدة مناطق، مثل شارع المجتهد وصولاً إلى ساحة كفرسوسة، والذي يمر بالقرب من عدة مقار أمنية مثل وزارة الداخلية، وكذلك على الطريق الواصل من شارع بيروت عند جسر الرئيس حتى ساحة الأمويين، وهو أحد أكثر المناطق حساسية لقربه من مبنى نادي الضباط ومقر هيئة الأركان العامة الذي تعرض لتفجير في أيلول العام 2012.
وبحسب "السفير"، أدت عملية التخفيف من الحواجز إلى تخفيف الازدحام الذي تغرق به العاصمة، حيث كان يتعين على المواطنين الانتظار مدة تفوق الساعتين على بعضها، خاصة عند مدخل دمشق الغربي القريب من مطار المزة العسكري. كما يمنع الناس من استخدام الهواتف الخلوية عند المرور بهذه النقاط.
ويتوقع مصدر تحسن الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة خلال الفترة القليلة المقبلة، مع استمرار الإجراءات المشددة في محيط بعض الدوائر الحساسة حيث شهدت الأيام القليلة الماضية تحسناً في التيار الكهربائي تقلصت معه ساعات التقنين، كما بدأت حالة الهدوء تنعكس على حركة سكان الشام بالتزامن مع شهر رمضان وكأس العالم لكرة القدم.
تقول صحيفة "السفير" اللبنانية في هذا الاطار أنه قبل أيام، بدأت آليات تابعة لمحافظة دمشق بإزالة الحواجز الإسمنتية من عدة مناطق، مثل شارع المجتهد وصولاً إلى ساحة كفرسوسة، والذي يمر بالقرب من عدة مقار أمنية مثل وزارة الداخلية، وكذلك على الطريق الواصل من شارع بيروت عند جسر الرئيس حتى ساحة الأمويين، وهو أحد أكثر المناطق حساسية لقربه من مبنى نادي الضباط ومقر هيئة الأركان العامة الذي تعرض لتفجير في أيلول العام 2012.
وبحسب "السفير"، أدت عملية التخفيف من الحواجز إلى تخفيف الازدحام الذي تغرق به العاصمة، حيث كان يتعين على المواطنين الانتظار مدة تفوق الساعتين على بعضها، خاصة عند مدخل دمشق الغربي القريب من مطار المزة العسكري. كما يمنع الناس من استخدام الهواتف الخلوية عند المرور بهذه النقاط.
آليات تابعة لمحافظة دمشق بدأت بإزالة الحواجز الإسمنتية من عدة مناطق
لكن ما هو السبب وراء ذلك؟ ترجح بعض المصادر الميدانية لـ"السفير" أن يكون السبب اجتياز العاصمة حالة الخطر المحيط فيها، بعد الهدنة التي عقدت في عدة أحياء قريبة منها، مثل برزة والقابون ومعضمية الشام، بالإضافة إلى جنوب دمشق، باستثناء الحجر الأسود والتضامن وكذلك طريق مطار دمشق الدولي وأجزاء من الغوطتين، اللتين تتجه الأوضاع فيهما نحو مزيد من التصعيد مع اشتعال المواجهة بين فصائل مسلحة وتنظيم "داعش".ويتوقع مصدر تحسن الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة خلال الفترة القليلة المقبلة، مع استمرار الإجراءات المشددة في محيط بعض الدوائر الحساسة حيث شهدت الأيام القليلة الماضية تحسناً في التيار الكهربائي تقلصت معه ساعات التقنين، كما بدأت حالة الهدوء تنعكس على حركة سكان الشام بالتزامن مع شهر رمضان وكأس العالم لكرة القدم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018