ارشيف من :ترجمات ودراسات
رئيس الموساد:التهديد الاول لـ’اسرائيل’ هو الفلسطينيين
في تطور لافت، يخالف كل المقاربة التي يعتمدها رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، ويمكن أن تؤثر سلباً على استراتيجية التهويل التي يتبعها في مواجهة الملف النووي الايراني، أكد رئيس الموساد الصهيوني تامير باردو، ان النزاع مع الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، هو التهديد الأساسي على "اسرائيل"، وليس المشروع النووي الايراني.
وذكرت صحيفة "هآرتس" التي انفردت بكشف كلام باردو، ان رئيس الموساد اطلق "قنبلته" في لقاء خاص في "رمات هاشارون"، وامام حضور كبير من ثلاثين من رجال الاعمال الرفيعي المستوى في اسرائيل".
وصدر عن ديوان رئيس الوزراء تعقيب باسم الموساد جاء فيه أن "رئيس الموساد استعرض المشاكل الامنية الثلاثة التي تقف أمامها اسرائيل: السباق الايراني نحو النووي، النزاع الفلسطيني والجهاد العالمي. في مسألة النووي الايراني قال رئيس الموساد ان على اسرائيل أن تفعل كل شيء كي تمنع ايران من تحقيق قدرة على التسلح بسلاح نووي".
واشارت الصحيفة الى أن معظم كلام باردو كان مركزا على هيلكية الموساد والتغييرات التي قامها اخيرا، الا ان الاسئلة والاجوبة من قبل الحضور، تناولت مسائل سياسية وامنية، وردا على سؤال حول "تعداد التهديدات التي تقف امام اسرائيل"، اجاب باردو أن "النزاع مع الفلسطينيين يأتي في المقدمة"، وبعد ان طلب الحاضرون ان يعرفوا ان كانوا قد سمعوه جيدا، فكرر قائلا "نعم، التهديد الاعظم هو الموضوع الفلسطيني".
وسأل أحد الحاضرين عن "التهديد النووي الايراني"، فأجاب رئيس الموساد "هذا هو التهديد الثاني من ناحية الاهمية"، وأضاف "ايران كفيلة في المستقبل أن تنتج سلاحا نوويا أو تحاول حيازة قنبلة نووية، ولكني ما كنت أوصيكم بالمسارعة الى الحصول على جواز سفر أجنبي"، في اشارة منه الى ان ايران حتى في هذه الحالة، لن تسارع الى ضرب اسرائيل نوويا.
الى ذلك، سارع ديوان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، الى اصدار بيان توضيحي، أكد فيه ما حاول ان ينفيه، اذ ورد في البيان ان "رئيس الموساد استعرض خلال اللقاء ثلاث قضايا امنية رئيسة تواجهها اسرائيل وهي : التسلح النووي الايراني والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني ونشاطات التنظيمات الجهادية العالمية، والسيد باردو اكد انه يجب على اسرائيل بذل كل جهد مستطاع لمنع ايران من امتلاك قدرات نووية".
وذكرت صحيفة "هآرتس" التي انفردت بكشف كلام باردو، ان رئيس الموساد اطلق "قنبلته" في لقاء خاص في "رمات هاشارون"، وامام حضور كبير من ثلاثين من رجال الاعمال الرفيعي المستوى في اسرائيل".
وصدر عن ديوان رئيس الوزراء تعقيب باسم الموساد جاء فيه أن "رئيس الموساد استعرض المشاكل الامنية الثلاثة التي تقف أمامها اسرائيل: السباق الايراني نحو النووي، النزاع الفلسطيني والجهاد العالمي. في مسألة النووي الايراني قال رئيس الموساد ان على اسرائيل أن تفعل كل شيء كي تمنع ايران من تحقيق قدرة على التسلح بسلاح نووي".
واشارت الصحيفة الى أن معظم كلام باردو كان مركزا على هيلكية الموساد والتغييرات التي قامها اخيرا، الا ان الاسئلة والاجوبة من قبل الحضور، تناولت مسائل سياسية وامنية، وردا على سؤال حول "تعداد التهديدات التي تقف امام اسرائيل"، اجاب باردو أن "النزاع مع الفلسطينيين يأتي في المقدمة"، وبعد ان طلب الحاضرون ان يعرفوا ان كانوا قد سمعوه جيدا، فكرر قائلا "نعم، التهديد الاعظم هو الموضوع الفلسطيني".
وسأل أحد الحاضرين عن "التهديد النووي الايراني"، فأجاب رئيس الموساد "هذا هو التهديد الثاني من ناحية الاهمية"، وأضاف "ايران كفيلة في المستقبل أن تنتج سلاحا نوويا أو تحاول حيازة قنبلة نووية، ولكني ما كنت أوصيكم بالمسارعة الى الحصول على جواز سفر أجنبي"، في اشارة منه الى ان ايران حتى في هذه الحالة، لن تسارع الى ضرب اسرائيل نوويا.
الى ذلك، سارع ديوان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، الى اصدار بيان توضيحي، أكد فيه ما حاول ان ينفيه، اذ ورد في البيان ان "رئيس الموساد استعرض خلال اللقاء ثلاث قضايا امنية رئيسة تواجهها اسرائيل وهي : التسلح النووي الايراني والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني ونشاطات التنظيمات الجهادية العالمية، والسيد باردو اكد انه يجب على اسرائيل بذل كل جهد مستطاع لمنع ايران من امتلاك قدرات نووية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018