ارشيف من :أخبار عالمية

الشيخ سلمان يدعو الى مقاطعة مؤسسات النظام البحريني

الشيخ سلمان يدعو الى مقاطعة مؤسسات النظام البحريني
أكد الأمين العام لجمعية "الوفاق" في البحرين الشيخ علي سلمان أنه لايمكن تكرار مشكلة "الاتفاقات غير الواضحة كما حصل في العام 2001"، وقال إن "بقاء السلطة بيد عائلة واحدة فقط لم يعد مقبولا"، مضيفاً "لم تبدأ مسيرة حل حقيقي وليس في الأفق ذلك، وحتى هذه اللحظة النقاشات والحوارات لا تدور في أفق إنتاج حل".

وخلال لقاء مفتوح مع أهالي جدحفص، أشار الشيخ سلمان الى أن "هناك تمسكاً من النظام بالسلبيات الواقعة والتي أدت لكل هذه المشاكل"، ورأى أنه "لا بدّ من خارطة لتحقيق المطالب تحظى بالتأييد الشعبي لأنه صاحب القرار وهو من سيخوض المعركة".

وشدد على ضروة أن تكون هناك "مقاطعة أوسع للبرلمان والبلديات ومؤسسات النظام المختلفة مثل التظلمات أو معهد التنمية السياسية كما كان يعمل السود في مقاطعتهم للنظام العنصري".

وتابع الشيخ سلمان "حركتنا منذ 14 فبراير/شباط لم تتمكن من تمثيل الناس في السلطات التنفيذية والتشريعية، ولكنها تمكنت بامتياز من أن تجعل قضية البحرين حاضرة على المستوى الدولي وفي خطابات قادة العالم"، معتبراً  أن "العمل السياسي ليس حكرا على الجمعيات السياسية بل مفتوح للجميع ولكنه يتطلب للتعاون والتنسيق المشترك".

الشيخ سلمان لفت إلى أن "بعض أطراف النظام راهنوا على أن الحراك سينتهي بعد مرور زمن قصير، لكن ما يعيشه شعب البحرين مماثلا لما عاشته الشعوب الأخرى فترات الاستعمار"، مشيراً إلى أن "سبب الاستمرار هو أن إدارة البلد من قبل عائلة واحدة قبال تهميش بقية الشعب لم يعد مقبولا"، وفق تعبيره.

وختم أن "ما تسعى له الجمعيات السياسية هو الوصول لحل قريب يحترم فيه النظام الشعب ويمكنهم من حقوقهم كبقية البلدان الديمقراطية"، موضحاً أنه "حتى هذه اللحظات لم يولد هذا الحل"، آملاً أن "تتسارع الخطوات لإيجاد حل يناسب تطلعات هذا الشعب".

الشيخ سلمان يدعو الى مقاطعة مؤسسات النظام البحريني
الشيخ علي سلمان

العريفي في البحرين غداً

بموازاة ذلك، تأكدت في البحرين الأنباء التي تحدّثت عن زيارة الشيخ السعودي المتشدّد محمد العريفي إلى المنامة يوم غدٍ الثلاثاء.

وبحسب الإعلان المتداول كما ورد في صحيفة الوسط البحرينية، فإن العريفي سيحلّ ضيفاً على جامع سبيكة الأنصاري في مدينة عيسى للمشاركة في إلقاء محاضرة "جماهيرية كبرى" بعد صلاة التراويح.

وبرز العريفي في الآونة الأخيرة، كأحد الدعاة المتشددين ضد المذاهب الإسلامية الأخرى. كما يعد من أبرز المناصرين للجماعات المسلحة في سورية.

وتلقى مغردون بحرينيون نبأ زيارة العريفي للبحرين بتدشين هاشتاغ "العريفي غير مرحب بك في البحرين"، حيث عبّروا عن رفضهم لزيارة العريفي بسبب تورطه في "خطاب التحريض والطائفية، وتشجيع الإرهاب في سورية"، وفق وصف المغردين.

هذا ودشّنت  مجموعة من الشبكات والجهات الإعلاميّة في البحرين، أمس الأحد حملةً تحت شعار "ما يريدك شعبنا".

وتهدف الحملة إلى التعريف بالانتهاكات الإنسانيّة التي قام بها النظام الحاكم، ومسؤوليّة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة السياسيّة في إصدار أوامر للسلطات التنفيذيّة والقضائيّة والتشريعيّة، بقمع الحريّات الدينيّة وحريّة العبادة، فضلاً عن قراره بهدم المساجد عقب تظاهرات فبراير/ شباط 2011، والتي طالبت بإسقاط النظام، وأكّدت حقّ الشعب في تقرير مصيره.

"نيويورك تايمز": الوضع في البحرين إمّا أن يتحول إلى نموذج لتقاسم السلطة أو ينفجر كبرميل بارود

على صعيد آخر، استعرضت صحيفة "نيويورك تايمز" ما يحدث في البحرين بين الحكومة والمعارضة، فلفتت إلى أن "الظروف لم تتصاعد فيها إلى العنف الطائفي بين المدنيين السنة والشيعة، فيما يرى البعض أن الوضع في البحرين يمكن أن يتحول إلى نموذج لتقاسم السلطة، أو ينفجر مثل برميل بارود".

وفي تقرير أعده محرر الشؤون الخارجية المتخصص في قضايا الشرق الأوسط ديفيد كيرباتريك، أشارت الصحيفة الى أن "الساحل الشرقي للسعودية كان المكان الأول الذي حلت فيه مطالب الربيع العربي، ولكنها سرعان ما تحولت إلى عداء طائفي".

ورأى الكاتب أن "هذا الأمر ظهر في البداية كما لو كان حالة شاذة، لكن البحرين سارت على الطريق ذاته، ومزّقت المنافسات الملتهبة بين السنة والشيعة جزءاً كبيراً من المنطقة، ومحت الحدود بين العراق وسوريا، وزعزعت استقرار لبنان والبحرين، وأسرعت من وتيرة التنافس الإقليمي من أجل السلطة والنفوذ بين إيران الشيعية والسعودية السنية".
2014-07-07