ارشيف من :أخبار عالمية
النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية الافغانية اليوم
تستعجل الولايات المتحدة الاميركية صدور نتائج الانتخابات الرئاسية الافغانية قبل حلول موعد استحقاق خروج قواتها من افغانستان، خصوصاً وان مصير ومسار الاتفاقية الامنية بين الجانبين مرتبط بشكل وثيق ومباشر بما ستفضي اليه نتائج تلك الانتخابات بعدما رفض الرئيس السابق حميد كرزاي توقيع تلك الاتفاقية في نهاية عهده رغم الضغوط الاميركية المكثفة التي تعرض لها، ورغم صولات وجولات المسوؤلين الاميركيين في كابل وآخرها الزيارة السريعة للرئيس الاميركي شخصياً اواخر ايار الماضي والتي رهن فيها اوباما بقاء قوات بلاده في افغانستان بمضمون الاتفاقية الأمنية مع سلطات كابل، فيما رفض حينها الرئيس الافغاني حميد كرزاي لقاءه في قاعدة "باغرام" الجوية.
وفيما تأمل واشنطن من الرئيس الافغاني الجديد توقيع الاتفاقية الامنية معها، تتابع ادارتها نتائج الانتخابات الافغانية عن كثب عبر مسؤوليها على الارض الافغانية مباشرة، وتحاول فكفكة العقد التي تؤخر او تمنع صدورها، في هذا الوقت اعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في افغانستان انها ستعلن اليوم الاثنين في الساعة 14,00 (09,30 ت غ) النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية الافغانية التي توعد أحد المرشحين عبد الله عبد الله برفضها بسبب التزوير.
وكان تم ارجاء اعلان النتائج الاولية للدورة الثانية التي جرت في 14 حزيران/يونيو خمسة ايام، حيث كان يفترض ان تصدر في 2 تموز/يوليو، وذلك من اجل التدقيق في نتائج 1930 مركز اقتراع من اصل 23 الفاً، أشير فيها الى حدوث تزوير.

اميركا تستعجل نتائج الانتخابات الافغانية
لكن عبد الله اعتبر ان هذا الرقم ليس كافياً نظراً الى حجم التزوير الذي ندد به. وفي انتخابات 2009 انسحب المرشح من السباق قبل الدورة الثانية، مندداً باعمال تزوير واسعة النطاق لصالح خصمه آنذاك حميد كرزاي. لكن هذه المرة وعلى عكس 2009 قرر عبد الله الا ينسحب ويترك الفوز لخصمه بحكم الواقع. وهو يطالب مدعوماً من المجتمع الدولي بـ"تدقيق مفصّل" في التزوير.
ويندد عبد الله منذ اليوم التالي للدورة الثانية بعمليات حشو صناديق مكثفة لصالح خصمه اشرف غني، الذي يرفض هذه الاتهامات كاملة ويؤكد فوزه "ضمن القواعد".
وكان عبد الله تصدر نتائج الدورة الاولى في 5 نيسان/ابريل بفارق كبير واعتبر الاوفر حظاً بنسبة 45% من الاصوات، مقارنة بغني (31,6%).
وعشية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الأفغانية جدد المرشح عبد الله عبد الله التأكيد بأنه لن يعترف بأي نتائج ما لم يتأكد من خلوها من أي تزوير.
وطالب عبد الله في مؤتمر صحفي عقده امس الأحد 6 يوليو/تموز في كابول بـ"إجراء تدقيق شامل قبل أي إعلان (للنتائج)".
وقال: "طالما لم يتم فصل الأصوات الصحيحة عن الأصوات المزورة، فنحن لن نقبل بهذه النتائج".
ومن المقرر أن تعلن المفوضية الانتخابية المستقلة النتائج الأولى للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية اليوم الاثنين 7تموز/يوليو بعد تدقيق أولي يشمل بعض مكاتب التصويت.
من جهته، اعتبر السناتور الاميركي كارل ليفين في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة الاميركية في كابول أن المرشحين على وشك التوصل الى اتفاق. وقال إن "اتفاقا حول إجراء عملية تدقيق شاملة" سيعلن وان تفاصيل الاتفاق كانت موضع نقاش بين المرشحين الأحد.
كما أعلن من جهة ثانية أن النتائج الجزئية ستعلن الاثنين كما هو مقرر مضيفا "لن يكون هناك تمديد إضافي".
وكان السناتور ليفين التقى نهار الأحد المرشحين المتنافسين.
ويفترض بالانتخابات الرئاسية أن تعين خلفاً للرئيس حميد كرزاي الذي يتولى هذا المنصب منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2001.
وفيما تأمل واشنطن من الرئيس الافغاني الجديد توقيع الاتفاقية الامنية معها، تتابع ادارتها نتائج الانتخابات الافغانية عن كثب عبر مسؤوليها على الارض الافغانية مباشرة، وتحاول فكفكة العقد التي تؤخر او تمنع صدورها، في هذا الوقت اعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في افغانستان انها ستعلن اليوم الاثنين في الساعة 14,00 (09,30 ت غ) النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية الافغانية التي توعد أحد المرشحين عبد الله عبد الله برفضها بسبب التزوير.
وكان تم ارجاء اعلان النتائج الاولية للدورة الثانية التي جرت في 14 حزيران/يونيو خمسة ايام، حيث كان يفترض ان تصدر في 2 تموز/يوليو، وذلك من اجل التدقيق في نتائج 1930 مركز اقتراع من اصل 23 الفاً، أشير فيها الى حدوث تزوير.

اميركا تستعجل نتائج الانتخابات الافغانية
لكن عبد الله اعتبر ان هذا الرقم ليس كافياً نظراً الى حجم التزوير الذي ندد به. وفي انتخابات 2009 انسحب المرشح من السباق قبل الدورة الثانية، مندداً باعمال تزوير واسعة النطاق لصالح خصمه آنذاك حميد كرزاي. لكن هذه المرة وعلى عكس 2009 قرر عبد الله الا ينسحب ويترك الفوز لخصمه بحكم الواقع. وهو يطالب مدعوماً من المجتمع الدولي بـ"تدقيق مفصّل" في التزوير.
| المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله يهدد برفض نتائج الانتخابات الرئاسية ما لم تُدقق بالكامل |
وكان عبد الله تصدر نتائج الدورة الاولى في 5 نيسان/ابريل بفارق كبير واعتبر الاوفر حظاً بنسبة 45% من الاصوات، مقارنة بغني (31,6%).
وعشية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الأفغانية جدد المرشح عبد الله عبد الله التأكيد بأنه لن يعترف بأي نتائج ما لم يتأكد من خلوها من أي تزوير.
وطالب عبد الله في مؤتمر صحفي عقده امس الأحد 6 يوليو/تموز في كابول بـ"إجراء تدقيق شامل قبل أي إعلان (للنتائج)".
وقال: "طالما لم يتم فصل الأصوات الصحيحة عن الأصوات المزورة، فنحن لن نقبل بهذه النتائج".
ومن المقرر أن تعلن المفوضية الانتخابية المستقلة النتائج الأولى للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية اليوم الاثنين 7تموز/يوليو بعد تدقيق أولي يشمل بعض مكاتب التصويت.
من جهته، اعتبر السناتور الاميركي كارل ليفين في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة الاميركية في كابول أن المرشحين على وشك التوصل الى اتفاق. وقال إن "اتفاقا حول إجراء عملية تدقيق شاملة" سيعلن وان تفاصيل الاتفاق كانت موضع نقاش بين المرشحين الأحد.
كما أعلن من جهة ثانية أن النتائج الجزئية ستعلن الاثنين كما هو مقرر مضيفا "لن يكون هناك تمديد إضافي".
وكان السناتور ليفين التقى نهار الأحد المرشحين المتنافسين.
ويفترض بالانتخابات الرئاسية أن تعين خلفاً للرئيس حميد كرزاي الذي يتولى هذا المنصب منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2001.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018