ارشيف من :أخبار عالمية
حملة إعلامية قطرية على الامارات
ذكرت صحيفة "العرب" القطرية أن "سلطات إمارة أبوظبي قامت باعتقال 3 قطريين قبل أيام، عندما كانوا في رحلة لزيارة أقاربهم والسياحة"، وأشارت الى أنهم يتعرضون حالياً للتعذيب في السجن.
وتقول "العرب" إن "ما حدث يؤكد عدم احترام سلطات إمارة أبوظبي لحرمة شهر رمضان المبارك ولا الجيرة والأخوة وميثاق مجلس التعاون الذي أسسه الآباء، فقد تم اعتقال الثلاثة مواطنين دون ارتكابهم أي جرم، مما يشير إلى أنه اعتقال سياسي، فقد كانوا في رحلة سياحية زاروا خلالها أقاربهم".
وتضيف الصحيفة أن "سلطات أبو ظبي تكرر ما فعلته مع مدير الخدمات الطبية بمؤسسة قطر للبترول محمود الجيدة، الذي اعتقلته العام الماضي 2013، وكانت التهمة التي وجهت ضده مضحكة وهي الانتماء لـ"جماعة محظورة"، رغم أنه لا يملك أية أنشطة سياسية لا في بلده ولا في أية منطقة بالعالم"، على حدّ تعبير "العرب".
وتذكّر الصحيفة بأن "معظم بيغ وهو المعتقل البريطاني السابق في غوانتانامو، وثق الانتهاكات التي مارستها سلطات أبو ظبي الأمنية بحق الجيدة، فقد قال المحققون للجيدة له: لا تخش من الموت فعندنا مكان لدفنك فيه".
وتكمل الصحيفة في التصويب على السلطات الاماراتية قائلة "بدأت محاكمة الجيدة التي كانت أشبه بمسرحية هزلية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وذلك بعد مرور قرابة 10 أشهر على اعتقاله في دبي، بينما وجهت النيابة العامة بالإمارات لـ "الجيدة" وبقية المتهمين خلال الجلسة الثانية في 18 نوفمبر من الشهر ذاته تهمة التعاون مع جمعية الإصلاح المحظورة بالإمارات".
وتروي الصحيفة أيضاً تفاصيل الجلسة، وتستشهد ببيان صادر عن منظمة العفو الدولية يتطرق الى اعتقال الجيدة، كذلك تتحدّث عن قضية طرد 8 طلاب كويتيين من جامعة الشارقة وعجمان في فبراير الماضي.
وجاء في الصحيفة "لم تكتف سلطات أبو ظبي بشن حملات أمنية مسعورة على كل ما هو قطري وخليجي، بل شنت عبر شبيحتها الإعلاميين وعبر مواقعها الإلكترونية ووسائل إعلامها المشبوهة حملة لزعزعة الأمن الخليجي ولتخريب "اتفاق الرياض"، وحاولت بشتى الطرق ضرب أي تقارب خليجي خليجي".
الخبر كما جاء في صحيفة العرب القطرية
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة "الشرق" القطرية نقلاً عن مصادر مطلعة ان الشابين الذين اعتقلتهما دولة الامارات كانا متجهين بنهاية الشهر الماضي ـ قبل نحو ثمانية ايام ـ عبر البر بسيارتين منفصلتين .
وأشارت المصادر ان الشابين هما من عائلتي الملا والحمادي وتم القبض عليهما في مركز "الغويفات" الذي يخضع لسلطة ابوظبي ليلة شهر رمضان المبارك ، موضحة المصادر ان احد الشابين انهى اجراءات الدخول في المنفذ الحدودي "الغويفات" ودخل بالفعل الى الاراضي الاماراتية ، فيما الثاني تأخر، وبعد قليل اتصل هاتفيا بزميله ليقول له انه سوف يتأخر قليلا ، مما دفع بزميله للعودة اليه ، وعدم تركه في المركز ، وعندما عاد اليه ، تم القبض عليه ايضا!.
ووفق مصادر "الشرق"، فإن الجهات المعنية بدأت اتصالاتها بالجهات الاماراتية منذ اللحظة الاولى لايقاف الشابين، وانها تواصل جهودها على اكثر من صعيد للافراج عنهما وعودتهما للدوحة بأسرع وقت ممكن.
وتضيف "لم تفصح السلطات الاماراتية ـ التي تعتقل ايضا الطبيب القطري محمود الجيدة منذ نحو 15 شهرا في مطار دبي وهو في طريقه في رحلة ترانزيت واصدرت بحقه حكما جائرا بالسجن 7 سنوات ـ عن الاسباب التي دفعت لاعتقال الشابين القطريين ، اللذين اقتادتهما الى احد سجون ابوظبي ، ولم تسمح بأي زيارة لهما من قبل اسرتيهما منذ الاعتقال .
وتشير "الشرق" الى ان هناك عددا من المواطنين القطريين تعرضوا لمضايقات وتأخير في انجاز الاجراءات في مطارات الامارات خلال الفترة الماضية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018