ارشيف من :ترجمات ودراسات
نتنياهو ويعلون وغانتس يديرون سياسة عاقلة ضد غزة حتى الآن
ذكر محلل الشؤون العسكرية في "معاريف" اور هيلر أن "هناك مسؤولين كثيرين في "الكريا" (مجمع رئاسة الاركان ) وفي قيادة المنطقة الجنوبية حبسوا أنفاسهم عندما حلق قبل الساعة الثامنة مساءا صاروخ غراد باتجاه مدينة بئر السبع، فمجددا أثبتت منظومة القبة الحديدية أن مساهمتها الأساسية، هي بالإضافة إلى الحفاظ على حياة الإنسان، هي القدرة على منح المسؤولين الهدوء إزاء عمليات اتخاذ قرارات مصدرها الرأس وليس أعضاء أخرى في الجسد."

عناصر من كتائب القسام الذراع العسكري لـ"حماس"
في غضون ذلك، حمل يوم السبت معه تراجعا محدودا في عمليات القصف، مقابل زيادة في المدى: للمرّة الأولى منذ عدوان عملية"عامود السحاب" قبل سنة ونصف السنة، أُطلق أمس صاروخ إلى بئر سبع (واليوم تكرر) وقد تمّ اعتراضه، كما ذكرنا سابقا. ويواصل الجيش الإسرائيلي الاستعداد في اطار مخطط دفاعي حول القطاع إلا أن هذا الدّفاع قد ينتقل بسرعة كبيرة إلى الهجوم.
أيضا قبل عدوان عملية"عامود السحاب" امتنع الجيش الإسرائيلي عن الرد على سلسلة عمليات للمقاومة الفلسطينية على السياج وعلى إطلاق صواريخ، ومن ثمّ في دقائق معدودة تم القضاء على قائد أركان جيش حماس احمد الجعبري وعلى غالبية صواريخ فجر والصواريخ المتوسّطة المدى التي يمكنها أن تصل إلى غوش دان."
وأضاف هيلر" في الجيش الإسرائيلي يعلمون أن هذا الفخ يمكنه أن يعمل مرة واحدة فقط. عندما يفكر الجيش الإسرائيلي بعملية في القطاع فهو يدرك أن هذه المرة ستكون قصة مختلفة تماما. منذ عملية"عامود السحاب" كان صعبا على حماس تهريب صواريخ فجر إلى القطاع فانتقلت إلى تصنيع ذاتي لمئات الصواريخ من نوع M75 التي تصل إلى غوش دان، يستطيع سلاح الجو استهداف غالبية هذه المنصات المخبأة، بل خلافا لعملية"عامود السحاب" ليس فقط صواريخ معدودة ستصل إلى غوش دان بل عشرات وربما أكثر."
وخلص هيلر إلى القول انه من الجدير الاستماع إلى إنسان عاقل مثل رئيس أمان السابق، اللواء عاموس يدلين، الذي تحدث أمس، في ندوة ثقافية عن عملية تمتدّ عدة أسابيع، وتستدعي دخولا بريا للجيش الإسرائيلي إلى القطاع وتتضمن بالضرورة قصفا كثيفا لمناطق الجنوب وقصفا غزيرا على غوش دان. على أنّ أحدا في الجيش الإسرائيلي لم يرتدع من عملية كهذه وهناك أصوات كبيرة في القيادة تعتقد حتما بضرورة الخروج إلى عملية كهذه. إلا أنّ "إسرائيل" ليس لديها ترف لخوض حروب عبثية.
نتنياهو، يعلون وغانتس يديرون حتى الآن بالإجمال سياسة متوازنة وعاقلة ضد غزة. المشكلة هي انه في الطرف الثاني من المعادلة هناك حماس

عناصر من كتائب القسام الذراع العسكري لـ"حماس"
في غضون ذلك، حمل يوم السبت معه تراجعا محدودا في عمليات القصف، مقابل زيادة في المدى: للمرّة الأولى منذ عدوان عملية"عامود السحاب" قبل سنة ونصف السنة، أُطلق أمس صاروخ إلى بئر سبع (واليوم تكرر) وقد تمّ اعتراضه، كما ذكرنا سابقا. ويواصل الجيش الإسرائيلي الاستعداد في اطار مخطط دفاعي حول القطاع إلا أن هذا الدّفاع قد ينتقل بسرعة كبيرة إلى الهجوم.
| نتنياهو يعلون وغانتس يديرون حتى الآن بالإجمال سياسة متوازنة وعاقلة ضد غزة. المشكلة هي انه في الطرف الثاني من المعادلة هناك حماس |
وأضاف هيلر" في الجيش الإسرائيلي يعلمون أن هذا الفخ يمكنه أن يعمل مرة واحدة فقط. عندما يفكر الجيش الإسرائيلي بعملية في القطاع فهو يدرك أن هذه المرة ستكون قصة مختلفة تماما. منذ عملية"عامود السحاب" كان صعبا على حماس تهريب صواريخ فجر إلى القطاع فانتقلت إلى تصنيع ذاتي لمئات الصواريخ من نوع M75 التي تصل إلى غوش دان، يستطيع سلاح الجو استهداف غالبية هذه المنصات المخبأة، بل خلافا لعملية"عامود السحاب" ليس فقط صواريخ معدودة ستصل إلى غوش دان بل عشرات وربما أكثر."
وخلص هيلر إلى القول انه من الجدير الاستماع إلى إنسان عاقل مثل رئيس أمان السابق، اللواء عاموس يدلين، الذي تحدث أمس، في ندوة ثقافية عن عملية تمتدّ عدة أسابيع، وتستدعي دخولا بريا للجيش الإسرائيلي إلى القطاع وتتضمن بالضرورة قصفا كثيفا لمناطق الجنوب وقصفا غزيرا على غوش دان. على أنّ أحدا في الجيش الإسرائيلي لم يرتدع من عملية كهذه وهناك أصوات كبيرة في القيادة تعتقد حتما بضرورة الخروج إلى عملية كهذه. إلا أنّ "إسرائيل" ليس لديها ترف لخوض حروب عبثية.
نتنياهو، يعلون وغانتس يديرون حتى الآن بالإجمال سياسة متوازنة وعاقلة ضد غزة. المشكلة هي انه في الطرف الثاني من المعادلة هناك حماس
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018