ارشيف من :أخبار عالمية
صواريخ المقاومة الفلسطينية تباغت الاحتلال
ردت فصائل المقاومة الفلسطينية على الغارات الصهيونية التي شملت اهدافاً عدة في قطاع غزة بعشرات الصورايخ التي امطرت بها المستوطنات الاسرائيلية جنوبي الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وفيما اعلنت وسائل إعلام العدو أن الجيش الاسرائيلي أطلق اسم "الصخرة الصلبة" على عمليته العسكرية الجديدة ضد قطاع غزة وهي تشمل تحركا بريا"، قال الجيش الاسرائيلي أن أكثر من اربعين صاروخاً اطلقت من غزة خلال ساعة واحدة، تم تدمير 12 منها خلال تحليقها بواسطة نظام القبة الحديدية فوق مدينتي اشدود ونيتيفوت في جنوب البلاد.

صواريخ المقاومة الفلسطينية تدك مستوطنات العدو
وسرعان ما تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس اطلاق هذه الصواريخ. وقالت القسام في بيان تلقت انها "قصفت مواقع في نتيفوت وأوفكيم واسدود وعسقلان بعشرات الصواريخ رداً على العدوان الصهيوني".
وقد أطلقت كتائب القسام نحو 70 صاروخا باتجاه جنوب فلسطين المحتلة متوعدة بإحداث هزة أرضية وتوسيع مدى صواريخها ليطال وسط الكيان الصهيوني.
وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري ان "الصواريخ هي رد طبيعي على الجرائم الاسرائيلية بحق شعبنا. على الاحتلال ان يفهم الرسالة جيدا. نحن لا نخاف تهديداته وسنرد على جرائمه".
وكثف الطيران الحربي الصهيوني غاراته الجوية الليلة الماضية وفجر اليوم مستهدفا رفح وخانيونس وغزة إضافة للمحافظة الشمالية.

قصف على مطار غزة
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن ﺣﺼﻴﻠﺔ العدوان الصهيوني على قطاع غزة 16 إصابة بين المواطنين، وقد دمر الطيران الحربي 5 ﻣﻨﺎﺯﻝ بشكل ﻛﺎمل.
واقر اعلام اﻟﻌﺪﻭ بسقوط ﺻﻮاﺭﻳﺦ في المجالس الاقليمية(ﺃﺷﻜﻮﻝ ﻭﺳﺪﻭﺕ ﻧﻴﻐﻒ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻫﻨﻴﻐﻒ ﻭﺳﺎﺣﻞ ﺃﺷﻜﻠﻮﻥ ﻭﻳﺆاﻑ)، فيما افاد بيان عسكري ان صفارات الانذار دوت حتى بيت شيميش الواقعة على بعد 80 كلم من قطاع غزة وغير البعيدة من القدس. كما دوت صافرات الإنذار لأول مرة في مستعمرات أفرات وغوش عتصيون قرب الخليل.
وتحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن "إلغاء المخيمات الصيفية في كافة المستعمرات التي تبعد عن قطاع غزة 40 كم تحسبا من إطلاق صواريخ إضافية". وصدرت تعليمات صهيونية بإعداد الملاجئ المضادة للقنابل في مدن الجنوب بما فيها عسقلان وبئر السبع وأشدود.
وارتفعت حصيلة الإصابات في أسدود إلى 8 بعضهم جراء التدافع باتجاه الملاجئ. وكانت مؤشرات التصعيد بدأت مساء امس عندما تحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن نية لتكثيف الغارات ليلاً وإقرار سلطات العدو تعطيل الدراسة الثلاثاء في عسقلان تحسبا من سقوط دفعات صواريخ جديدة، فيما بدأت إذاعة جيش الاحتلال البث على موجة خاصة لمواكبة التطورات الأمنية في جنوب الكيان.
واعتبرت قناة العدو الثانية "أن سقوط أكثر من 35 صاروخا على أهداف بعيدة عن القطاع خلال دقائق يعتبر بمثابة "تصعيد كبير".أما القناة الصهيونية العاشرة، فقالت إن عدم وجود طرف يدير مفاوضات تهدئة مع "حماس" يؤخر شن عملية واسعة على قطاع غزة حيث أن نصف سكان الكيان سيكونوا في مرمى الصواريخ الفلسطينية، مشيرة إلى أن "حماس" تجاوزت معادلة "التهدئة مقابل التهدئة"، وطالبت بالإفراج عن محرري صفقة "شاليط" الذين اعتقلوا مؤخرا في الحملة الواسعة بالضفة.
وفيما اعلنت وسائل إعلام العدو أن الجيش الاسرائيلي أطلق اسم "الصخرة الصلبة" على عمليته العسكرية الجديدة ضد قطاع غزة وهي تشمل تحركا بريا"، قال الجيش الاسرائيلي أن أكثر من اربعين صاروخاً اطلقت من غزة خلال ساعة واحدة، تم تدمير 12 منها خلال تحليقها بواسطة نظام القبة الحديدية فوق مدينتي اشدود ونيتيفوت في جنوب البلاد.

صواريخ المقاومة الفلسطينية تدك مستوطنات العدو
وسرعان ما تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس اطلاق هذه الصواريخ. وقالت القسام في بيان تلقت انها "قصفت مواقع في نتيفوت وأوفكيم واسدود وعسقلان بعشرات الصواريخ رداً على العدوان الصهيوني".
وقد أطلقت كتائب القسام نحو 70 صاروخا باتجاه جنوب فلسطين المحتلة متوعدة بإحداث هزة أرضية وتوسيع مدى صواريخها ليطال وسط الكيان الصهيوني.
وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري ان "الصواريخ هي رد طبيعي على الجرائم الاسرائيلية بحق شعبنا. على الاحتلال ان يفهم الرسالة جيدا. نحن لا نخاف تهديداته وسنرد على جرائمه".
وكثف الطيران الحربي الصهيوني غاراته الجوية الليلة الماضية وفجر اليوم مستهدفا رفح وخانيونس وغزة إضافة للمحافظة الشمالية.

قصف على مطار غزة
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن ﺣﺼﻴﻠﺔ العدوان الصهيوني على قطاع غزة 16 إصابة بين المواطنين، وقد دمر الطيران الحربي 5 ﻣﻨﺎﺯﻝ بشكل ﻛﺎمل.
واقر اعلام اﻟﻌﺪﻭ بسقوط ﺻﻮاﺭﻳﺦ في المجالس الاقليمية(ﺃﺷﻜﻮﻝ ﻭﺳﺪﻭﺕ ﻧﻴﻐﻒ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻫﻨﻴﻐﻒ ﻭﺳﺎﺣﻞ ﺃﺷﻜﻠﻮﻥ ﻭﻳﺆاﻑ)، فيما افاد بيان عسكري ان صفارات الانذار دوت حتى بيت شيميش الواقعة على بعد 80 كلم من قطاع غزة وغير البعيدة من القدس. كما دوت صافرات الإنذار لأول مرة في مستعمرات أفرات وغوش عتصيون قرب الخليل.
وتحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن "إلغاء المخيمات الصيفية في كافة المستعمرات التي تبعد عن قطاع غزة 40 كم تحسبا من إطلاق صواريخ إضافية". وصدرت تعليمات صهيونية بإعداد الملاجئ المضادة للقنابل في مدن الجنوب بما فيها عسقلان وبئر السبع وأشدود.
وارتفعت حصيلة الإصابات في أسدود إلى 8 بعضهم جراء التدافع باتجاه الملاجئ. وكانت مؤشرات التصعيد بدأت مساء امس عندما تحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن نية لتكثيف الغارات ليلاً وإقرار سلطات العدو تعطيل الدراسة الثلاثاء في عسقلان تحسبا من سقوط دفعات صواريخ جديدة، فيما بدأت إذاعة جيش الاحتلال البث على موجة خاصة لمواكبة التطورات الأمنية في جنوب الكيان.
واعتبرت قناة العدو الثانية "أن سقوط أكثر من 35 صاروخا على أهداف بعيدة عن القطاع خلال دقائق يعتبر بمثابة "تصعيد كبير".أما القناة الصهيونية العاشرة، فقالت إن عدم وجود طرف يدير مفاوضات تهدئة مع "حماس" يؤخر شن عملية واسعة على قطاع غزة حيث أن نصف سكان الكيان سيكونوا في مرمى الصواريخ الفلسطينية، مشيرة إلى أن "حماس" تجاوزت معادلة "التهدئة مقابل التهدئة"، وطالبت بالإفراج عن محرري صفقة "شاليط" الذين اعتقلوا مؤخرا في الحملة الواسعة بالضفة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018