ارشيف من :ترجمات ودراسات
’الجرف الصلب’ عدوان متدحرج ضد قطاع غزة
هل وقعت تل أبيب في ما لا تريده؟ سؤال احتل عناوين الصحف والإعلام العبري، وكان محل تعليقات المحللين والمراسلين العسكريين والسياسيين مع زيادة حدة التصعيد العسكري مع قطاع غزة.
الرواية الرسمية في "تل ابيب"التي تداولها الإعلام الصهيوني هذا الصباح، هي أن الجيش يعمل الآن وفق ما سمح به"المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والامنية"، أي تصعيد مدروس ومتدرج لا يقود إلى غزو بري واسع لقطاع غزة، فيما اكد عدد من المراسلين الميدانيين استناداً الى مصادر عسكرية رفيعة بأن "الامر يمكن ان يستمر طويلا"، كما أكد عدد آخر من المراسلين ـ فيما يبدو انه رسالة ردع موجهة للفصائل الفلسطينية في القطاع ـ ان هناك قوات برية منتشرة حول القطاع، ضمن مهمة محددة مسبقاً ومدرب عليها، لكن حتى الآن لم يتخذ القرار بادخالهم الى قطاع غزة.
رد الفلسطينيين على الاعتداءات الاسرائيلية ليلاً، دفع "الكبينيت" الى قرار التصعيد. هذه هي الرواية الإعلامية المعتمدة من قبل "تل ابيب" لتبرير الاعتداءات الواسعة هذا الصباح. وبحسب الاعلام العبري، قرر الجيش البدء بتنفيذ عملية عسكرية أسماها "الجرف الصلب"، بعد ان تلقت المستوطنات في جنوب فلسطين المحتلة، صليات من الصواريخ، واضطُر السكان لتمضية الصباح في الملاجيء.
ولموازنة الصورة الميدانية، شدد الجيش الصهيوني في بيان له ان الطائرات الحربية الصهيونية هاجمت 150 هدفا في القطاع، مع إعلان حالة الطوارىء في عدد من المناطق الصهيونية، برقعة جغرافية موسعة عن الأيام القليلة الماضية، بعد أن استهدفت صواريخ الفلسطينيين المنطلقة من القطاع مدينتي اسدود وعسقلان.
مراسل القناة للشؤون العسكرية، حذر من ان "حماس لم تستخدم بعد في هذه المواجهة كل ما لديها من وسائل قتالية، وما زالت ترسانتها الصاروخية على حالها"، مضيفا ان "هذه الحركة قامت بمعاظمة قدراتها العسكرية وراكمت الالاف من الصواريخ في العام والنصف الأخيرين، منذ عملية "عمود السحاب"، ومن ضمن ذلك عشرات الصواريخ البعيدة المدى القادرة على الوصول الى وسط اسرائيل ومدنه، ومن بينها تل ابيب".
معلق الشؤون العبرية في القناة الثانية، روني دانيئيل، أشار إلى ان الجيش رفع من وتيرة نيرانه عبر الهجمات الجويّة، رداً على الصواريخ باتجاه "اسرائيل"، مشيراً الى ان السؤال الاكثر حضورا الان هو: هل نحن باتجاه مواجهة عسكرية شاملة مع القطاع؟ ليجيب بأن الامور تتجه بالفعل الى ذلك، اذ كلما زادت "اسرائيل" من وتيرة هجماتها، فإن ذلك يدفع حماس لاخراج ترسانتها الصاروخية وإطلاقها، وبالتالي "سنشهد أياماً مقبلة يتخللها تساقط الصواريخ على أماكن بعيدة وبوتيرة أخطر، اما المرحلة الحالية فهي مرحلة شباك أيدي، بين من يتلقى نيرانا اكثر ومن يطلق نيرانا اكثر"، وبحسب المراسل، فان "اسرائيل ستواصل هجماتها، الى ان تقول حماس كفى".
وكان رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، وعلى غير المقاربة التي شدد عليها في الايام القليلة الماضية، أصدر اوامره لجيشه بزيادة "حجم الرد" وتوسيع العمل العسكري ضد حركة حماس في قطاع غزة، وأشار مصدر عسكري بأن الجيش استهدف منازل ومكاتب للفصائل الفلسطينية في القطاع، كما استهدف العشرات من الأهداف العسكرية واللوجستية الاخرى، تعد أهدافا مرصودة مسبقا للبنية التحتية العسكرية للفصائل الفلسطينية.
الرواية الرسمية في "تل ابيب"التي تداولها الإعلام الصهيوني هذا الصباح، هي أن الجيش يعمل الآن وفق ما سمح به"المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والامنية"، أي تصعيد مدروس ومتدرج لا يقود إلى غزو بري واسع لقطاع غزة، فيما اكد عدد من المراسلين الميدانيين استناداً الى مصادر عسكرية رفيعة بأن "الامر يمكن ان يستمر طويلا"، كما أكد عدد آخر من المراسلين ـ فيما يبدو انه رسالة ردع موجهة للفصائل الفلسطينية في القطاع ـ ان هناك قوات برية منتشرة حول القطاع، ضمن مهمة محددة مسبقاً ومدرب عليها، لكن حتى الآن لم يتخذ القرار بادخالهم الى قطاع غزة.
رد الفلسطينيين على الاعتداءات الاسرائيلية ليلاً، دفع "الكبينيت" الى قرار التصعيد. هذه هي الرواية الإعلامية المعتمدة من قبل "تل ابيب" لتبرير الاعتداءات الواسعة هذا الصباح. وبحسب الاعلام العبري، قرر الجيش البدء بتنفيذ عملية عسكرية أسماها "الجرف الصلب"، بعد ان تلقت المستوطنات في جنوب فلسطين المحتلة، صليات من الصواريخ، واضطُر السكان لتمضية الصباح في الملاجيء.
ولموازنة الصورة الميدانية، شدد الجيش الصهيوني في بيان له ان الطائرات الحربية الصهيونية هاجمت 150 هدفا في القطاع، مع إعلان حالة الطوارىء في عدد من المناطق الصهيونية، برقعة جغرافية موسعة عن الأيام القليلة الماضية، بعد أن استهدفت صواريخ الفلسطينيين المنطلقة من القطاع مدينتي اسدود وعسقلان.
الجيش الصهيوني قرّر البدء بتنفيذ عملية عسكرية على قطاع غزة أسماها "الجرف الصلب"
مع ذلك، اشار مصدر رفيع للقناة العاشرة العبرية، بأن "اسرائيل غير معنية بمواجهة عسكريّة مع القطاع، لكننا مستعدون لها ونحن ماضون نحو مواجهة اذا لم تهدأ الامور من ناحية الفلسطينيين".مراسل القناة للشؤون العسكرية، حذر من ان "حماس لم تستخدم بعد في هذه المواجهة كل ما لديها من وسائل قتالية، وما زالت ترسانتها الصاروخية على حالها"، مضيفا ان "هذه الحركة قامت بمعاظمة قدراتها العسكرية وراكمت الالاف من الصواريخ في العام والنصف الأخيرين، منذ عملية "عمود السحاب"، ومن ضمن ذلك عشرات الصواريخ البعيدة المدى القادرة على الوصول الى وسط اسرائيل ومدنه، ومن بينها تل ابيب".
معلق الشؤون العبرية في القناة الثانية، روني دانيئيل، أشار إلى ان الجيش رفع من وتيرة نيرانه عبر الهجمات الجويّة، رداً على الصواريخ باتجاه "اسرائيل"، مشيراً الى ان السؤال الاكثر حضورا الان هو: هل نحن باتجاه مواجهة عسكرية شاملة مع القطاع؟ ليجيب بأن الامور تتجه بالفعل الى ذلك، اذ كلما زادت "اسرائيل" من وتيرة هجماتها، فإن ذلك يدفع حماس لاخراج ترسانتها الصاروخية وإطلاقها، وبالتالي "سنشهد أياماً مقبلة يتخللها تساقط الصواريخ على أماكن بعيدة وبوتيرة أخطر، اما المرحلة الحالية فهي مرحلة شباك أيدي، بين من يتلقى نيرانا اكثر ومن يطلق نيرانا اكثر"، وبحسب المراسل، فان "اسرائيل ستواصل هجماتها، الى ان تقول حماس كفى".
وكان رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، وعلى غير المقاربة التي شدد عليها في الايام القليلة الماضية، أصدر اوامره لجيشه بزيادة "حجم الرد" وتوسيع العمل العسكري ضد حركة حماس في قطاع غزة، وأشار مصدر عسكري بأن الجيش استهدف منازل ومكاتب للفصائل الفلسطينية في القطاع، كما استهدف العشرات من الأهداف العسكرية واللوجستية الاخرى، تعد أهدافا مرصودة مسبقا للبنية التحتية العسكرية للفصائل الفلسطينية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018