ارشيف من :أخبار عالمية

17 شهيداً بـ’الجرف الصامد’ والمقاومة تدكّ ’تل أبيب’

17 شهيداً بـ’الجرف الصامد’ والمقاومة تدكّ ’تل أبيب’

اتسعت دائرة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، واستهدفت طائراته منزلاً في خان يونس ما أدى لسقوط 7 شهداء من عائلة كوارع و20 جريحاً، كما استهدفت حافلة تقل مدنيين عند دوار الشعبية وسط غزة ما أدى إلى سقوط 4 شهداء لترتفع حصيلة الشهداء الذين سقطوا جراء الغارات الصهيونية على القطاع خلال الساعات الماضية الى 17 شهيداً بينهم اطفال فضلاً عن أكثر من 106 جريحاً. بحسب ما اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة.
وعلى المقلب الآخر، تتابع غرفة عمليات مشتركة بين فصائل المقاومة الفلسطينية التطورات على أساس صد العدوان وتلقين "إسرائيل" درساً قاسياً. وبعد أن توسعت دائرة الإعتداءات الصهيونية على المناطق الفلسطينية الآمنة، دّكت "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" "تل أبيب" للمرة الأولى بصاروخ من طراز "براق 70" فيما دكت "القسام" القدس المحتلة بـصاروخ "فجر - 5".

17 شهيداً بـ’الجرف الصامد’ والمقاومة تدكّ ’تل أبيب’
زخات من الصواريخ الفلسطينية

وبالموازاة، أعلنت ألوية الناصر عن قصفها مستعمرتي "رعيم" و"بئيري" بـ8 صواريخ. وأفادت "يديعوت" أيضاً عن سقوط صاروخين في منطقة أشكول. كما سجّل سقوط 8 صواريخ في مستوطنة نير اسحاق وموقع صوفا الصهيوني.

واعلنت كتائب "عز الدين القسام" عن تفجير نفق أسفل موقع كرم ابو سالم العسكري الصهيوني شرق رفح قرب حدود القطاع، واكدت انها اوقعت خسائر كبيرة في صفوف العدو في عملية استهدفت موقع "زيكيم" العسكري الصهيوني قرب عسقلان.

وأوضحت "القسام" ان وحدة كوماندوس تابعة لها اقتحمت قاعدة سلاح بحرية العدو على شواطئ عسقلان عن طريق البحر.  وتحدثت وسائل اعلام العدو عن استشهاد اثنين من أفراد المجموعة المهاجمة في اشتباكات عنيفة مع قوة صهيونية عند ساحل عسقلان.

كما وأعلنت "كتائب المجاهدين" عن قصف مستوطنات العدو بـ 25 صاروخاً، في حين ذكرت وسائل إعلام العدو أن "القبة الحديدية" اعترضت صواريخ فوق "غوش دان" التي تبعد 80 كلم عن القطاع.

وكان كيان العدو قد شنّ في الساعات الماضية نحو 200 غارة على مناطق عدة في القطاع، غداة إطلاقها رسمياً عدوانها العسكري ضد غزة.
ولاحقاً، استشهد فلسطينيان وجُرح آخرون في غارة اسرائيلية استهدفت حي الشجاعية شرق غزة. كما أغار طيران العدو على دراجة نارية كانت تقل رجلاً وطفله وسط مدينة غزة. وشنّ الطيران الصهيوني غارة على منزل الشوف في خان يونس بعد استهدافه بصاروخ.

17 شهيداً بـ’الجرف الصامد’ والمقاومة تدكّ ’تل أبيب’
غارات صهيونية على قطاع غزة

وصادق المجلس الوزراي الصهيوني المصغر على تجنيد 45 ألف جندي من جنود الإحتياط في إطار عدوانه على قطاع غزة.

قناة العدو الثانية كانت قد ذكرت أن المجلس الوزاري أعطى تعليماته للجيش بتصعيد عملياته ضد قطاع غزة. وأضافت أنه سمح باستدعاء 1500 جندي احتياط لكنه قال إنه لا يرمي إلى تنفيذ عملية واسعة النطاق ضد القطاع. وأشارت القناة إلى أن المجلس الوزاري توعد بأن تدفع "حماس" ثمن كل هجوم.

وأعلنت سلطات الاحتلال عن تعطيل حركة الطيران بشكل جزئي في مطار "بن غوريون". كما أفاد موقع "والاه" العبري عن أن سلطات الاحتلال أغلقت مطار "إيلات" بسبب الوضع الأمني.

وفيما أعلنت بلدية "تل أبيب" أنها ستفتح ملاجئها العامة، توقّفت حركة النقل البحري الى ميناء اشدود في جنوب فلسطين المحتلة، جراء الخشية من تزايد الهجمات الصاروخية من قطاع غزة.

وبحسب مصادر إعلامية صهيونية، يعدّ إغلاق ميناء أشدود البحري ضربة موجعة للاقتصاد الصهيوني، حيث يعتبر واحداً من البوابات الرئيسية للتجارة الصهيونية من والى العالم.

وأشارت مصادر في وزارة النقل الصهيونية الى أن صافرات الإنذار التي سمعت في الميناء، أثارت حالة من البلبلة والارباك لدى مسؤولي الميناء، وبين عماله الذين فروا باتجاهات عدة، للبحث عن ملجئٍ آمن من الصواريخ الفلسطينية، الامر الذي دفع المسؤولين الى إصدار أوامر بإغلاق الميناء، خشية تواصل اطلاق الصواريخ ومنعاً لوقوع إصابات في صفوف عماله.

وفي ردود الفعل الأولية، طالبت الفصائل الفلسطينية خلال اجتماع مشترك لها في مدينة غزة مصر وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتحرك الفوري للجم العدوان "الإسرائيلي" ووقفه عن قطاع غزة.

وحثّت الفصائل في بيان صحفي لها، الجماهير العربية والإسلامية وكل قوى "السلام" على إدانة العدوان "الإسرائيلي" والضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وشدّدت الفصائل على وحدة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، مؤكدة أن الاحتلال هو المسبب لغياب الأمن والسلام واستمرار الصراع وأن هدف شعبنا هو الاستقلال وإنهاء الاحتلال عن أراضيه.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني هو ضحية لعدوان الاحتلال والهدف المباشر هو إنهاء الاحتلال عن أراضيه، مشددة على ان شعبنا لن يستسلم ولن يستكين في مواجهة العدوان وسيبقى صامداً بما لديه من تجارب كفاحية حتى يحقق أهدافه الوطنية.

كما أكدت الفصائل على دور المقاومة في مواجهة عدوان الاحتلال وضرورة العمل على تطويرها وتعزيز الصمود الوطني.

هذا وحذرت كتائب "القسام" العدو من انه لن يهنأ بالهدوء الا بوقف العدوان والافراج عن اسرى صفقة "شاليط"، وكررت تحذيرها للعدو الصهيوني من تجاوز الخطوط الحمراء مشيرة إلى أن ردّها سيكون بتوسيع دائرة استهداف المناطق المحتلة.

وفي بيان صادر عنها، شدّدت "الكتائب" على أن المقاومة الفلسطينية ستظل تدافع عن شعبها وأن العدو لن يجد من الفلسطينيين الا المقاومة والصمود.

وبدوره، قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية في تصريح إنه "في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني على امتداد خارطته ندعو إلى تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني سياسياً وميدانياً وتعميق التنسيق والتعاون بين كل أبناء شعبنا لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة".

هنية أكد في تصريحه تمسك "حماس" بالمصالحة الفلسطينية "أكثر من أي وقت مضى في وجه العدوان الشامل الذي يتعرض له شعبنا". ودعا قيادة حركة "فتح" إلى حماية اتفاق المصالحة في إطار الشراكة وتحمل كافة الفصائل المسؤولية التاريخية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني في هذه المرحلة الفارقة".

ومن جهتها دانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، "المجزرة التي ارتكبتها "اسرائيل" من خلال غارتها الجوية الوحشية على المدنيين وممتلكاتهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في غزة، وراح ضحيتها 15 فلسطينياً".

وأعلنت الخارجية في بيان، ان ""اسرائيل" قامت بتصعيد عدوانها الوحشي على الشعب العربي الفلسطيني، وذلك عندما سمحت الحكومة "الاسرائيلية" لعصابات المستوطنين باختطاف طفل فلسطيني وحرقه وهو حي"، وأشارت الى ان "اسرائيل استكملت هذه الجريمة بمجزرة تم فيها قتل 15 فلسطينياً من خلال غارتها الجوية الوحشية على المدنيين وممتلكاتهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في غزة، واعتقالها لمئات من الفلسطينيين الابرياء في حملة دموية تتناقض مع التزامات "اسرائيل" بوصفها قوة احتلال، وفي مخالفة لاتفاقيات جنيف، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة حيث تشكل هذه الجرائم الاسرائيلية جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية". ودانت "صمت مجلس الامن وما يسمى الجامعة العربية غير المبرر، على هذه الجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق"، وطالبت "مجلس الامن والمجتمع الدولي بوقف العدوان "الاسرائيلي"، الذي يهدد الامن والسلم في المنطقة".

2014-07-08