ارشيف من :أخبار عالمية
استنكار عربي ودولي للعدوان الصهيوني على غزة
يتواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، وتتواصل معه الأصوات المستنكرة للإجرام "الإسرائيلي" الذي أمعن في قتل الفلسطينيين المسالمين ودمّر منازلهم، وفي هذا السياق، تطرق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو في ختام لقائه نظريته الإيطالية فيديريكا موغيريني، الى مجريات الأحداث في فلسطين وقال انه "كما في أي صراع،المعيار واحد، يجب احترام الاتفاقيات الموجودة".
وأضاف لافروف انه "في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي والصراع العربي الاسرائيلي بشكل عام، الاتفاقيات ليست قليلة، وهي مثبتة في قرارات في مجلس الأمن الدولي وفي مبادئ مدريد وفي الاتفاقات المتوافق عليها في لجنة الوسطاء الدوليين والرباعية، وهذه المبادئ تعكسها بالمناسبة المبادرة العربية للسلام لذلك الآن الأهم أولا وقف العنف، ووقف قصف "اسرائيل" لغزة، ووقف رد ضربات الارضاخ( المقاومة)، لكي تتحقق الهدنة التي أعلنت مراراً في تلك المنطقة ونعتبر ان هناك مهمة خاصة اليوم أمامنا".
واشار الى ان "الكل متأثر بالأفعال السافرة بحق المدنيين، بحق الأطفال والقاصرين التي حصلت في الآونة الاخيرة، وقد عبرنا عن تنديدنا بتلك العمليات مرارا".
وأضاف لافروف "الان يجب وقف إمكانية تكرار تلك الأعمال التحريضية والتفاهم حول الهدنة وأحترام المقررات التي اتخذها المجتمع الدولي وعلى جميع الأطراف تجنب أية أفعال تحمل الطابع الانفرادي والتي يمكن ان تؤجج التوتر ويمكن ان تسيء الى الوضع النهائي للتسوية بما فيها مسألة القدس الشرقية واللاجئين والاستيطان والاعتبارات الاخرى التي تسمى بالوضع النهائي".
بدورها، طالبت طهران على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم الدول الاسلامية والعربية والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بإتخاذ موقف عاجل تجاه الجرائم الصهيونية المعادية للإنسانية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت افخم أن ايران باعتبارها رئيسة للدورة الحالية لحركة عدم الانحياز تشجب وتدين بشدة الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الجرائم الصهيونية بحق هذا الشعب.
وكشفت افخم في تصريح لموقع "العهد الاخباري" على هامش مؤتمرها الصحفي عن مساعي ايران كونها رئيسة الدورة الحالية لحركة عدم الإنحياز وقالت "إن مكتب تمثيل إيران في الأمم المتحدة عقد عدة اجتماعات بنيويورك مع لجنة دول أعضاء حركة عدم الانحياز وكذلك اجرى اتصالات واجتماعات مع أعضاء منظمة التعاون الاسلامي".
وأضافت أفخم: "ان ايران طالبت هذه الدول بالتحرك واصدار بيانات لدعم الشعب الفلسطيني"، وشددت على أنه يجب استمرار هذه الجهود".
ودعت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية إلى بذل مساعي دولية مكثفة وتفعيل دور ناشطي حقوق الانسان للكشف عن جرائم الصهاينة للحد من الممارسات الوحشية للكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين.
كما لفتت إلى أن العدوان الصهيوني تم في شهر رمضان المبارك، وقتل الاطفال والنساء والابرياء يعارض الاعراف والمواثيق المتعلقة بحقوق الانسان.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية أن دعم الشعب الفلسطيني واجب على الجميع ، وأعربت عن أملها بأن تتعاون الدول الاسلامية من أجل وقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني باسرع وقت..
بدورها، دانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني من خلال غاراته الجوية الوحشية على المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة.
واستغربت صمت مجلس الأمن وما يسمى الجامعة العربية غير المبرر تجاه العدوان الصهيوني الوحشي والجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وطالبت مجلس الأمن والمجتمع الدولي بوقف العدوان الإسرائيلي الذي يهدد الأمن والسلم في المنطقة.

العدوان الصهيوني على غزة
بدورها، دانت مصر الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، ودعت "اسرائيل" الى وقف عملياتها العسكرية في القطاع والى التحلى بأقصى درجات ضبط النفس.
وكانت الرئاسة المصرية اعلنت عن إجرائها اتصاﻻت "مكثفة" مع كافة الأطراف الفاعلة، لوقف العدوان "اﻹسرائيلي" على القطاع، في وقت كشفت فيه مصادر أمنية مصرية عن تشكيل غرفة عمليات في وزارة الدفاع المصرية، لمتابعة الوضع على الشريط الحدودي، شرق البلاد.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن "التحركات المصرية تهدف إلى تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات ومخاطر العمليات العسكرية "الإسرائيلية"، والعمل على تحميل الجانب "الإسرائيلي" مسؤولياته كاملةً عن تأمين أرواح المدنيين الفلسطينيين، بوصف "إسرائيل" قوة احتلال، طبقاً لاتفاقيات جنيف الأربعة وقواعد القانون الدولي".
من ناحيتها، طالبت الحكومة الأردنية السلطات الصهيونية بوقف "العدوان" على قطاع غزة فوراً.
وقال المتحدث باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، محمد المومني إنّ" هذه العمليات العسكرية أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى والحقت أضراراً مادية في البنية التحتية والمؤسسات المدنية".
وأكد المومني رفض بلاده لهذه الاعتداءات ومبرراتها، مطالباً بـ"وقف كل أشكال التصعيد والتحريض"، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات.
كما حذّر من آثار هذا الاعتداء "الوحشي" وما يجره من آثار سلبية على القطاع والمنطقة.
من جهته، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة.
وأعرب في تصريح للصحفيين عن القلق البالغ من التصعيد العسكري "الإسرائيلي" ضد غزة، محذراً من تداعيات تدهور الموقف على الأوضاع الإنسانية هناك، واصفا العمليات العسكرية الإسرائيلية بأنها "خرق واضح للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وفي سياق المواقف الدولية، أعربت موسكو عن قلقها العميق إزاء تصاعد توتر الأوضاع في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
ودانت الخارجية الروسية في بيان لها "استخدام القوة المفرطة ضد سكان القطاع المدنيين"، مشيرة إلى أن" السيناريو العسكري يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها".
وجدد البيان دعوة موسكو طرفي المواجهة إلى "اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لإنهاء المواجهة المسلحة وصولا إلى تطبيع الوضع في أسرع وقت ممكن".
من ناحيته، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان له امس عن القلق البالغ من التصعيد الخطير للعنف الذي خلّف عدداً كبيراً من الضحايا والجرحى بين الفلسطينيين نتيجة العملية العسكرية "الإسرائيلية" في القطاع.
وأضاف لافروف انه "في ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي والصراع العربي الاسرائيلي بشكل عام، الاتفاقيات ليست قليلة، وهي مثبتة في قرارات في مجلس الأمن الدولي وفي مبادئ مدريد وفي الاتفاقات المتوافق عليها في لجنة الوسطاء الدوليين والرباعية، وهذه المبادئ تعكسها بالمناسبة المبادرة العربية للسلام لذلك الآن الأهم أولا وقف العنف، ووقف قصف "اسرائيل" لغزة، ووقف رد ضربات الارضاخ( المقاومة)، لكي تتحقق الهدنة التي أعلنت مراراً في تلك المنطقة ونعتبر ان هناك مهمة خاصة اليوم أمامنا".
واشار الى ان "الكل متأثر بالأفعال السافرة بحق المدنيين، بحق الأطفال والقاصرين التي حصلت في الآونة الاخيرة، وقد عبرنا عن تنديدنا بتلك العمليات مرارا".
وأضاف لافروف "الان يجب وقف إمكانية تكرار تلك الأعمال التحريضية والتفاهم حول الهدنة وأحترام المقررات التي اتخذها المجتمع الدولي وعلى جميع الأطراف تجنب أية أفعال تحمل الطابع الانفرادي والتي يمكن ان تؤجج التوتر ويمكن ان تسيء الى الوضع النهائي للتسوية بما فيها مسألة القدس الشرقية واللاجئين والاستيطان والاعتبارات الاخرى التي تسمى بالوضع النهائي".
بدورها، طالبت طهران على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم الدول الاسلامية والعربية والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بإتخاذ موقف عاجل تجاه الجرائم الصهيونية المعادية للإنسانية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت افخم أن ايران باعتبارها رئيسة للدورة الحالية لحركة عدم الانحياز تشجب وتدين بشدة الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الجرائم الصهيونية بحق هذا الشعب.
وكشفت افخم في تصريح لموقع "العهد الاخباري" على هامش مؤتمرها الصحفي عن مساعي ايران كونها رئيسة الدورة الحالية لحركة عدم الإنحياز وقالت "إن مكتب تمثيل إيران في الأمم المتحدة عقد عدة اجتماعات بنيويورك مع لجنة دول أعضاء حركة عدم الانحياز وكذلك اجرى اتصالات واجتماعات مع أعضاء منظمة التعاون الاسلامي".
وأضافت أفخم: "ان ايران طالبت هذه الدول بالتحرك واصدار بيانات لدعم الشعب الفلسطيني"، وشددت على أنه يجب استمرار هذه الجهود".
ودعت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية إلى بذل مساعي دولية مكثفة وتفعيل دور ناشطي حقوق الانسان للكشف عن جرائم الصهاينة للحد من الممارسات الوحشية للكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين.
كما لفتت إلى أن العدوان الصهيوني تم في شهر رمضان المبارك، وقتل الاطفال والنساء والابرياء يعارض الاعراف والمواثيق المتعلقة بحقوق الانسان.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية أن دعم الشعب الفلسطيني واجب على الجميع ، وأعربت عن أملها بأن تتعاون الدول الاسلامية من أجل وقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني باسرع وقت..
بدورها، دانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني من خلال غاراته الجوية الوحشية على المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة.
واستغربت صمت مجلس الأمن وما يسمى الجامعة العربية غير المبرر تجاه العدوان الصهيوني الوحشي والجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وطالبت مجلس الأمن والمجتمع الدولي بوقف العدوان الإسرائيلي الذي يهدد الأمن والسلم في المنطقة.

العدوان الصهيوني على غزة
بدورها، دانت مصر الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، ودعت "اسرائيل" الى وقف عملياتها العسكرية في القطاع والى التحلى بأقصى درجات ضبط النفس.
وكانت الرئاسة المصرية اعلنت عن إجرائها اتصاﻻت "مكثفة" مع كافة الأطراف الفاعلة، لوقف العدوان "اﻹسرائيلي" على القطاع، في وقت كشفت فيه مصادر أمنية مصرية عن تشكيل غرفة عمليات في وزارة الدفاع المصرية، لمتابعة الوضع على الشريط الحدودي، شرق البلاد.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن "التحركات المصرية تهدف إلى تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات ومخاطر العمليات العسكرية "الإسرائيلية"، والعمل على تحميل الجانب "الإسرائيلي" مسؤولياته كاملةً عن تأمين أرواح المدنيين الفلسطينيين، بوصف "إسرائيل" قوة احتلال، طبقاً لاتفاقيات جنيف الأربعة وقواعد القانون الدولي".
من ناحيتها، طالبت الحكومة الأردنية السلطات الصهيونية بوقف "العدوان" على قطاع غزة فوراً.
وقال المتحدث باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، محمد المومني إنّ" هذه العمليات العسكرية أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى والحقت أضراراً مادية في البنية التحتية والمؤسسات المدنية".
وأكد المومني رفض بلاده لهذه الاعتداءات ومبرراتها، مطالباً بـ"وقف كل أشكال التصعيد والتحريض"، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات.
كما حذّر من آثار هذا الاعتداء "الوحشي" وما يجره من آثار سلبية على القطاع والمنطقة.
من جهته، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة.
وأعرب في تصريح للصحفيين عن القلق البالغ من التصعيد العسكري "الإسرائيلي" ضد غزة، محذراً من تداعيات تدهور الموقف على الأوضاع الإنسانية هناك، واصفا العمليات العسكرية الإسرائيلية بأنها "خرق واضح للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وفي سياق المواقف الدولية، أعربت موسكو عن قلقها العميق إزاء تصاعد توتر الأوضاع في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
ودانت الخارجية الروسية في بيان لها "استخدام القوة المفرطة ضد سكان القطاع المدنيين"، مشيرة إلى أن" السيناريو العسكري يهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها".
وجدد البيان دعوة موسكو طرفي المواجهة إلى "اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لإنهاء المواجهة المسلحة وصولا إلى تطبيع الوضع في أسرع وقت ممكن".
من ناحيته، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان له امس عن القلق البالغ من التصعيد الخطير للعنف الذي خلّف عدداً كبيراً من الضحايا والجرحى بين الفلسطينيين نتيجة العملية العسكرية "الإسرائيلية" في القطاع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018