ارشيف من :ترجمات ودراسات
استهداف الخضيرة فاجأ العدو !
مفاجأة جيش الاحتلال بمدى صواريخ الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، كانت كبيرة وهو ما عبّر عنه عدد من المراسلين العسكريين الصهاينة، الذين نقلوا عن مصادر عسكرية صهيونية رفيعة تأكيدها بأن الاستخبارات لم تكن على دراية مسبقة بأن الفلسطينيين نجحوا في تصنيع او الحصول على صواريخ تصل الى مدينة الخضيرة وما بعدها، الى مسافات تزيد عن 110 كليومترات.
وفي اول اقرار صريح بفشل منظومة استخبارات العدو، نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصادر عسكرية، قولها انه "في اسرائيل لم يعرفوا ان حماس قادرة على الوصول الى الخضيرة، كل التقديرات التي كانت موجودة في حوزة الاستخبارات، تحدثت عن مدى أقصاه 80 كيلومتر، لكن ليس مدى يزيد عن 110 كيلومترات"، وسأل مراسل الصحيفة مصدر عسكري عن سبب الاخفاق الاستخباري، فأجاب: "لم يجر الفلسطينيون تجربة على هذا النوع من الصواريخ، وبالتالي لم نلحظ ذلك".
صواريخ قطاع غزة يصل مداها الى 110 كلم
استهداف الخضيرة دفع عددا من التقارير العبرية لاعادة تحديث بياناتها حول الترسانة الصاروخية الموجودة في قطاع غزة، فكتب محلل الشؤون العسكري في مجلة "اسرائيل ديفينس"، المتخصصة بالشؤون العسكرية والامنية، يشير الى وجود ترسانة ضخمة من الصواريخ في القطاع، من انتاج ذاتي لدى المصانع المختلفة في غزة، اضافة الى صواريخ تزود بها الفصائل الفلسطينية من ايران، حسب تعبيره.
ويشير التقرير الى ان الترسانة الاكبر لدى حركة "حماس" تتركز على صواريخ "غراد"، تصل مداياتها الى ما بين 20 و 40 كيلومتر، اضافة الى صواريخ مختلفة زودت ايران بها الفصائل الفلسطينية، ومنها "حماس"، وهي صواريخ "فجر 5 "، اضافة الى نسخة محلية منها اطلق الفلسطينيون عليها تسمية "ام 75"، وهذه الصواريخ بقطر 333 ميليمتر، ويبلغ مداها ما بين 70 و 75 كليومتر، وهي قادرة على الوصول الى منطقة "غوش دان" وسط الكيان، بما يشمل مدينة "تل ابيب".
الصواريخ تطلق من قطاع غزة
صاروخ الخضيرة سوري الصنع.. استخدمه حزب الله عام 2006
من جهته، نقل المراسل العسكري لموقع "واللا" الاخباري العبري، عن مصادر عسكرية صهيونية، تأكيدها أن الصاروخ الذي انفجر الليلة الماضية في مدينة الخضيرة، هو صاروخ أم 302، تم انتاجه في سوريا، وكانت السفينة الايرانية "كلوز سي"، التي ضبطت في اذار الماضي، محملة بأعداد كبيرة منه.
وبحسب المراسل، فإن هذا الصاروخ خبرته جيداً المستوطنات الصهيونية، اذ ان حزب الله استخدمه على نطاق واسع في حرب لبنان الثانية عام 2006. وتشير المصادر العسكرية الصهيونية الى أن مدى هذا الصاروخ يصل الى 200 كيلومتر، وهو واحد من الصواريخ الاكثر تطوراً التي تهدد "اسرائيل".
واوضح رئيس مركز أبحاث الفضاء في معهد "فيشر" للدراسات الاستراتيجية تل عنبر، ان الصاروخ يحمل رأساً ثقيلاً يبلغ مداه مئات الكيلوغرامات.والجدير ذكره، بحسب عنبر، انه يتم انتاج هذا النوع من الصواريخ في سوريا، على اساس المعرفة الصينية، اذ ان الصين هي الدولة الوحيدة غير سوريا التي لديها صواريخ بهذا الحجم مع هذا القطر.
احدث راجمات الصواريخ التي عرضتها سرايا القدس
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018