ارشيف من :ترجمات ودراسات

عشرات الصواريخ الفلسطينية تغطي كل أجزاء ’إسرائيل’

عشرات الصواريخ الفلسطينية تغطي كل أجزاء ’إسرائيل’
"سنستخدم كل ما لدينا من قوة، على مدى كل ما يستوجب من زمن، لتحقيق النصر"، هذا ماأعلنه أمس رئيس الأركان،الفريق بيني غانتس، في ذروة التصعيد الأكبر الذي جلبه معه اليوم الثاني من عملية "الجرف الصلب" ضد حماس، وعرض نوايا الجيش الاسرائيلي من استمرار القتال.

"سنواصل المهمة قدر ما يستوجب من وقت بقدر ما تسمح لنا السياسة بذلك. للجمهور حصانة وقوة وهو مستقر. وهو يبث مصداقية ويترقب فعلاً. أنا على قناعة بأنه مثلما في المناسبات الاخرى، سنوجه ضربة قاسية لحماس وسنجبي منها ثمناً باهظاً على الاخطاء الجسيمة التي ارتكبتها".

وبحسب "يديعوت احرونونوت" جلب اليوم الثاني من عملية "الجرف الصلب" معه وابلاً كثيفاً من عشرات الصواريخ على كل أجزاء البلاد تقريباً، وسمعت الصافرات من بنيامينا في الشمال وحتى بئر السبع في الجنوب. إلى جانب ذلك، هاجم الجيش الاسرائيلي إبتداء من ساعات الصباح المبكرة وطوال النهار عشرات الأهداف التابعة  لحماس في غزة، والمجلس الوزاري السياسي ـ الامني منح تصريحا مبدئيا بتجنيد 40 ألف جندي استعداداً لإمكانية حصول دخول بري الى القطاع.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" الى أنه  في هذه المرحلة يخطط الجيش الاسرائيلي كي  يستخدم عشرة الاف جندي احتياط فقط  من أصل العدد الذي أقر له، ومن المتوقع لجنود الاحتياط هؤلاء أن يحلوا محل القوات النظامية في الضفة الغربية وعلى الحدود الشمالية فيما ينزل الأخرون الى غزة ليكثفوا القوات حول القطاع.

وتشير التقديرات في الجيش الإسرائيلي الى أن الجولة الحالية ستتضمن عمليات إطلاق نار أكثر نحو عمق "إسرائيل" مقارنة بعدوان عملية "عمود السحاب" في 2012 ـ سواء لأن حماس تمكنت من جمع احتياطي من نحو 400 صاروخ منذئذ أو لان حماس اليوم هي أكثر جسارة. وهذا هو السبب الذي جعلنا امس نشهد اطلاق نحو 160 صاروخاً نحو التجمعات السكانية، بعضها اعترض فوق تل أبيب والقدس. ومن ضمن الصواريخ التي اطلقت صاروخ أطلقته منظمة الجهاد الاسلامي من طراز فجر 5 وصل من إيران ولم ينتج في القطاع. وهذا الصاروخ يحمل كمية كبيرة من المواد المتفجرة ولديه قدرة أكبر واصابته تلحق ضرراً كبيراً.
عشرات الصواريخ الفلسطينية تغطي كل أجزاء ’إسرائيل’
صواريخ سرايا القدس تتجه الى المستوطنات
ولفتت "يديعوت" الى أنهم في المؤسسة الأمنية الصهيونية توقعوا في الظهيرة بأن تطلق نار كثيفة من غزة نحو غوش دان ومدن المركز(تل ابيب وجوارها)  ولهذا فقد وجهت بلدية تل أبيب، وريشون لتسيون وبلديات اخرى التعليمات لفتح الملاجىء.

وبالتوازي مع اطلاق النار هاجم سلاح الجو غزة وعلى مدى اليوم أكثر من 150 هدفا مختلفا ـ 98 وسيلة اطلاق صواريخ مدفونة، 18 موقعا لانتاج وتخزين الوسائل القتالية وكذا قيادات من حماس. كما تم تفجير نحو عشرة انفاق هجومية واصيبت ثلاثة أهداف لمنظومة الدفاع الجو لحماس. وفي الهجمات قتل 16 شخصا، بينهم محمد شعبان ـ قائد الكوماندو البحرية لحماس. وقد اصيب شعبان (24) بطائرة من سلاح الجو بينما كان مع ثلاثة اشخاص آخرين في سيارة في جباليا، وجاء من الجيش الاسرائيلي بأنه صفي. كما صفي أربعة نشطاء كبار آخرين من حماس.

وكان وزير الحرب موشيه يعلون قد قال بأن "الهدف من العملية الاسرائيلية هو تحقيق صفر صواريخ وعمليات من القطاع. بدأنا من الجو وسنستمر قدر ما يجب. في الأيام الأخيرة كان هناك تقدير غير مسنود بأن حماس تريد وقف النار ولكن الميدان قال خلاف ذلك. والآن رجال حماس دمهم في رقابهم.
2014-07-09