ارشيف من :أخبار لبنانية
مائدة حزب الله الرمضانية
تصوير: عصام قبيسي
مشروع "كفالة الجار" داخل قاعة الحوراء زينب (ع)
الحصص التموينية التي تمّ توضيبها
لا تعب ولا مشقة في تحضير الطعام لتلك العائلات يؤكد المشاركون في "الورشة الرمضانية". أما المشرفون عليها فيتحدّثون عن رضا وفرح يترسم على وجوه الفقراء لدى تسلّمهم الوجبات اليومية المخصّصة لهم.
المتطوعات يوضبن الخضار
عند الدخول الى قاعة الحوراء زينب (ع)، يبدو واضحاً كيف أن منظّمي المشروع يوزّعون المهام والمسؤوليات بشكل متناسق، لا مكان للفوضى أو إخلال بالعمل الى حين الانتهاء من كافة الامور.
تحضير وجبات الافطار اليومية
هنا، يوضح المسؤول الاعلامي في القطاع الرابع محمد الحركة لـ"العهد" أن "المشروع يستعيد في شهر رمضان ما كان يواظب عليه الامام زين العابدين (ع) لجهة إطعام المساكين والأيتام"، ويلفت الى أن "هذا الإحياء سيُقام كلّ سنة تحت شعار "الجار قبل الدار"، كما أوصتنا السيدة الزهراء (ع)".
تحضير وجبات الافطار اليومية
الحركة يتحدّث عن ميزة تُرافق هذه السنة مشروع "الجار قبل الدار"، من خلال تخصيص حملة إعلامية كبيرة ولاسيّما في ظلّ حجم المتبرّعين والخيّرين والتجار المشاركين هذا العام لتقديم المواد الغذائية والخضار والفواكه.
تعاون تام بين المتطوعات
على صعيد الوجبات، يقول الحركة إنها تتضمن 3 حصص أرز وفتوش وحلويات، ويشرح أن المشروع يتألّف أسبوعياً من قسمين الأول يقوم على تحضير الإفطار اليومي على مدى سبعة أيام والثاني يُخصِّص نهاراً واحداً لتوضيب حصص تموينية تضمّ 15 صنف خضار إضافة الى حصص من اللحم والدجاج والخبز.
الورشة الرمضانية اليومية في قاعة الحوراء زينب (ع)
"بفرح يقابلنا أبناء العائلات عندما نسلّمهم إفطاراتهم اليومية ، وهم يشعرونا بسعادة كبيرة رغم كل التعب الذي نبذله من أجلهم"، تقول الحسيني.
من كافة الأعمار حضروا من أجل التطوع والمساعدة
أم لقمان عباس (75 عاماً) تعبّر من جهتها عن حماسة كبيرة لديها تدفعها الى المشاركة منذ الصباح بهذه الورشة وذلك لهدف واحد وهو مساعدة الأيتام والفقراء.
من ناحيته، يشير مصطفى خريزات (23 عاما) طالب جامعة الى أنه تطوّع في هذا المشروع لخدمة أهل البيت (ع) وخاصة الامام زين العابدين (ع) الذي كان يساعد المحتاجين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018