ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله عيسى قاسم: نصرّ على أن يكون الحراك البحريني سلمياً
شدد المرجع الديني الكبير في البحرين آية الله عيسى قاسم خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق (ع) في الدراز، على ضرورة أن يكون الحراك البحريني سلمياً، بلا إرهاب أو تفجير أو أعمال تخريبية، داعياً الحكومة الى المشاركة في ذلك وكلّ يد تابعة لها للتوقّف عن كل قطرة دم سفحتها بحزم وقوة.
وقال الشيخ قاسم "نُصرّ على أن يكون الحراك في البحرين سلمياً بلا إرهابٍ بسفك الدم الحرام ظلماً، وبلا تفجيرٍ، وبلا تدميرٍ وأعمال تخريبية، وهذا ما يجب على الحكومة أن تشاركنا فيه، وأن تقف من كل قطرة دمٍ سفحتها يدُ تابعٍ من أتباعها بحزمٍ وجزمٍ وقوةٍ وعدلٍ صارم"، معتبراً أن "القضية في البحرين هي قضية حقوق مسلوبة سياسية واجتماعية ودينية وثقافية ومعيشية وغيرها، ولابد من العمل على إرجاعها، ولا أسلوب غير الأسلوب السلمي في العمل على إرجاع هذه الحقوق، والعودة إلى العدل وحياة المساواة والإنصاف، والأخذ بالسياسة القائمة على احترام حقوق الشعب بكل مكوّناته وما يضمه من فئات".
وتطرق سماحته الى العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فتساءل: "أين فلسطين؟، أو قُل أين أمة العرب من فلسطين؟ أين الأمة الإسلامية من فلسطين؟ فلسطين نُهبت، فلسطين تُحرق، الشعب المسلم يُقتل، يُذلّ، يُسحق، أين أمة العرب؟ أين أمة الإسلام؟، الأمتان في غياب عن القضية الفلسطينية، ماذا يلهيهما؟ قتلٌ ونحرٌ للمسلمين من دعاة الإسلام، من دعاة يعدّون أنفسهم دعاةً للإسلام، من ثورة إسلامية غريبة على الإسلام، من فكرٍ غريبٍ على الإسلام، من مذابح يمارسها المسلمون في حق الأبرياء، الأطفال، الشيوخ، النساء، المصلّين، المتهجدين من أبناء الإسلام".
الشيخ سلمان: معركة الانتخابات النيابية المقبلة انتهت في الأسبوع الماضي
من ناحيته، قال الأمين العام لجمعية "الوفاق" الشيخ علي سلمان إن "السلطة كان لديها بصيص أمل ومع طرد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان توماس مالينوسكي فإن معركة الانتخابات النيابية المقبلة انتهت في الأسبوع الماضي".
وخلال لقاء مفتوح في بلدة سلماباد أمس، تحدّث الشيخ سلمان عن فكرة الاستفتاء على الإصلاحات في حال التوصل لها، فرأى أن "فكرة الاستفتاء تحتوي على مخاطر.. ما نطالب به هو أن يستفتى شعب البحرين وليس المجنسين"، وأردف "هذا الوطن فيه أناس هم الذين يقررون شأن الوطن، البحرينيون لا يقررون في شأن باكستان أو غيرها".
ودعا الشيخ سلمان لمعالجة أمر المجنسين بشكل انساني، مشدداً على أن القوانين لا تمنحهم الحق في التصويت في البحرين.
المرزوق: لا علاقة لطرد مالينوفسكي من المنامة بلقائه مع "الوفاق"
بدوره، أكد القيادي في "الوفاق" خليل المرزوق أن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل توماس مالينوفسكي لم يطرح على الجمعية أي خطة للحل أو للمصالحة.
وقال المرزوق "لا نعتقد أن قرار طرد مالينوفسكي له علاقة بلقائه مع الوفاق"، وعزز اعتقاده بأن المسؤول الأميركي غرّد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأن الطرد كان لتقويض الحوار.
وأشار المرزوق إلى أن قرار الحكومة البحرينية لم يكن ضد مساعد وزير الخارجية الأميركية شخصيا، ولكنه ضد الحوار الحل للأزمة البحرينية.
وحول ما دار بين مساعد وزير الخارجية الأميركية وقادة "الوفاق"، أوضح المرزوق أن "ما دار بيننا وبين مالينوفسكي لا يختلف عما نتحدث به علنا وفي وسائل الإعلام ومع السلطة، وهو ضرورة الإصلاح عن طريق الحوار الجاد"، وتابع: "الحوار يحتاج إلى بيئة تصالحية ومناخ يهيئ لإنجاح الحوار من الناحية الأمنية والقضائية والإعلامية".
"ذي اندبندنت": البحرين طردت المبعوث الأمريكي لمواصلة قمع شعبها
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانيّة، أنّ هناك أزمة في العلاقات الثنائيّة بين الولايات المتحدة الأمريكيّة والبحرين، عقب قرار السلطات البحرينيّة طرد مساعد وزير الخارجيّة الأمريكي توماس مالينوسكي، بعد اجتماعه مع قادة جمعيّة "الوفاق" المعارضة في البحرين، وهو ما اعتبرته الحكومة البحرينيّة تدخلاً في شؤونها.
وجاء في تحليل الصحيفة للأزمة المستجدّة بين المنامة وواشنطن: "إنّ المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة - جين بساكي، أعربت عن دهشتها مما تفعله الحكومة البحرينيّة، قائلةً إنّ على حكومة البحرين أن تدرك أنّ المسؤولين الأميركيين يقومون بالاجتماع بشكلٍ روتيني مع جميع الجماعات السياسيّة المُعترف بها رسميّاً".
ولفتت إلى استدعاء النيابة العاّمة بالبحرين لأمين عام جمعيّة الوفاق ومساعده، بخصوص ما ناقشاه مع مساعد وزير الخارجيّة الأميركي، في الوقت الذي أعلنت فيه الخارجيّة الأميركيّة أنّ السلطات البحرينيّة قد طالبت في اللحظة الأخيرة أن يحضر مندوب عنها اجتماعات مالينوفسكي، التي يعقدها مع "الأفراد والجماعات الذين يمثّلون طائفة واسعة من المجتمع البحرينيّ، بما في ذلك تلك الاجتماعات التي عقدها في السفارة الأميركيّة".
وأوضحت الصحيفة في تحليلها أنّ "الزيارة تمّ الترتيب لها مسبقاً، وهو ما يؤكّد بأنّ النظام البحرينيّ لا يزال يحاول قمع الاحتجاجات التي حصلت والتي بدأت في العام 2011"، مذكرةً بأنّ "الحكومة البحرينيّة كانت قد قامت بسحق التظاهرات، وما صاحب ذلك العديد من عمليات الاعتقال والتعذيب على نطاق واسع لمعارضي الحكومة، ما أحرج الولايات المتحدة وبريطانيا وجعل المجتمع الدولي يتهمهما بالنفاق، نتيجة ردّ فعلهما المعتدل تجاه قمع المعارضة الذي يقوم به النظام الحاكم في البحرين، مقارنةً بإدانتهما الصريحة للرئيس السوريّ بشّار الأسد لانتهاكه حقوق الإنسان".
وقال الشيخ قاسم "نُصرّ على أن يكون الحراك في البحرين سلمياً بلا إرهابٍ بسفك الدم الحرام ظلماً، وبلا تفجيرٍ، وبلا تدميرٍ وأعمال تخريبية، وهذا ما يجب على الحكومة أن تشاركنا فيه، وأن تقف من كل قطرة دمٍ سفحتها يدُ تابعٍ من أتباعها بحزمٍ وجزمٍ وقوةٍ وعدلٍ صارم"، معتبراً أن "القضية في البحرين هي قضية حقوق مسلوبة سياسية واجتماعية ودينية وثقافية ومعيشية وغيرها، ولابد من العمل على إرجاعها، ولا أسلوب غير الأسلوب السلمي في العمل على إرجاع هذه الحقوق، والعودة إلى العدل وحياة المساواة والإنصاف، والأخذ بالسياسة القائمة على احترام حقوق الشعب بكل مكوّناته وما يضمه من فئات".
وتطرق سماحته الى العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فتساءل: "أين فلسطين؟، أو قُل أين أمة العرب من فلسطين؟ أين الأمة الإسلامية من فلسطين؟ فلسطين نُهبت، فلسطين تُحرق، الشعب المسلم يُقتل، يُذلّ، يُسحق، أين أمة العرب؟ أين أمة الإسلام؟، الأمتان في غياب عن القضية الفلسطينية، ماذا يلهيهما؟ قتلٌ ونحرٌ للمسلمين من دعاة الإسلام، من دعاة يعدّون أنفسهم دعاةً للإسلام، من ثورة إسلامية غريبة على الإسلام، من فكرٍ غريبٍ على الإسلام، من مذابح يمارسها المسلمون في حق الأبرياء، الأطفال، الشيوخ، النساء، المصلّين، المتهجدين من أبناء الإسلام".
الشيخ سلمان: معركة الانتخابات النيابية المقبلة انتهت في الأسبوع الماضي
من ناحيته، قال الأمين العام لجمعية "الوفاق" الشيخ علي سلمان إن "السلطة كان لديها بصيص أمل ومع طرد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان توماس مالينوسكي فإن معركة الانتخابات النيابية المقبلة انتهت في الأسبوع الماضي".
الشيخ علي سلمان .. آية الله عيسى قاسم
وخلال لقاء مفتوح في بلدة سلماباد أمس، تحدّث الشيخ سلمان عن فكرة الاستفتاء على الإصلاحات في حال التوصل لها، فرأى أن "فكرة الاستفتاء تحتوي على مخاطر.. ما نطالب به هو أن يستفتى شعب البحرين وليس المجنسين"، وأردف "هذا الوطن فيه أناس هم الذين يقررون شأن الوطن، البحرينيون لا يقررون في شأن باكستان أو غيرها".
ودعا الشيخ سلمان لمعالجة أمر المجنسين بشكل انساني، مشدداً على أن القوانين لا تمنحهم الحق في التصويت في البحرين.
المرزوق: لا علاقة لطرد مالينوفسكي من المنامة بلقائه مع "الوفاق"
بدوره، أكد القيادي في "الوفاق" خليل المرزوق أن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل توماس مالينوفسكي لم يطرح على الجمعية أي خطة للحل أو للمصالحة.
وقال المرزوق "لا نعتقد أن قرار طرد مالينوفسكي له علاقة بلقائه مع الوفاق"، وعزز اعتقاده بأن المسؤول الأميركي غرّد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأن الطرد كان لتقويض الحوار.
وأشار المرزوق إلى أن قرار الحكومة البحرينية لم يكن ضد مساعد وزير الخارجية الأميركية شخصيا، ولكنه ضد الحوار الحل للأزمة البحرينية.
وحول ما دار بين مساعد وزير الخارجية الأميركية وقادة "الوفاق"، أوضح المرزوق أن "ما دار بيننا وبين مالينوفسكي لا يختلف عما نتحدث به علنا وفي وسائل الإعلام ومع السلطة، وهو ضرورة الإصلاح عن طريق الحوار الجاد"، وتابع: "الحوار يحتاج إلى بيئة تصالحية ومناخ يهيئ لإنجاح الحوار من الناحية الأمنية والقضائية والإعلامية".
"ذي اندبندنت": البحرين طردت المبعوث الأمريكي لمواصلة قمع شعبها
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانيّة، أنّ هناك أزمة في العلاقات الثنائيّة بين الولايات المتحدة الأمريكيّة والبحرين، عقب قرار السلطات البحرينيّة طرد مساعد وزير الخارجيّة الأمريكي توماس مالينوسكي، بعد اجتماعه مع قادة جمعيّة "الوفاق" المعارضة في البحرين، وهو ما اعتبرته الحكومة البحرينيّة تدخلاً في شؤونها.
وجاء في تحليل الصحيفة للأزمة المستجدّة بين المنامة وواشنطن: "إنّ المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة - جين بساكي، أعربت عن دهشتها مما تفعله الحكومة البحرينيّة، قائلةً إنّ على حكومة البحرين أن تدرك أنّ المسؤولين الأميركيين يقومون بالاجتماع بشكلٍ روتيني مع جميع الجماعات السياسيّة المُعترف بها رسميّاً".
ولفتت إلى استدعاء النيابة العاّمة بالبحرين لأمين عام جمعيّة الوفاق ومساعده، بخصوص ما ناقشاه مع مساعد وزير الخارجيّة الأميركي، في الوقت الذي أعلنت فيه الخارجيّة الأميركيّة أنّ السلطات البحرينيّة قد طالبت في اللحظة الأخيرة أن يحضر مندوب عنها اجتماعات مالينوفسكي، التي يعقدها مع "الأفراد والجماعات الذين يمثّلون طائفة واسعة من المجتمع البحرينيّ، بما في ذلك تلك الاجتماعات التي عقدها في السفارة الأميركيّة".
وأوضحت الصحيفة في تحليلها أنّ "الزيارة تمّ الترتيب لها مسبقاً، وهو ما يؤكّد بأنّ النظام البحرينيّ لا يزال يحاول قمع الاحتجاجات التي حصلت والتي بدأت في العام 2011"، مذكرةً بأنّ "الحكومة البحرينيّة كانت قد قامت بسحق التظاهرات، وما صاحب ذلك العديد من عمليات الاعتقال والتعذيب على نطاق واسع لمعارضي الحكومة، ما أحرج الولايات المتحدة وبريطانيا وجعل المجتمع الدولي يتهمهما بالنفاق، نتيجة ردّ فعلهما المعتدل تجاه قمع المعارضة الذي يقوم به النظام الحاكم في البحرين، مقارنةً بإدانتهما الصريحة للرئيس السوريّ بشّار الأسد لانتهاكه حقوق الإنسان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018