ارشيف من :ترجمات ودراسات
سلاح الجو الإسرائيلي: لسنا ملزمين بالدخول إلى غزة
هل بدأت "اسرائيل" تتراجع عن تهديداتها باجتياح قطاع غزة برياً؟ موقع "يديعوت أحرونوت" ذكر اليوم أنه "في الوقت الذي توقف إطلاق الصواريخ لساعات عدّة وتحديداً صباحاً، استكملت الاستعدادات في الجانب الإسرائيلي لعملية برية في قطاع غزة، والآن الامر بحاجة إلى توجيه من رئيس الحكومة ووزير "الدفاع"".
وعلم موقع "يديعوت" أن "المسؤولين في الجيش الإسرائيلي وكبار ضباط هيئة الأركان العامة مجمعون على ضرورة القيام بعملية كهذه لإلحاق ضربة مدمرة للبنية التحتية التابعة "للمسلحين" ضمن إطار عملية "الجرف الصلب"، والتي سيكون لها تأثير لمدى طويل"، لكن قائد سلاح الجو اللواء أمير إيشل، يدّعي ويقنع رئيس الأركان ووزير "الدفاع" بأن "سلاح الجو يمكنه لوحده عملياً إكمال تدمير منظومة إنتاج وإطلاق الصواريخ وضرب الأنفاق".
وتضيف "يديعوت" أن قائد سلاح الجو يدعي بأن أسلوب الهجمات، الاستخبارات النوعية التي بحوزته، القدرة على ضرب أهداف متعددة في وقت قصير نسبيا والأسلحة الموجهة الذكية، يمكنها أن تكون ناجعة ليس اقل من عملية برية كبيرة، والتي يمكن أن ينتج عنها خسائر وأخطاء.
رأي إيشل تمّت الموافقة عليه بشكل جزئي ورئيس الحكومة وزير الحرب ورئيس الأركان يسمحون لسلاح الجو بالعمل وفقا للإستراتيجية التي عرضها.

موقع صحيفة يديعوت أحرونوت
ووفقا لذلك، بحسب "يديعوت"، واصل الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية وهذا الصباح مهاجمة الأهداف، بل وزاد الهجمات على منازل القادة الميدانيين لـ"الجهاد الإسلامي" و"حماس"، في جميع أنحاء القطاع.. هذه الوسيلة تعتبر الآن، وفق معطيات الاستخبارات، ناجعة وتؤثر على رغبة القتال لدى المنظمات الفلسطينية، وتعتبر كجزء من تدمير بنيتهم التحتية.
موقع "يديعوت" أشار إلى انه بعد خمسة أيام على بداية عملية "الجرف الصلب"، تبلورت مسودة لإنهاء القتال في غزة، وهذه المسودة كتبت على يد المصريين ودولة عربية أخرى، على ما يبدو قطر، وعرضت على "إسرائيل" و"حماس"، التي ترفض مناقشتها حاليا. وتنقسم المسودة إلى جزئيين، الجزء الأمني والجزء الاقتصادي المدني، وفيها بنود مختلفة ترتكز عليهم التفاهمات خلال المفاوضات غير المباشرة، كما حصل في عملية "عامود السحاب".
الجزء الأمني، كما يقول موقع "يديعوت"، من بين ما يتضمن مطلب "حماس" لإطلاق سراح 56 أسير أطلقوا في صفقة شاليط وتم اعتقالهم خلال العملية التي تلت خطف المستوطنين الثلاثة، وكذلك إطلاق سراح مبار مسؤولي القيادة السياسية التابعة لحماس في الضفة الذين اعتقلوا في نفس تلك العملية.
أما الجزء الاقتصادي المدني، يتابع موقع يديعوت، فيتضمن مبادئ التفاهمات التي أنجزت في نهاية عملية عامود السحاب، كزيادة مساحة الصيد البحري، تقليص "المحيط" أي المساحة الممنوع التواجد فيها على الحدود مع قطاع غزة والمصادقة على إدخال مواد البناء والتسهيل في عملية التنقل على معبر رفح بين مصر والقطاع.
وعلم موقع "يديعوت" أن "المسؤولين في الجيش الإسرائيلي وكبار ضباط هيئة الأركان العامة مجمعون على ضرورة القيام بعملية كهذه لإلحاق ضربة مدمرة للبنية التحتية التابعة "للمسلحين" ضمن إطار عملية "الجرف الصلب"، والتي سيكون لها تأثير لمدى طويل"، لكن قائد سلاح الجو اللواء أمير إيشل، يدّعي ويقنع رئيس الأركان ووزير "الدفاع" بأن "سلاح الجو يمكنه لوحده عملياً إكمال تدمير منظومة إنتاج وإطلاق الصواريخ وضرب الأنفاق".
وتضيف "يديعوت" أن قائد سلاح الجو يدعي بأن أسلوب الهجمات، الاستخبارات النوعية التي بحوزته، القدرة على ضرب أهداف متعددة في وقت قصير نسبيا والأسلحة الموجهة الذكية، يمكنها أن تكون ناجعة ليس اقل من عملية برية كبيرة، والتي يمكن أن ينتج عنها خسائر وأخطاء.
رأي إيشل تمّت الموافقة عليه بشكل جزئي ورئيس الحكومة وزير الحرب ورئيس الأركان يسمحون لسلاح الجو بالعمل وفقا للإستراتيجية التي عرضها.

موقع صحيفة يديعوت أحرونوت
موقع "يديعوت" أشار إلى انه بعد خمسة أيام على بداية عملية "الجرف الصلب"، تبلورت مسودة لإنهاء القتال في غزة، وهذه المسودة كتبت على يد المصريين ودولة عربية أخرى، على ما يبدو قطر، وعرضت على "إسرائيل" و"حماس"، التي ترفض مناقشتها حاليا. وتنقسم المسودة إلى جزئيين، الجزء الأمني والجزء الاقتصادي المدني، وفيها بنود مختلفة ترتكز عليهم التفاهمات خلال المفاوضات غير المباشرة، كما حصل في عملية "عامود السحاب".
الجزء الأمني، كما يقول موقع "يديعوت"، من بين ما يتضمن مطلب "حماس" لإطلاق سراح 56 أسير أطلقوا في صفقة شاليط وتم اعتقالهم خلال العملية التي تلت خطف المستوطنين الثلاثة، وكذلك إطلاق سراح مبار مسؤولي القيادة السياسية التابعة لحماس في الضفة الذين اعتقلوا في نفس تلك العملية.
أما الجزء الاقتصادي المدني، يتابع موقع يديعوت، فيتضمن مبادئ التفاهمات التي أنجزت في نهاية عملية عامود السحاب، كزيادة مساحة الصيد البحري، تقليص "المحيط" أي المساحة الممنوع التواجد فيها على الحدود مع قطاع غزة والمصادقة على إدخال مواد البناء والتسهيل في عملية التنقل على معبر رفح بين مصر والقطاع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018