ارشيف من :ترجمات ودراسات
’معاريف’: المساعي السياسية لوقف إطلاق النار لم تنضج بعد
أكّدت صحيفة "معاريف" انّه" في موازاة العملية العسكرية المسماة "الجرف الصلب"، والتي دخلت يومها السابع، توجد معركة من نوع آخر، سياسية، تقودها محافل دولية للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار"، مشيرة الى انّ" هذه الجهود تقودها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا"، ولفتت الى انّ" معضلة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هي بين وقف لاطلاق النار في هذه المرحلة، أو الشروع بعملية عسكرية برية الى داخل قطاع غزة، يحقق الاهداف التي لم تتحقق حتى الان بواسطة العملية الجوية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية "اسرائيلية" قولها انّ "عدة جهات تعمل في الساحة الدولية في هذا السياق، ونحن على اتصال معها. ولكن الهدف (الاسرائيلي) بقي على حاله – وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة لزمن طويل، بالضبط مثلما قال رئيس الوزراء، بالطريق السياسي أو بالطريق العسكري".

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية
وفيما تؤكد مصادر سياسية "اسرائيلية" أخرى للصحيفة نفسها بأنّ" الضغط الدولي لا يؤثر على قرارات "اسرائيل" للإمتناع عن اجتياح بري لقطاع غزة، وان هذا الضغط لا يعطي مؤشراته"، توضح المصادر أن "الحملة ستستمر قدر ما يلزم لأن المساعي السياسية لوقف النار لم تنضج بعد، ومن المشكوك فيه ان تصل الى نتيجة جدية في الايام القليلة المقبلة".
من جهتها، أشارت صحيفة "اسرائيل اليوم"، المقربة من نتنياهو، الى انه" وبينما تتواصل حملة "الجرف الصلب" وعلى خلفية استمرار استعدادات الجيش "الاسرائيلي" لخيار الدخول البري الى غزة، تتعاظم في العالم المساعي لإحلال وقف للنار بين "اسرائيل" و"حماس"".
في مكتب نتنياهو، بحسب الصحيفة، ليسوا مستعدين للكشف في هذه المرحلة عن الاوراق بالنسبة للاتصالات لوقف النار وبعد أن وصلت يوم الجمعة دعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما لوقف القتال، كما ان هناك رغبة لتحقيق صيغة لوقف اطلاق النار اعربت عنها تركيا وقطر.
وحسب ما نشر في القناة الثانية، رفضت "اسرائيل" الاقتراح التركي بسبب قرب رئيس المخابرات التركية من ايران، ولكنها مستعدة للبحث في الاقتراح القطري حيث يتواجد مسؤول "حماس" خالد مشعل.
وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية" انّ" الهدف هو تحقيق الهدوء وأن الهدوء سنحققه بالطريق العسكري أو السياسي".
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية "اسرائيلية" قولها انّ "عدة جهات تعمل في الساحة الدولية في هذا السياق، ونحن على اتصال معها. ولكن الهدف (الاسرائيلي) بقي على حاله – وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة لزمن طويل، بالضبط مثلما قال رئيس الوزراء، بالطريق السياسي أو بالطريق العسكري".

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية
وفيما تؤكد مصادر سياسية "اسرائيلية" أخرى للصحيفة نفسها بأنّ" الضغط الدولي لا يؤثر على قرارات "اسرائيل" للإمتناع عن اجتياح بري لقطاع غزة، وان هذا الضغط لا يعطي مؤشراته"، توضح المصادر أن "الحملة ستستمر قدر ما يلزم لأن المساعي السياسية لوقف النار لم تنضج بعد، ومن المشكوك فيه ان تصل الى نتيجة جدية في الايام القليلة المقبلة".
من جهتها، أشارت صحيفة "اسرائيل اليوم"، المقربة من نتنياهو، الى انه" وبينما تتواصل حملة "الجرف الصلب" وعلى خلفية استمرار استعدادات الجيش "الاسرائيلي" لخيار الدخول البري الى غزة، تتعاظم في العالم المساعي لإحلال وقف للنار بين "اسرائيل" و"حماس"".
في مكتب نتنياهو، بحسب الصحيفة، ليسوا مستعدين للكشف في هذه المرحلة عن الاوراق بالنسبة للاتصالات لوقف النار وبعد أن وصلت يوم الجمعة دعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما لوقف القتال، كما ان هناك رغبة لتحقيق صيغة لوقف اطلاق النار اعربت عنها تركيا وقطر.
وحسب ما نشر في القناة الثانية، رفضت "اسرائيل" الاقتراح التركي بسبب قرب رئيس المخابرات التركية من ايران، ولكنها مستعدة للبحث في الاقتراح القطري حيث يتواجد مسؤول "حماس" خالد مشعل.
وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية" انّ" الهدف هو تحقيق الهدوء وأن الهدوء سنحققه بالطريق العسكري أو السياسي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018