ارشيف من :أخبار عالمية

مواجهات بين ميليشيات للسيطرة على مطار طرابلس

مواجهات بين ميليشيات للسيطرة على مطار طرابلس
تدور مواجهات دامية الاحد بين مجموعات مسلحة في العاصمة الليبية للسيطرة على مطار طرابلس . ويتزامن التصعيد الجديد للعنف بالأسلحة الثقيلة الذي ادى الى اغلاق مطار طرابلس، مع اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة لليبيا المقرر الأحد في الحمامات بتونس لإيجاد سبل ل"دعم" هذا البلد الغارق في الفوضى.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة رافضا الكشف عن اسمه أن ستة اشخاص على الاقل قتلوا و25 اصيبوا في المواجهات.  ولم تعلق الحكومة الليبية حتى الان على هذه المواجهات.

وبدأ الهجوم الذي نفذته ميليشيات مسلحة على مجموعة من ثوار الزنتان بعد سحب الامم المتحدة موظفيها من ليبيا لدوافع امنية، وتحذير الولايات المتحدة من مزيد من التصعيد!.

وقال مصدر ملاحي ان "صواريخ انفجرت في محيط المطار حوالى الساعة السادسة (4,00 تغ) تلتها اشتباكات بين ثوار الزنتان السابقين الذين يسيطرون على المطار ومجموعات اخرى تريد طردهم".

مواجهات بين ميليشيات للسيطرة على مطار طرابلس
مطار طرابلس الدولي قبل اندلاع الاشتباكات

وافاد مراسلو وكالة فرانس برس انه تم تسجيل اطلاق نار من اسلحة ثقيلة في وسط المدينة على بعد 25 كلم.

وبحسب مصدر في المطار صد ثوار الزنتان الهجوم لكن مواجهات كانت لا تزال دائرة في محيط المواقع الاخرى التي يسيطر عليها هؤلاء خصوصا على طريق المطار حيث شوهد انتشار دبابات وتصاعد الدخان في محيط المطار بحسب شهود عيان.

واضاف المصدر نفسه ان الرحلات علقت في مرحلة اولى قبل ان توجه السلطات الملاحية مذكرة لشركات الطيران لابلاغها باغلاق المطار لثلاثة ايام على الاقل.

وكان ثوار الزنتان اكدوا دعمهم لعملية اللواء حفتر الذي يتهمه "الاسلاميون" بانه يقوم بانقلاب.

وتبنت الهجوم على المطار غرفة عمليات ثوار ليبيا التي تضم ميليشيات عدة وتعد الذراع المسلحة للتيار الاسلامي!.

واكدت المجموعة على حسابها على موقع فيسبوك "كتائب الثوار داخل مطار طرابلس العالمي الآن".

وتجري هذه المواجهة بعد اسابيع على انتخابات تشريعية مثيرة للجدل في 25 حزيران/يونيو لتجديد اعضاء المؤتمر الوطني الليبي الذي يهيمن عليه الاسلاميون.

ودعت ايطاليا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي الى "تحرك سياسي دولي فوري لتشجيع ودعم اعادة السلام الى البلاد واعادة اعمارها"، على ما اكدت وزيرة خارجيتها فيديريكا موغيريني.

اما الوزير البريطاني لشؤون الشرق الاوسط هيو روبرتسون فناشد "جميع الاطراف وقف العنف فورا وبدء حوار بناء".

كما اعلنت الولايات المتحدة انها تخشى من ان يصبح "النزاع معمما" في ليبيا ودعت الى اجتماع للبرلمان الجديد بعد الانتخابات المثيرة للجدل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين بساكي في بيان "ان الولايات المتحدة قلقة جدا للعنف في ليبيا وللمواقف الخطيرة التي قد تفضي الى دخول البلاد في حالة نزاع".
2014-07-13