ارشيف من :ترجمات ودراسات
’الجرف الصامد’ تدخل مرحلتها الثانية ضد غزة
كتب المحلل الأمني والعسكري، يوسي ميلمان، في موقع "اسرائيل نيوز 24" أنه "مع دخول الحرب على غزة يومها السادس فإنها تنتقل إلى مرحلتها الثانية. خلال الأيام الخمسة الأولى من الحملة تم تنفيذ ما يقارب من 1200 غارة جويّة غالبيتها تمت بدقة "الجراح"، ضد أهداف تم تحديدها من قبل "الشاباك" بدقة.
ولكن هذا التكتيك، كما يكتب ميلمان، يُكبل يدي الجيش الإسرائيلي ويحد من قدرته على القضاء على حركة حماس والبنى التحتية العسكرية للجهاد الاسلامي بشكل فعال. فقد وضعت "إسرئيل" في موقف صعب وجها لوجه مع نشاطات حماس والجماعات المسلحة في غزة باستخدام المدنيين "دروعا بشرية". وقد أقامت حماس أيضا المخابئ تحت الأرض، وأخفت مستودعات الصواريخ وورش العمل تحت الشقق السكنيّة والصواريخ التي تطلق من المساجد وأسطح المنازل.
ومن هنا، بحسب ميلمان، قررت "إسرائيل" إتخاذ تدابير جديدة ودراماتيكية. استخدام إعلانات عبر الإذاعة، الاتصالات الهاتفية وإلقاء المناشير من الجو على سكان بعض الأحياء في قطاع غزة تدعوهم فيها إلى إخلاء منازلهم يوم الأحد ظهرا.

"الجرف الصامد" تدخل مرحلتها الثانية ضد غزة
وقد تم اعتماد هذه الوسيلة الجديدة في اعقاب الهجوم العنيف الذي تعرضت له "تل ابيب مساء" السبت، يضيف ميلمان. ففي خطوة غير مسبوقة، أعلنت حماس الساعة الثامنة من مساء السبت، وهي ساعة الذروة في مشاهدة التلفزيون الإسرائيلي، انها ستطلق وابلا من الصواريخ على "تل أبيب" في تمام الساعة التاسعة أي بعد ساعة من الاعلان. وجاء تنفيذ حماس لتهديدها بتأخير من سبع دقائق بدت عاديّة للدقة المعروفة في منطقة الشرق الاوسط. أطلقت حماس 10 صواريخ، منها ما أسقط بواسطة منظومة "القبة الحديدية" للدفاع الصاروخي ومنها ما سقط في أماكن خالية.
ولكن، يتابع ميلمان، هذا كان انتصارا لحماس من الناحية النفسيّة، فقد اثبتت مصداقيتها. يعتبر هذا القصف الصاروخي أعنف هجوم تعرضت له تل أبيب منذ أطلقت القوات الجويّة المصرية عدداً قليلا من القنابل في حرب 1948 ومنذ أطلق الجيش العراقي إبان حكم صدام حسين صواريخ "سكود".
ويلفت ميلمان إلى انه في مؤشر آخر لمزيد من التكتيكات الدراماتيكية، "إسرائيل "أرسلت قواتها الخاصة للعمل وراء خطوط العدو. الكوماندوس البحري (شييطت 13) توغلت مساء السبت عبر الشاطئ شمال غزة ودمرت قاذفة صواريخ محصنة للمدى البعيد تابعة لحماس - R160 (أو المعروف أيضا باسم M-302) التي كانت تستهدف حيفا والمناطق المجاورة لها.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال جلسة الحكومة الاسرائيلية اليوم، موقفه من أن الحرب ستستمر "لبعض الوقت". ولكن الوقت ليس في صالح الجانب الاسرائيلي، كما يقول يوسي ميلمان. وفعلا بدأ القادة العرب والغربيون يدعون "إسرائيل" الى كبح جماح عمليتها العسكرية.
الجهود الرامية الى التوصل لهدنة ووقف إطلاق النار عبر حل ديبلوماسي يصمد لمدى طويل، لا تزال جارية بالفعل عن طريق قطر، مصر، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، ألمانيا، وكذلك رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية (روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) وكذلك مصر.
ولكن هذا التكتيك، كما يكتب ميلمان، يُكبل يدي الجيش الإسرائيلي ويحد من قدرته على القضاء على حركة حماس والبنى التحتية العسكرية للجهاد الاسلامي بشكل فعال. فقد وضعت "إسرئيل" في موقف صعب وجها لوجه مع نشاطات حماس والجماعات المسلحة في غزة باستخدام المدنيين "دروعا بشرية". وقد أقامت حماس أيضا المخابئ تحت الأرض، وأخفت مستودعات الصواريخ وورش العمل تحت الشقق السكنيّة والصواريخ التي تطلق من المساجد وأسطح المنازل.
ومن هنا، بحسب ميلمان، قررت "إسرائيل" إتخاذ تدابير جديدة ودراماتيكية. استخدام إعلانات عبر الإذاعة، الاتصالات الهاتفية وإلقاء المناشير من الجو على سكان بعض الأحياء في قطاع غزة تدعوهم فيها إلى إخلاء منازلهم يوم الأحد ظهرا.

"الجرف الصامد" تدخل مرحلتها الثانية ضد غزة
ولكن، يتابع ميلمان، هذا كان انتصارا لحماس من الناحية النفسيّة، فقد اثبتت مصداقيتها. يعتبر هذا القصف الصاروخي أعنف هجوم تعرضت له تل أبيب منذ أطلقت القوات الجويّة المصرية عدداً قليلا من القنابل في حرب 1948 ومنذ أطلق الجيش العراقي إبان حكم صدام حسين صواريخ "سكود".
ويلفت ميلمان إلى انه في مؤشر آخر لمزيد من التكتيكات الدراماتيكية، "إسرائيل "أرسلت قواتها الخاصة للعمل وراء خطوط العدو. الكوماندوس البحري (شييطت 13) توغلت مساء السبت عبر الشاطئ شمال غزة ودمرت قاذفة صواريخ محصنة للمدى البعيد تابعة لحماس - R160 (أو المعروف أيضا باسم M-302) التي كانت تستهدف حيفا والمناطق المجاورة لها.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال جلسة الحكومة الاسرائيلية اليوم، موقفه من أن الحرب ستستمر "لبعض الوقت". ولكن الوقت ليس في صالح الجانب الاسرائيلي، كما يقول يوسي ميلمان. وفعلا بدأ القادة العرب والغربيون يدعون "إسرائيل" الى كبح جماح عمليتها العسكرية.
الجهود الرامية الى التوصل لهدنة ووقف إطلاق النار عبر حل ديبلوماسي يصمد لمدى طويل، لا تزال جارية بالفعل عن طريق قطر، مصر، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، ألمانيا، وكذلك رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية (روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) وكذلك مصر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018