ارشيف من :أخبار عالمية
صواريخ المقاومة تصيب قاعدة عسكرية حساسة
لم يختلف اليوم الثامن من العدوان الصهيوني على قطاع غزة عن سابقاته؛ فمنذ ساعاته الأولى سُجّلت سلسلة من الغارات الجوية؛ فضلاً عن عمليات قصف مدفعي وبحري طالت مناطق متفرقة، موقعة المزيد من الجرحى. وكان المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية د. أشرف القدرة أفاد موقع "العهد" الاخباري فجراً عن ارتفاع حصيلة الهجمة الشرسة على القطاع إلى (172) شهيداً، و(1270) جريحاً، غالبيتهم من النساء والأطفال.

مشاهد الدمار في غزة بسبب القصف الصهيوني
ومن جهتها أفادت وزارة الإسكان عن أن عدد المنازل التي جرى تدميرها حتى اللحظة بلغ (589) منزلاً، علماً بأن هناك آلاف المنازل الأخرى تضررت بشكل كبير، وباتت غير صالحة للسكن.

طفلة جريحة في العدوان الصهيوني على غزة
وفي مقابل ذلك، واصلت فصائل المقاومة استهدافها للبلدات والمواقع المعادية ضمن ما تسمى "مستعمرات غلاف غزة"، وحتى تلك الواقعة في جنوب ووسط الكيان، فبدورها أعلنت "كتائب عز الدين القسام" عن قصف مدينة عسقلان بـ 10 صواريخ "غراد"، مشيرة إلى أنها قصفت أيضاً منطقة عسكرية حساسة في مدينة أسدود ومحيطها. وقالت الكتائب في بيان لها:"لقد أصاب أحد صواريخنا قاعدة كناف 2 الخاصة ببطاريات منظومة "حيتس 2"، وصواريخ أرض-أرض التي تحمل رؤوساً نووية".
ومن جهتها، أدخلت "سرايا القدس" التابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" صاروخ "براق 100" للمرة الأولى في عمليات قصفها للمواقع الصهيونية، موضحة أنها قصفت به مدينة "نتانيا"، كما أعلنت عن قصف مدينتي "تل أبيب" وحيفا بصاروخي "براق 70".
وأكدت السرايا أن هذا ليس كل ما في جعبتها، وأن لديها المزيد لردع الكيان الغاصب. وسبق ذلك بساعات أن استهدفت "السرايا" جيباً عسكرياً احتلالياً بصاروخ "كورنيت" شرق مدينة رفح جنوب القطاع. وظهر في شريط مصور وزعته إصابة الجيب بشكل مباشر واشتعال النيران فيه.
وفي سياق متصل، أفاد موقع "واللا" الناطق بالعبرية عن سقوط ثلاثة صواريخ على نهاريا في شمال الكيان أُطلقت من القطاع. وذكرت القناة الثانية في تلفزيون العدو أن حركة "حماس" هاجمت عدة مواقع إلكترونية "إسرائيلية"، وسيطرت عليها.
وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) قرر في ختام اجتماعه استمرار الهجمات الجوية على القطاع، وتحشيد المزيد من قوات الاحتياط على حدوده استعداداً لعملية برية.
وفي غضون ذلك، شنت قوات الاحتلال فجراً حملة اعتقالات واسعة في محافظات مختلفة من الضفة الغربية طالت 8 نواب ووزراء سابقين محسوبين على "حماس"، إلى جانب عدد الأسرى المحررين، والأكاديميين الذين عرف منهم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية البروفسور عبد الستار قاسم.
وتزامنت الاعتقالات مع مواجهات عنيفة تركزت في مدن : الخليل، بيت لحم، سلفيت، رام الله، وطولكرم، ما أدى إلى استشهاد الشاب منير البدارين 21 عاماً وإصابة العشرات بالرصاص المطاطي والاختناق.

مكان استشهاد الشاب منير البدارين 21

مشاهد الدمار في غزة بسبب القصف الصهيوني
ومن جهتها أفادت وزارة الإسكان عن أن عدد المنازل التي جرى تدميرها حتى اللحظة بلغ (589) منزلاً، علماً بأن هناك آلاف المنازل الأخرى تضررت بشكل كبير، وباتت غير صالحة للسكن.

طفلة جريحة في العدوان الصهيوني على غزة
وفي مقابل ذلك، واصلت فصائل المقاومة استهدافها للبلدات والمواقع المعادية ضمن ما تسمى "مستعمرات غلاف غزة"، وحتى تلك الواقعة في جنوب ووسط الكيان، فبدورها أعلنت "كتائب عز الدين القسام" عن قصف مدينة عسقلان بـ 10 صواريخ "غراد"، مشيرة إلى أنها قصفت أيضاً منطقة عسكرية حساسة في مدينة أسدود ومحيطها. وقالت الكتائب في بيان لها:"لقد أصاب أحد صواريخنا قاعدة كناف 2 الخاصة ببطاريات منظومة "حيتس 2"، وصواريخ أرض-أرض التي تحمل رؤوساً نووية".
ومن جهتها، أدخلت "سرايا القدس" التابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" صاروخ "براق 100" للمرة الأولى في عمليات قصفها للمواقع الصهيونية، موضحة أنها قصفت به مدينة "نتانيا"، كما أعلنت عن قصف مدينتي "تل أبيب" وحيفا بصاروخي "براق 70".
وأكدت السرايا أن هذا ليس كل ما في جعبتها، وأن لديها المزيد لردع الكيان الغاصب. وسبق ذلك بساعات أن استهدفت "السرايا" جيباً عسكرياً احتلالياً بصاروخ "كورنيت" شرق مدينة رفح جنوب القطاع. وظهر في شريط مصور وزعته إصابة الجيب بشكل مباشر واشتعال النيران فيه.
&&vid2&&
صاروخ براق 100
ومن ناحيتها، أعلنت "كتائب المجاهدين" مسؤوليتها عن قصف مدينة بئر السبع بصاروخي "غراد".وبحسب وسائل إعلام العدو؛ فإن 13 صاروخاً سقط اليوم على منطقة النقب المحتل، كما سقط وابل من الصواريخ على مدينة عسقلان، وقاعدة "زيكيم"، ومستعمرة "كرميه"، فيما دوت صافرات الإنذار في أسدود. ونقلت تلك الوسائل عن متحدث باسم جيش الاحتلال قوله:"إن طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات قادمة من غزة أسقطت بالقرب من أسدود". على حد قوله.صاروخ براق 100
وفي سياق متصل، أفاد موقع "واللا" الناطق بالعبرية عن سقوط ثلاثة صواريخ على نهاريا في شمال الكيان أُطلقت من القطاع. وذكرت القناة الثانية في تلفزيون العدو أن حركة "حماس" هاجمت عدة مواقع إلكترونية "إسرائيلية"، وسيطرت عليها.
وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) قرر في ختام اجتماعه استمرار الهجمات الجوية على القطاع، وتحشيد المزيد من قوات الاحتياط على حدوده استعداداً لعملية برية.
وتزامنت الاعتقالات مع مواجهات عنيفة تركزت في مدن : الخليل، بيت لحم، سلفيت، رام الله، وطولكرم، ما أدى إلى استشهاد الشاب منير البدارين 21 عاماً وإصابة العشرات بالرصاص المطاطي والاختناق.

مكان استشهاد الشاب منير البدارين 21
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018