ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجيش الإسرائيلي جنّد حتى الآن 42 ألف جندي إحتياط
ذكرت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم أن الجيش الإسرائيلي جنّد حتى اليوم حوالي 42 ألف جندي إحتياط من أصل 48 ألفاً صادقت الحكومة الصهيونية على تجنيدهم.
وأفادت أن جزءاً كبيراً من الجنود تابعين لكتائب إحتياط من سلاح المشاة الذين حلّوا مكان كتائب مشاة ومدرعات نظامية تعمل في الضفة الغربية، وعند الحدود الشمالية وفي هضبة الجولان، وهي نزلت إلى المنطقة الجنوبية وتشارك في الإستعدادات التمهيدية لعملية برية محتملة في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة الى أن كتائب إضافية تابعة لسلاح المشاة في الإحتياط تم نقلها إلى المنطقة الجنوبية من أجل تعزيز النشاطات "الدفاعية" على حدود القطاع ونقل وحدات نظامية لمهمات هجومية محتملة فيما بعد، أما بقية عناصر الإحتياط الذين تم إستدعاؤهم فهم تابعون بشكل أساسي للجبهة الداخلية ولسلاح الجو ولشعبة الإستخبارات وأيضا أصحاب وظائف مختلفة كجزء من ألوية سلاح مشاة ومدرعات نظامية.
ولفتت الصحيفة الى أن الجيش الإسرائيلي أحصى اليوم حتى الساعة العاشرة والنصف صباحاً إطلاق 824 صاروخا من القطاع على المستوطنات، فيما اعترضت القبة الحديدية 147 صاروخا وسقط 22 صاروخا على في مناطق "مبنية".
ووفق هآرتس"، نسبة إعتراض القبة الحديدية للصواريخ تصل إلى حوالي 87%، أما في عملية "عامود السحاب" فسُجّلت نسبة إعتراض ناجحة بنسبة 84%.
وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة الأمنية اليوم أنها تأمل أن تُنشر في غضون عدة أيام بطارية تاسعة من القبة الحديدية، بعد أن نشرت البطارية الثامنة لحماية "اسرائيل" في نهاية الأسبوع، وفي بداية العملية كان بحوزة الجيش سبع بطاريات فقط.
مصدر عسكري صهيوني رفيع المستوى قال أمس إن هدف عملية "الجرف الصلب"، كما حدده المستوى السياسي للجيش في هذه المرحلة، ليس القضاء على حركة حماس في قطاع غزة أو إحتلال القطاع، إنما "إعادة الهدوء والإستقرار مع الفلسطينيين بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص".
وأضاف "نحن نريد رؤية سيادة مسؤولة في قطاع غزة ضعيفة عسكريا، لكن مكبوحة ومنضبطة. بعبارة أخرى، يعتزم الجيش إضعاف قدرات "حماس" والوصول إلى وقف لإطلاق النار، لكن ليس هناك تعليمات بإسقاط نظام المنظمة في القطاع".
وأفادت أن جزءاً كبيراً من الجنود تابعين لكتائب إحتياط من سلاح المشاة الذين حلّوا مكان كتائب مشاة ومدرعات نظامية تعمل في الضفة الغربية، وعند الحدود الشمالية وفي هضبة الجولان، وهي نزلت إلى المنطقة الجنوبية وتشارك في الإستعدادات التمهيدية لعملية برية محتملة في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة الى أن كتائب إضافية تابعة لسلاح المشاة في الإحتياط تم نقلها إلى المنطقة الجنوبية من أجل تعزيز النشاطات "الدفاعية" على حدود القطاع ونقل وحدات نظامية لمهمات هجومية محتملة فيما بعد، أما بقية عناصر الإحتياط الذين تم إستدعاؤهم فهم تابعون بشكل أساسي للجبهة الداخلية ولسلاح الجو ولشعبة الإستخبارات وأيضا أصحاب وظائف مختلفة كجزء من ألوية سلاح مشاة ومدرعات نظامية.
جزء كبير من الجنود الاسرائيليين تابعين لكتائب إحتياط من سلاح المشاة حلّوا مكان كتائب مشاة ومدرعات نظامية تعمل في الضفة الغربية
هذا الواقع، تتابع "هآرتس"، يدل كما يبدو على أنه في هذه المرحلة لا يوجد توجّه لدمج قوات كبيرة من وحدات إحتياط في عملية برية إذا حصلت، خلافاً لدمجهم في عدوان عملية "الرصاص المسكوب" في العام 2009.ولفتت الصحيفة الى أن الجيش الإسرائيلي أحصى اليوم حتى الساعة العاشرة والنصف صباحاً إطلاق 824 صاروخا من القطاع على المستوطنات، فيما اعترضت القبة الحديدية 147 صاروخا وسقط 22 صاروخا على في مناطق "مبنية".
ووفق هآرتس"، نسبة إعتراض القبة الحديدية للصواريخ تصل إلى حوالي 87%، أما في عملية "عامود السحاب" فسُجّلت نسبة إعتراض ناجحة بنسبة 84%.
وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة الأمنية اليوم أنها تأمل أن تُنشر في غضون عدة أيام بطارية تاسعة من القبة الحديدية، بعد أن نشرت البطارية الثامنة لحماية "اسرائيل" في نهاية الأسبوع، وفي بداية العملية كان بحوزة الجيش سبع بطاريات فقط.
مصدر عسكري صهيوني رفيع المستوى قال أمس إن هدف عملية "الجرف الصلب"، كما حدده المستوى السياسي للجيش في هذه المرحلة، ليس القضاء على حركة حماس في قطاع غزة أو إحتلال القطاع، إنما "إعادة الهدوء والإستقرار مع الفلسطينيين بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص".
وأضاف "نحن نريد رؤية سيادة مسؤولة في قطاع غزة ضعيفة عسكريا، لكن مكبوحة ومنضبطة. بعبارة أخرى، يعتزم الجيش إضعاف قدرات "حماس" والوصول إلى وقف لإطلاق النار، لكن ليس هناك تعليمات بإسقاط نظام المنظمة في القطاع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018