ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ يتاجر بالغاز في الموصل بالتعاون مع تركيا
أكد مجلس محافظة العاصمة العراقية استقرار الوضع الامني في بغداد. وقال عضو مجلس محافظة بغداد فرحان قاسم في تصريح لـقناة "البغدادية نيوز" إن " الوضع الامني مستقر والمحافظة تجري حاليا احتفالية في ساحة الفردوس للاحتفال بثورة 14 تموز", مبيّناً ان " القوات الامنية تطوق المنطقة بالكامل للحفاظ على الامن".
واضاف قاسم ان " لا صحة للانباء التي افادت بوقوع اختراق امني يوم غد"، مشيراً الى أن " مجلس المحافظة عقد اجتماعا يوم امس وحضره رئيس اللجنة الامنية للمحافظة ولم يطرح اي شيء بخصوص حدوث تهديد لاختراق العاصمة بغداد".
في المقابل، كشفت منظمة العفو الدولية، الاثنين، عن تزايد عمليات القتل والخطف التي يرتكبها تنظيم "داعش" منذ سيطرته على الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق وأجزاء أخرى من شمال غرب البلاد، فيما لفتت الى وجود روايات "مفزعة" لمدنيين نازحين.
وقالت المنظمة في تقرير لها حمل عنوان "شمال العراق.. المدنيون على خط النار"، إن "عمليات القتل والخطف التي يرتكبها تنظيم "داعش" ارتفعت منذ سيطرته على الموصل ثاني أكبر مدينة بالعراق وأجزاء أخرى من شمال غربي البلاد"، موضحاً أن "التقرير يحتوي على روايات مفزعة من مدنيين نازحين فروا من المناطق التي استولى عليها "داعش" خوفاً على حياتهم بعد تعرض أقارب لهم للخطف والقتل وسط تزايد المخاطر بشأن توجيه الحكومة العراقية ضربات جوية".
من جانبها، صرّحت كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية دوناتيلا روفيرا التي عادت قبل فترة قصيرة من العراق، إنه "مرة أخرى يجد المدنيون المحاصرون في العراق أنفسهم مطوقين بدوامة من العنف الطائفي من جميع الأطراف"، مشيرة الى ان "مئات الآلاف فروا من منازلهم خوفا من التعرض لعمليات خطف وقتل على يد داعش والغارات الجوية الحكومية فيما تبدي جميع الأطراف تجاهلا صارخا للقانون الإنساني الدولي".
وأكدت روفيرا أن "عمليات الخطف ترتكب في كل بلدة وقرية سقطت تحت سيطرة تنظيم داعش"، مشيرة إلى أن "العديد من الأشخاص الذين خطفوا مايزالون مفقودين فيما عثر على آخرين قتلى".
وبيّنت أن "منظمة العفو الدولية أجرت مقابلة مع أقارب شاب يبلغ من العمر (18 عاما) من حي كوجالي شرق الموصل تعرض للخطف مع أحد أقاربه (44 عاما) عند نقطة تفتيش تابعة لتنظيم داعش"، موضحة أن "أم الشاب عثرت على الجثتين مشوهتين بعد ذلك بيومين".
وتابعت أن "الأم أطلعت منظمة العفو الدولية على صور للجثتين تظهر تحطم رأسيهما باستخدام أدوات ثقيلة فيما كانت أيديهما مكبلة وراء ظهورهما"، لافتة الى أن "الصور أظهرت أن أحد الشخصين اقتلعت حنجرته فيما تعرضت أجزاء من جسده لحروق".
وشدّدت روفيرا على أن "هذه الاعتداءات الوحشية ضد المدنيين وجهت رسالة واضحة بأن السكان ليسوا آمنين في المناطق التي يسيطر عليها داعش"، موضحة أن "خطف وقتل الأسرى يبدو أنهما من بين الأدوات الرئيسة التي يستخدمها التنظيم لسحق المعارضين وترويع المدنيين".
وقال المصدر لـ"السومرية نيوز"، ان "تنظيم "داعش" يقوم حاليا بتوفير مادة الغاز السائل في مدينة الموصل، من خلال شرائه من تركيا ونقله الى المدينة عبر اقليم كردستان".
وأضاف المصدر ان "التنظيم قام بتحديد سعر اسطوانة الغاز بـ15 الف دينار، بعد ان ارتفعت الى 35 الف دينار"، مبيّناً ان "داعش حذرت المخالفين بإنزال اقصى العقوبات بحق من يخالف هذه التسعيرة".
ميدانياً، أفاد مصدر محلي في ديالى ، ان مسلحي "داعش" اقدموا على إعدام أكثر من 10 عناصر من تنظيمات "الجيش الاسلامي"، و"النقشبندية"، والفصائل الاخرى شمال المحافظة.
وقال المصدر، إن "داعش" اسر أكثر من 10 عناصر من "الجيش"، الاسلامي"، و"النقشبندية" وفصائل مرتبطة بحزب البعث ، في ناحية السعدية ، وأقدمت على اعدامهم رمياً بالرصاص.
وعزا المصدر سبب اعدام هؤلاء العناصر الى زيادة حدة الصراعات والخلافات على المواقع والمناصب في الناحية المذكورة.
وفي جنوب العاصمة بغداد، استشهد وأصيب 6 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة قرب معارض البياع.
وذكر مصدر امني مسؤول اليوم إن "سيارة مفخخة كانت مركونة قرب معارض البياع جنوب غرب بغداد انفجرت ظهر اليوم ما اسفرت عن استشهاد مدني واصابة 5 آخرين بجروح بالاضافة الى إلحاق اضرار مادية بعدد من السيارات القريبة من الانفجار".
واستهدفت عبوة ناسفة سيارة للشرطة الكردية على طريق (كلار - جلولاء) في محافظة ديالى ما أسفر عن إصابة 4 عناصر إصابة إحداهم خطرة.
واضاف قاسم ان " لا صحة للانباء التي افادت بوقوع اختراق امني يوم غد"، مشيراً الى أن " مجلس المحافظة عقد اجتماعا يوم امس وحضره رئيس اللجنة الامنية للمحافظة ولم يطرح اي شيء بخصوص حدوث تهديد لاختراق العاصمة بغداد".
في المقابل، كشفت منظمة العفو الدولية، الاثنين، عن تزايد عمليات القتل والخطف التي يرتكبها تنظيم "داعش" منذ سيطرته على الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق وأجزاء أخرى من شمال غرب البلاد، فيما لفتت الى وجود روايات "مفزعة" لمدنيين نازحين.
وقالت المنظمة في تقرير لها حمل عنوان "شمال العراق.. المدنيون على خط النار"، إن "عمليات القتل والخطف التي يرتكبها تنظيم "داعش" ارتفعت منذ سيطرته على الموصل ثاني أكبر مدينة بالعراق وأجزاء أخرى من شمال غربي البلاد"، موضحاً أن "التقرير يحتوي على روايات مفزعة من مدنيين نازحين فروا من المناطق التي استولى عليها "داعش" خوفاً على حياتهم بعد تعرض أقارب لهم للخطف والقتل وسط تزايد المخاطر بشأن توجيه الحكومة العراقية ضربات جوية".
من جانبها، صرّحت كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية دوناتيلا روفيرا التي عادت قبل فترة قصيرة من العراق، إنه "مرة أخرى يجد المدنيون المحاصرون في العراق أنفسهم مطوقين بدوامة من العنف الطائفي من جميع الأطراف"، مشيرة الى ان "مئات الآلاف فروا من منازلهم خوفا من التعرض لعمليات خطف وقتل على يد داعش والغارات الجوية الحكومية فيما تبدي جميع الأطراف تجاهلا صارخا للقانون الإنساني الدولي".
وأكدت روفيرا أن "عمليات الخطف ترتكب في كل بلدة وقرية سقطت تحت سيطرة تنظيم داعش"، مشيرة إلى أن "العديد من الأشخاص الذين خطفوا مايزالون مفقودين فيما عثر على آخرين قتلى".
وبيّنت أن "منظمة العفو الدولية أجرت مقابلة مع أقارب شاب يبلغ من العمر (18 عاما) من حي كوجالي شرق الموصل تعرض للخطف مع أحد أقاربه (44 عاما) عند نقطة تفتيش تابعة لتنظيم داعش"، موضحة أن "أم الشاب عثرت على الجثتين مشوهتين بعد ذلك بيومين".
وتابعت أن "الأم أطلعت منظمة العفو الدولية على صور للجثتين تظهر تحطم رأسيهما باستخدام أدوات ثقيلة فيما كانت أيديهما مكبلة وراء ظهورهما"، لافتة الى أن "الصور أظهرت أن أحد الشخصين اقتلعت حنجرته فيما تعرضت أجزاء من جسده لحروق".
وشدّدت روفيرا على أن "هذه الاعتداءات الوحشية ضد المدنيين وجهت رسالة واضحة بأن السكان ليسوا آمنين في المناطق التي يسيطر عليها داعش"، موضحة أن "خطف وقتل الأسرى يبدو أنهما من بين الأدوات الرئيسة التي يستخدمها التنظيم لسحق المعارضين وترويع المدنيين".
تنظيم "داعش" يقوم بشراء الغاز من تركيا عبر اقليم كردستان الى الموصل
بموازاة ذلك، كشف مصدر مطلع في العراق ان تنظيم "داعش" يقوم بشراء الغاز من تركيا عبر اقليم كردستان الى الموصل، مشيرا الى ان سعر الاسطوانة في المدينة بلغ 15 الف دينار.وقال المصدر لـ"السومرية نيوز"، ان "تنظيم "داعش" يقوم حاليا بتوفير مادة الغاز السائل في مدينة الموصل، من خلال شرائه من تركيا ونقله الى المدينة عبر اقليم كردستان".
وأضاف المصدر ان "التنظيم قام بتحديد سعر اسطوانة الغاز بـ15 الف دينار، بعد ان ارتفعت الى 35 الف دينار"، مبيّناً ان "داعش حذرت المخالفين بإنزال اقصى العقوبات بحق من يخالف هذه التسعيرة".
ميدانياً، أفاد مصدر محلي في ديالى ، ان مسلحي "داعش" اقدموا على إعدام أكثر من 10 عناصر من تنظيمات "الجيش الاسلامي"، و"النقشبندية"، والفصائل الاخرى شمال المحافظة.
وقال المصدر، إن "داعش" اسر أكثر من 10 عناصر من "الجيش"، الاسلامي"، و"النقشبندية" وفصائل مرتبطة بحزب البعث ، في ناحية السعدية ، وأقدمت على اعدامهم رمياً بالرصاص.
وعزا المصدر سبب اعدام هؤلاء العناصر الى زيادة حدة الصراعات والخلافات على المواقع والمناصب في الناحية المذكورة.
وفي جنوب العاصمة بغداد، استشهد وأصيب 6 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة قرب معارض البياع.
وذكر مصدر امني مسؤول اليوم إن "سيارة مفخخة كانت مركونة قرب معارض البياع جنوب غرب بغداد انفجرت ظهر اليوم ما اسفرت عن استشهاد مدني واصابة 5 آخرين بجروح بالاضافة الى إلحاق اضرار مادية بعدد من السيارات القريبة من الانفجار".
واستهدفت عبوة ناسفة سيارة للشرطة الكردية على طريق (كلار - جلولاء) في محافظة ديالى ما أسفر عن إصابة 4 عناصر إصابة إحداهم خطرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018