ارشيف من :أخبار عالمية
العراق:انجازان نوعيان سياسي وأمني
إنجازان مهمان حققهما العراق اليوم. ففي الوقت الذي تمكّنت فيه القوات العراقية من تسجيل نصر عسكري بدخول مدينة تكريت والسيطرة على الجزء الجنوبي منها، تجاوز البرلمان العراقي مُعضلة إنتخاب رئيس له، واستطاع في الجلسة الثالثة له إسناد منصب رئاسة البرلمان الى النائب عن "اتحاد القوى الوطنية" سليم الجبوري.
وقد أكّد رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري عقب الإجتماع الذي عقده البرلمان العراقي أنّ" الكتل السياسية اتفقت على تولي النائب عن "اتحاد القوى الوطنية" سليم الجبوري منصب رئيس البرلمان والنائب عن "دولة القانون" حيدر العبادي نائبا أول له"، فيما بيّن أن النائب عن كتلة التغيير الكُردية آرام الشيخ محمد حصل على منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان.
وكان مجلس النواب العراقي قد اجتمع برئاسة أكبر النواب سناً مهدي الحافظ، وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي مع أعضاء ائتلافيهما وأعضاء التحالف الكردستاني".
بموازاة ذلك، تمضي القوات العراقية في ضرب معاقل الإرهاب "الداعشي" الذي يجتاح بلاد الرافدين، ويُمعن في قتل المدنيين وترويع الآمنين، حيث تمكن الجيش من الدخول الى مدينة تكريت والسيطرة على الجزء الجنوبي منها، في عملية اقتحام واسعة، اضطرت فيها عصابات "داعش" الى الفرار الجماعي، تاركةً أسلحتها ومعداتها.

الجيش العراقي يدخل تكريت
وفي هذا السياق، قال محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري ان "القوات العراقيّة تمكنت صباح اليوم الثلاثاء من دخول مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واستعادة السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة" التي يسيطر عليها المسلحون منذ 11 حزيران/يونيو الماضي.
وقد رفعت الأعلام العراقية فوق أغلب الابنية الحكومية والقصور الرئاسية ومجلس المحافظة ومستشفى تكريت العام والأكاديمية وغيرها من المناطق ضمن عملية "السيف البتار" العسكرية، في مشهد يوضح مستوى الانهزام الذي وصلت له عصابات "داعش".
من جهتها، أشارت مصادر الى أن" تكريت التي اقتحمها الجيش العراقي فجر اليوم دون تقديم اي اصابة بصفوفه سقطت بالكامل، إلا ان الجهد الهندسي لا زال يعمل على تفكيك العبوات الناسفة والاشراك في الشوارع والابنية الحكومية والاهلية".
بدوره، أعلن جهاز مكافحة الارهاب العراقي تطهير مستشفى تكريت ومنطقة العوجة الجديدة من "داعش".
وقد أكّد رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري عقب الإجتماع الذي عقده البرلمان العراقي أنّ" الكتل السياسية اتفقت على تولي النائب عن "اتحاد القوى الوطنية" سليم الجبوري منصب رئيس البرلمان والنائب عن "دولة القانون" حيدر العبادي نائبا أول له"، فيما بيّن أن النائب عن كتلة التغيير الكُردية آرام الشيخ محمد حصل على منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان.
وكان مجلس النواب العراقي قد اجتمع برئاسة أكبر النواب سناً مهدي الحافظ، وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي مع أعضاء ائتلافيهما وأعضاء التحالف الكردستاني".
بموازاة ذلك، تمضي القوات العراقية في ضرب معاقل الإرهاب "الداعشي" الذي يجتاح بلاد الرافدين، ويُمعن في قتل المدنيين وترويع الآمنين، حيث تمكن الجيش من الدخول الى مدينة تكريت والسيطرة على الجزء الجنوبي منها، في عملية اقتحام واسعة، اضطرت فيها عصابات "داعش" الى الفرار الجماعي، تاركةً أسلحتها ومعداتها.

الجيش العراقي يدخل تكريت
وفي هذا السياق، قال محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري ان "القوات العراقيّة تمكنت صباح اليوم الثلاثاء من دخول مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واستعادة السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة" التي يسيطر عليها المسلحون منذ 11 حزيران/يونيو الماضي.
وقد رفعت الأعلام العراقية فوق أغلب الابنية الحكومية والقصور الرئاسية ومجلس المحافظة ومستشفى تكريت العام والأكاديمية وغيرها من المناطق ضمن عملية "السيف البتار" العسكرية، في مشهد يوضح مستوى الانهزام الذي وصلت له عصابات "داعش".
من جهتها، أشارت مصادر الى أن" تكريت التي اقتحمها الجيش العراقي فجر اليوم دون تقديم اي اصابة بصفوفه سقطت بالكامل، إلا ان الجهد الهندسي لا زال يعمل على تفكيك العبوات الناسفة والاشراك في الشوارع والابنية الحكومية والاهلية".
بدوره، أعلن جهاز مكافحة الارهاب العراقي تطهير مستشفى تكريت ومنطقة العوجة الجديدة من "داعش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018