ارشيف من :ترجمات ودراسات

’تل أبيب’ تضرب في غزة وعينها على لبنان!

’تل أبيب’ تضرب في غزة وعينها على لبنان!
قال محلل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة الاسرائيلية ألون بن افيد إن الجيش يعترف تقريباً بأن نصف المصابين في قطاع غزة الذين تم استهدافهم هم من المدنيين، أو كما يقال باللغة العسكرية "غير متورطين".

وأضاف بن دافيد: ""اسرائيل" تحاول إرسال رسالة مزدوجة.. من الجهة الاولى ليست مهتمة باستهداف المدنيين ومن الجانب الثاني هي تحاول التوضيح والقول قبيل حصول حرب لبنان الثالثة، إن في حربها ضد تنظيم يحتمي بالمدنيين لن يكون لديها خيار وستقوم أيضاً بالعمل في الأماكن التي يوجد فيها مدنيين".

ولفت بن دافيد الى أن الاسرائيليين يحاولون إيصال رسالة لـ(الأمين العام لحزب الله السيد) حسن نصرالله الذي يجلس في لبنان ويشاهد هذه الحرب والقول له "أفهم بأننا اذا كنا نعمل هكذا بعدم انتقائية في غزة ، فقط تخيل ما الذي سيحصل في لبنان اذا وصلنا يوما ما لحرب لبنان الثالثة وهنا ستسقط الصواريخ الثقيلة لحزب الله، اذا أردتم يمكن القول أن ما يحدث في غزة هو "بروفة" لحرب لبنان الثالثة".

’تل أبيب’ تضرب في غزة وعينها على لبنان!
القناة العاشرة الاسرائيلية

من ناحيته، اعتبر المراسل العسكري للقناة العاشرة أيضاً أور هيلر أن الصورة معقدة، عندما ينظر كل الشرق الاوسط الى هذه الجولات من القتال فمن جهة أولى "حماس" هي المنظمة الاقل تهديداً لـ"اسرائيل"، اذا ما وضعناها في هرم التهديدات: تأتي ايران، سوريا، حزب الله وبعدهم "حماس" التي تعتبر أضعف عدو.. من جهة ثانية هي العدو الاكثر ازعاجاً، عدو يجعل "اسرائيل" تجد نفسها كل سنة ونصف او سنتين أمام جولة جديدة في القطاع، وفي كل مرة  هذا العدو الضعيف جعلنا نعتاد على القصف على "تل أبيب" فكروا بهذا الجنون!".

وكشف هيلر نقلاً عن ضابط رفيع المستوى في الجيش الصهيوني  أنه يجري التخطيط الآن لخطوة النهاية وهو لا يفكر بغزة، انما يفكر في لبنان، يفكر في (السيد) نصر الله ويفكر بما  يفهمه الأمين العام لحزب الله من كل هذه الحرب.

الضابط نفسه قال إن "السؤال الأهم  هو كيفية تأثير هذه الجولة  من القتال (في غزة) على حرب لبنان الثالثة التي ستبدو مغايرة تماماً وكل ما يحصل الآن سيكون مضاعفاً 10 مرات على صعيد قوة وعدد الصواريخ".  
 
2014-07-15