ارشيف من :أخبار عالمية
رفض فلسطيني لمبادرة التهدئة المصرية
عاود سلاح الجو الصهيوني قصف مواقع في قطاع غزة وذلك بعد محاولة لوقف إطلاق النار استمرت نحو ست ساعات. وبحسب وسائل إعلام العدو فقد أمر رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن موشيه يعالون جيش العدو بمواصلة العدوان العسكري على قطاع غزة بشكل اكثر قوة.
ونفذت طائرات العدو الصهيوني ما لا يقل عن خمسة غارات على أهداف بالقطاع أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين.

غارات على قطاع غزة
واستهدف الطيران المعادي منازل في بيت حانون شمال قطاع غزة، بينما استشهد 4 فلسطينيين في غارتين على مدينتي خانيونس ورفح جنوبي القطاع، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 192 شهيداً وحوالي 1400 جريح.
وقصفت مدفعية الاحتلال منازل الفلسطينيين القريبة من موقع "كيسوفيم" العسكري الصهيوني شمال شرق خانيونس، وأغار الطيران المعادي على منزل وأرض زراعية جنوب القطاع.
صواريخ على "إيلات"
في المقابل، أطلقت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مئات الصواريخ على مدن ومستوطنات العدو، وقالت إذاعة العدو إن مصنعاً في أسدود تعرض لإطلاق صواريخ، لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.
وأعلنت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" عن قصف أسدود المحتلة بـ8 صواريخ "غراد"، ومستوطنات "نس تسيونا" ومنطقة السهل و"رحوفوت" وسط فلسطين المحتلة بزخات صاروخية.

إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة
وذكرت قناة العدو العاشرة أنه لأول مرة دوت صفارات الانذار في "جبل الكرمل" ومناطق "حيفا" و"كيبوتس داليا" و"مجدو" و"زخرون يعقوب" و"هرتسليا" و"الشارون"، أعقب ذلك سقوط عدد من الصواريخ من طراز "M160".
كما دوت صفارات الإنذار في "كفار سيلفر" و"براخيا" و"كيسوفيم". وأعلنت سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" عن قصف "صوفا" و"يتيد" بـ 6 صواريخ 107، و"نتيفوت" بصاروخي غراد و"بئيري" و"رعيم" بـ 4 صواريخ 107.
وتحدثت وسائل إعلام العدو عن سقوط عدد من الصواريخ أطقت من غزة على مستوطنة "سديروت" والمستوطنات المحيطة بالقطاع. وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" ان صفارات الانذار دوّت في منطقة الساحل وفي منطقتي "يوكنعام" (جنوب شرق حيفا) و"مرج ابن عامر" (عيمق يزراعيل).
وفي تطور مهم، قال مسؤولون أمنيون صهاينة إن 3 صواريخ أطلقت من مصر، على منتجع "إيلات" الصهيوني على البحر الأحمر، أصابت 4 مستوطنين.
وقال متحدث عسكري، بحسب إعلام العدو، إن صاروخين سقطا داخل المدينة التي تتاخم مصر والأردن، وأن الثالث سقط في منطقة خلاء.
وفي القاهرة، نفى مصدر عسكري مصري فجر الثلاثاء إطلاق صواريخ من سيناء باتجاه منتجع إيلات.
وكانت فصائل فلسطينية في قطاع غزة أعلنت عن تمكنها من قصف مدينة "تل أبيب" بأربعة صواريخ من طراز M75، فيما سمعت أصوات صافرات الإنذار في "ديمونة" ومنطقة "يروحام" في النقب على بعد 70 كيلومتراً عن غزة.
رفض فلسطيني لمبادرة التهدئة المصرية "جملة وتفصيلا"
وفيما خصّ المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، أكدت لجان المقاومة الشعبية في بيان رفضها لأية تهدئة تفتقد شروط المقاومة، مشيرة إلى أن أية تهدئة لا بد أن تكون ضمن شروط ومحددات المقاومة وتحفظ تضحيات الشعب الفلسطيني الصامد".

لجان المقاومة الشعبية
وبعدما أعلنت حركة "حماس" على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري عن رفضها للمبادرة لكونها لم تعرض على قيادة "حماس" للنظر فيها، قالت "كتائب عز الدين القسام"، إن "في محتوى هذه المبادرة ركوع وخنوع، ونحن نرفضها جملةً وتفصيلاً، وهي بالنسبة لنا لا تساوي الحبر الذي كتبت به".
وتابعت إن "معركتنا مع العدو مستمرةٌ وستزداد ضراوةً وشدةً، وسنكون الأوفياء لدماء الشهداء الأبرياء وكافة شهداء شعبنا، وإننا نعد شعبنا أن هذه الدماء والتضحيات لن تضيع سدى، ولن يجهضها أحدٌ كائناً من كان في هذا العالم".
وبدورها أعلنت "سرايا القدس" أنها ستواصل عملياتها جنباً إلى جنب مع كل الفصائل الفلسطينية دفاعا عن الشعب الفلسطيني، وقالت في بيان إنها أبلغت الجانب المصري بعدم قبول مبادرة التهدئة التي لا تلبي حاجات شعبنا وشروط المقاومة.
وعُلم أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أجّل زيارته المتوقعة إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في سبيل اتاحة المجال أمام المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وكيان العدو.
وكانت مصر قد أطلقت مبادرة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة في إطار اتصالات تجريها مع الأطراف الفلسطينية كافة وكيان العدو. وبحسب ما سرّب من المبادرة فإن على "إسرائيل" وقف جميع "الأعمال العدائية" على قطاع غزة مع التأكيد على عدم القيام باجتياح بري. وفي المقابل تقوم كافة الفصائل الفلسطينية بإيقاف "جميع الأعمال العدائية" من قطاع غزة وإيقاف إطلاق الصورايخ.
كما وتنص المبادرة على فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الارض. أما ما تبقى من قضايا بما في ذلك موضوع الأمن فسيتم بحثها مع الطرفين.
ونفذت طائرات العدو الصهيوني ما لا يقل عن خمسة غارات على أهداف بالقطاع أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين.

غارات على قطاع غزة
واستهدف الطيران المعادي منازل في بيت حانون شمال قطاع غزة، بينما استشهد 4 فلسطينيين في غارتين على مدينتي خانيونس ورفح جنوبي القطاع، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 192 شهيداً وحوالي 1400 جريح.
وقصفت مدفعية الاحتلال منازل الفلسطينيين القريبة من موقع "كيسوفيم" العسكري الصهيوني شمال شرق خانيونس، وأغار الطيران المعادي على منزل وأرض زراعية جنوب القطاع.
صواريخ على "إيلات"
في المقابل، أطلقت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مئات الصواريخ على مدن ومستوطنات العدو، وقالت إذاعة العدو إن مصنعاً في أسدود تعرض لإطلاق صواريخ، لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.
وأعلنت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" عن قصف أسدود المحتلة بـ8 صواريخ "غراد"، ومستوطنات "نس تسيونا" ومنطقة السهل و"رحوفوت" وسط فلسطين المحتلة بزخات صاروخية.

إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة
وذكرت قناة العدو العاشرة أنه لأول مرة دوت صفارات الانذار في "جبل الكرمل" ومناطق "حيفا" و"كيبوتس داليا" و"مجدو" و"زخرون يعقوب" و"هرتسليا" و"الشارون"، أعقب ذلك سقوط عدد من الصواريخ من طراز "M160".
كما دوت صفارات الإنذار في "كفار سيلفر" و"براخيا" و"كيسوفيم". وأعلنت سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" عن قصف "صوفا" و"يتيد" بـ 6 صواريخ 107، و"نتيفوت" بصاروخي غراد و"بئيري" و"رعيم" بـ 4 صواريخ 107.
وتحدثت وسائل إعلام العدو عن سقوط عدد من الصواريخ أطقت من غزة على مستوطنة "سديروت" والمستوطنات المحيطة بالقطاع. وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" ان صفارات الانذار دوّت في منطقة الساحل وفي منطقتي "يوكنعام" (جنوب شرق حيفا) و"مرج ابن عامر" (عيمق يزراعيل).
وفي تطور مهم، قال مسؤولون أمنيون صهاينة إن 3 صواريخ أطلقت من مصر، على منتجع "إيلات" الصهيوني على البحر الأحمر، أصابت 4 مستوطنين.
وقال متحدث عسكري، بحسب إعلام العدو، إن صاروخين سقطا داخل المدينة التي تتاخم مصر والأردن، وأن الثالث سقط في منطقة خلاء.
وفي القاهرة، نفى مصدر عسكري مصري فجر الثلاثاء إطلاق صواريخ من سيناء باتجاه منتجع إيلات.
وكانت فصائل فلسطينية في قطاع غزة أعلنت عن تمكنها من قصف مدينة "تل أبيب" بأربعة صواريخ من طراز M75، فيما سمعت أصوات صافرات الإنذار في "ديمونة" ومنطقة "يروحام" في النقب على بعد 70 كيلومتراً عن غزة.
رفض فلسطيني لمبادرة التهدئة المصرية "جملة وتفصيلا"
وفيما خصّ المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، أكدت لجان المقاومة الشعبية في بيان رفضها لأية تهدئة تفتقد شروط المقاومة، مشيرة إلى أن أية تهدئة لا بد أن تكون ضمن شروط ومحددات المقاومة وتحفظ تضحيات الشعب الفلسطيني الصامد".

لجان المقاومة الشعبية
وبعدما أعلنت حركة "حماس" على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري عن رفضها للمبادرة لكونها لم تعرض على قيادة "حماس" للنظر فيها، قالت "كتائب عز الدين القسام"، إن "في محتوى هذه المبادرة ركوع وخنوع، ونحن نرفضها جملةً وتفصيلاً، وهي بالنسبة لنا لا تساوي الحبر الذي كتبت به".
وتابعت إن "معركتنا مع العدو مستمرةٌ وستزداد ضراوةً وشدةً، وسنكون الأوفياء لدماء الشهداء الأبرياء وكافة شهداء شعبنا، وإننا نعد شعبنا أن هذه الدماء والتضحيات لن تضيع سدى، ولن يجهضها أحدٌ كائناً من كان في هذا العالم".
وبدورها أعلنت "سرايا القدس" أنها ستواصل عملياتها جنباً إلى جنب مع كل الفصائل الفلسطينية دفاعا عن الشعب الفلسطيني، وقالت في بيان إنها أبلغت الجانب المصري بعدم قبول مبادرة التهدئة التي لا تلبي حاجات شعبنا وشروط المقاومة.
وعُلم أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أجّل زيارته المتوقعة إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في سبيل اتاحة المجال أمام المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وكيان العدو.
وكانت مصر قد أطلقت مبادرة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة في إطار اتصالات تجريها مع الأطراف الفلسطينية كافة وكيان العدو. وبحسب ما سرّب من المبادرة فإن على "إسرائيل" وقف جميع "الأعمال العدائية" على قطاع غزة مع التأكيد على عدم القيام باجتياح بري. وفي المقابل تقوم كافة الفصائل الفلسطينية بإيقاف "جميع الأعمال العدائية" من قطاع غزة وإيقاف إطلاق الصورايخ.
كما وتنص المبادرة على فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الارض. أما ما تبقى من قضايا بما في ذلك موضوع الأمن فسيتم بحثها مع الطرفين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018