ارشيف من :ترجمات ودراسات
’تل ابيب’: الاقتراح المصري يصب في مصلحة ’اسرائيل’
قرر المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون الامنية والسياسية، كما كان متوقعا، قبول الاقتراح المصري لوقف اطلاق النار مع قطاع غزة، الذي ينص بحسب وزارة الخارجية المصرية، على بدء سريان الاتفاق من الساعة السابعة صباح اليوم.
مع ذلك، عارض الاقتراح، الذي عرض على التصويت في المجلس، كل من وزيرالخارجية، افيغدور ليبرمان، ووزير الاقتصاد والتجارة، نفتالي بينت، وكان لافتا، تحفظ ووزراء الجناح اليميني في الحكومة، التحفظ الذي عد اسرائيلياً، قبولاً مع عدم تحمل التبعات الجماهيرية، وتحديداً لدى الجمهور اليميني في الكيان.
وفي الوقت الذي اعلنت فيه الحكومة الاسرائيلية عن قبولها للاقتراح المصري، اكد مصدر امني اسرائيلي رفيع المستوى، لموقع "واللا "الاخباري العبري، بانه "في حال لم يتوقف اطلاق النار من قبل الفلسطينيين، فسوف نواجههم برد عنيف جداً، اذ بات لـ"اسرائيل" شرعية دولية عارمة في اعقاب المبادرة المصرية وقبولها اسرائيليا."
وذكرت القناة الثانية العبرية نقلا عن مصدر سياسي رفيع، تأكيده بان "الاقتراح المصري يصب في مصلحة "اسرائيل" شبه الكاملة، اذ انه ينص عملياً على الهدوء مقابل الهدوء، بينما لا يوجد مكتسبات لحركة حماس،" مشيراً الى ان "الاقتراح سحب البساط من تحت اقدام حماس".
والى ذلك، جاءت ردود الفعل الاسرائيلية غير متطابقة، بين مؤيد للاقتراحات المصرية وبين رافض لها، وعبر عدد من المسؤولين الاسرائيليين، خارج نطاق التأثير الفعلي على قرار تل ابيب، عن شجبهم ورفضهم للاتفاق المتبلور، بما يشير الى تسجيل نقاط باتجاه الجمهور اليميني، اكثر من كونه موقفاً رافضاً للاتفاق، خاصة ان عدد من المعترضين، ايدوا او تحفظوا فعلياً في الوزاري المصغر.
وفيما اعتبر نائب وزير الحرب، داني دانون، من حزب "الليكود"، بان الاقتراح المصري هو بمثابة صفعة لكل الاسرائيليين، وهو خطأ لا يمكن الدفاع عنه او اجراء عمليات تجميل لتقديمه بصورة افضل، اشار الى ان النتيجة هي العودة لتفاهمات عام 2012، وهذا يعني أن سكان إسرائيل عانوا خلال الايام القليلة الماضية بصورة عابثة وبلا طائل، وبالتالي لم نحقق اهدافنا.
مع ذلك، عارض الاقتراح، الذي عرض على التصويت في المجلس، كل من وزيرالخارجية، افيغدور ليبرمان، ووزير الاقتصاد والتجارة، نفتالي بينت، وكان لافتا، تحفظ ووزراء الجناح اليميني في الحكومة، التحفظ الذي عد اسرائيلياً، قبولاً مع عدم تحمل التبعات الجماهيرية، وتحديداً لدى الجمهور اليميني في الكيان.
وفي الوقت الذي اعلنت فيه الحكومة الاسرائيلية عن قبولها للاقتراح المصري، اكد مصدر امني اسرائيلي رفيع المستوى، لموقع "واللا "الاخباري العبري، بانه "في حال لم يتوقف اطلاق النار من قبل الفلسطينيين، فسوف نواجههم برد عنيف جداً، اذ بات لـ"اسرائيل" شرعية دولية عارمة في اعقاب المبادرة المصرية وقبولها اسرائيليا."
وذكرت القناة الثانية العبرية نقلا عن مصدر سياسي رفيع، تأكيده بان "الاقتراح المصري يصب في مصلحة "اسرائيل" شبه الكاملة، اذ انه ينص عملياً على الهدوء مقابل الهدوء، بينما لا يوجد مكتسبات لحركة حماس،" مشيراً الى ان "الاقتراح سحب البساط من تحت اقدام حماس".
والى ذلك، جاءت ردود الفعل الاسرائيلية غير متطابقة، بين مؤيد للاقتراحات المصرية وبين رافض لها، وعبر عدد من المسؤولين الاسرائيليين، خارج نطاق التأثير الفعلي على قرار تل ابيب، عن شجبهم ورفضهم للاتفاق المتبلور، بما يشير الى تسجيل نقاط باتجاه الجمهور اليميني، اكثر من كونه موقفاً رافضاً للاتفاق، خاصة ان عدد من المعترضين، ايدوا او تحفظوا فعلياً في الوزاري المصغر.
وفيما اعتبر نائب وزير الحرب، داني دانون، من حزب "الليكود"، بان الاقتراح المصري هو بمثابة صفعة لكل الاسرائيليين، وهو خطأ لا يمكن الدفاع عنه او اجراء عمليات تجميل لتقديمه بصورة افضل، اشار الى ان النتيجة هي العودة لتفاهمات عام 2012، وهذا يعني أن سكان إسرائيل عانوا خلال الايام القليلة الماضية بصورة عابثة وبلا طائل، وبالتالي لم نحقق اهدافنا.

مؤتمر صحفي لكتائب القسام عز الدين القسام
عضو الكنيست ايلي يشاي (شاس): وقف إطلاق النار "صفعة على وجنة مواطني إسرائيل كلهم... وكان لدينا الواجب والقدرة للتسبب بانهيار البنى التحتية لحماس وإعادة غزة عشرات السنين إلى الوراء".
رئيس المعارضة وحزب "العمل"، عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ أيد وقف إطلاق النار، وقال إنه "إذا لم تعرف الحكومة كيفية ترجمة وقف إطلاق النار إلى أساس لتحرك سياسي لإحداث تغيير فإنها ستكون بدون قيمة ومهلة أخرى حتى التصعيد المقبل، ونتنياهو لم يستغل سنوات الهدوء التي منحت له من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، وعلينا أن ندرك أن ما سيحافظ على أمن "إسرائيل" هي تسوية سياسية طويلة الأمد".
| بات لـ"اسرائيل" شرعية دولية عارمة في اعقاب المبادرة المصرية وقبولها اسرائيليا |
وكان مصدر سياسي اسرائيلي رفيع المستوى، بدأ بالتسويق للمبادرة المصرية قبل ان تقر بالوزاري المصغر، اذ قال لموقع صحيفة "يديعوت احرنوت" امس، في اعقاب اعلان الخارجية المصرية عنها، انها "تعيد الوضع الامني والتفاهمات الى ما كانت عليه قبل جولة المواجهة الحالية، اي الى تفاهمات عام 2012، وبالتالي تعد جيدة جدا لـ"اسرائيل"، فيما اكد في المقابل انه يكفي كنتيجة، ان وقف اطلاق النار سيتواصل لعام كامل، بحسب التقديرات الاستخبارية، اذا استجابت حماس للمبادرة ووافقت عليها."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018