ارشيف من :ترجمات ودراسات

خبير صهيوني في صناعة الصواريخ الاعتراضية: القبة الحديدية خدعة

خبير صهيوني في صناعة الصواريخ الاعتراضية: القبة الحديدية خدعة
أكد الخبير في صناعة وهندسة الصواريخ الاعتراضية، موتي شيفر، الحائز على جائزة أمن "اسرائيل" السنوية في الابداعات، ان "منظومة القبة الحديدية ليست الا خدعة وهي لا تجدي نفعا، بل هي خداع يحاول ايهام الناس بما ليست عليه في الحقيقة."
واضاف الخبير الصهيوني في مقابلة مع القناة العاشرة العبرية، "هناك الكثير من الصواريخ تُطلق باتجاهنا، فيما تقوم صواريخ القبة الحديدية بتدمير نفسها في الجو، الامر الذي يعطي انطباعا لدى الجمهور بانها دمرت الصاروخ الذي اعترضته. وقال "هذه نوع من حرب نفسية داخلية علينا".
واضاف شيفر ان "هذه هي الحقيقة، وانا اقولها بسبب إخفاقات مفاهيمية في التخطيط لمنظومة القبة الحديدية، باعتبارها غير مؤهلة لضرب واعتراض الصواريخ، فهي لا تعترض أي قذيفة صاروخية".

خبير صهيوني في صناعة الصواريخ الاعتراضية: القبة الحديدية خدعة
منظومة القبة الفولاذية

واضاف فيشر ان "الأمر ظهر في عملية عمود السحاب عام 2012، ورأيت من التحليلات التي قمت بها بل وقمت بدراسة وتحليل كل ما كان موجود، وتحدثت حتى مع من قام بجمع الصواريخ، اي بقايا الصواريخ، واكتشفت ان هناك خدعة، خدعة للشعب الإسرائيلي اذ نخترع منظومة غالية جدا ونخدع الأميركيين وننجح بخداعهم وهم بغباوتهم سيموّلون هذا الأمر وذلك حتى نقوم بعدة تفجيرات لطيفة أمام التلفزيون."

واضاف" في العام 2008 أتى إلى هنا 14 خبيراً من البنتاغون، قالوا بالإجماع إن هذا الأمر لا يمكن أن يجدي نفعاً، والوحيدون الذين يصدقون المتحدث باسم الجيش في كل العالم هم سكان "إسرائيل"، وقدّمت شكوى لمراقب الدولة الّذي شكّل لجنة تحقيق في إدارة بحث وتطوير وتنظيم الإنشاءات، وقد أكّدت هذه اللجنة كلّ ما وجدتُه. ولا شكّ لدي، أنّه عندما يطلق علينا حزب الله من الشمال صواريخه مع دقّة إصابة تتراوح بين مترين وعشرة أمتار فأحد لا يستطيع الدفاع أمامها، وهنا ستنتهي مقولة القبة الحديدية."

وحول آلية عمل القبة الحديدية، اشار فيشر الى ان "الصاروخ الاعتراضي يطلق باتجاه الجو، وفي مكان محدد، يقوم بتفجير نفسه، وما يراه الجمهور هو هذا، لكن هل يرى احد الصواريخ المنطلق من القطاع، وهل يرى أحد ان هناك صاروخ قد تفجر، يوجد صاروخ واحد فقط في الجو هو صاروخ القبة، لا اكثر."
2014-07-15