ارشيف من :أخبار عالمية
الأسد يُلقي خطاب القسم اليوم
خليل إبراهيم
تتحضّر الساحة السورية لدخول مرحلة جديدة بعد خطاب القسم الذي سيُلقيه الرئيس السوري بشار الأسد اليوم. مرحلة هي -بعلم الجميع-لن تكون كسابقاتها، فالشعب السوري الذي جدّد الشرعيه لرئيسه في حزيران بأغلبية ساحقة بلغت 88 %، هو نفسه من سيواجه الإرهابيين المرتزقة، وهو نفسه من سيحفظ بدمائه سوريا، فيما يمضي رئيس سوريا بضرب معاقل المسلحيين والإرهابيين، مستغلاً الثقة المطلقة التي مُنحت من الشعب لترسيخ التقدم الميداني للجيش وتحقيق الإنتصارات الإستراتيجية.

الرئيس السوري بشار الأسد
إذاً، لن يكون خطاب القسم للرئيس السوري اليوم الا استثنائياً بكل المعايير، حيث تجمع أغلبية المواقف والآراء على أهمية المحاور المفترض أن يتناولها. وقد أجرى موقع "العهد الاخباري"، حديثاً خاصاً مع المحلل السياسي المحامي نبيل كنّة، حيث أكد أن السوريين ينتظرون من الأسد في خطابه الحصول على وعد بإعادة سورية إلى ما كانت عليه سابقاً، فضلاً عن طمأنتهم بطرد المسلحين والغرباء من بلادهم، بالتزامن مع الانجازات التي حققها وسييحققها الجيش السوري على الأرض لخدمة وحماية المواطن السوري.
شمولية خطاب الأسد
يتوقع كنة أن يكون الخطاب شاملا على مستوى سورية ومحور المقاومة والعالم، ويرى فيه أنه سيكون خطة طريق للمستقبل، فالحديث المنتظر سيكون عن العدوان على غزة لأن المقاومة الفلسطينية جزء من محور الممانعة، وأكد ان خطاب القسم سيتطرق أيضاً إلى لبنان ومقاومته، بالاضافة إلى مجريات الاحداث في العراق وما يتعلق بما يسمى بالدولة الاسلامية "الداعشية".
خطاب القسم برأي الكثيرين ومنهم كنة، سيجري مقاربة لما يحدث في المنطقة بين المحورين، محور المقاومة من جهة والمحور المعادي له المسمى بـ"محور الاعتدال" من جهة أخرى، والذي يفضل كنة بتسميته بـ"محور الاعتلال" لأنه بحسب رأيه يسير في الطريق الصهيوني وما تنظيم "داعش" إلا خير دليل.
كيف سيتلقف المحور المعادي خطاب القسم؟
كنة يقول "كما تحدث جون كيري سابقاً وقال الانتخابات السورية تساوي صفراً سيتحدث غدا ويقول إن الخطاب يساوي نفس النتيجة السابقة، وذلك لأن سورية وحلفاءها ليسوا تحت العباءة والمظلة الأمريكية"، مضيفاً "كما نعلم بأنه بحسب القانون الاميركي والصهيوني العالمي وقانون دول الخليج العربية سيكون مارقا كل من هو خارج تلك المظلة، لذلك نقول سلفاً لن يعجبهم الخطاب لأن سورية خارج التغريدة الصهيونية".
وكانت قد أكّدت مصادر مطلعة لصحيفة "السفير" اللبنانية أنّ" الخطاب الرئاسي الذي سيلقيه الأسد سيتناول كيفية مواجهة التحديات التي تواجه الدولة، من الاقتصاد الذي أنهكته الحرب، إلى مواصلة قتال "الجهاديين"، الذين بدأت الدول الغربية تخشى عودتهم، إلى العلاقة مع دول عربية وغربية"، لافتةً الى أنّ" الأسد سيُلقي اليوم الخطاب الرئاسي، وهو الثالث منذ توليه الحكم في العام 2000، أمام النواب السوريين، في جلسة لم يُعرف بعد مكان انعقادها، وذلك لاعتبارات أمنية، ربما فرضت أيضاً تقديم موعد الخطاب، الذي كان مقرراً يوم الخميس".
ويأتي خطاب الأسد في مرحلة حسّاسة بالنسبة إلى وحدة سوريا، التي بدأت مجموعات مسلحة "جهادية" تقسم بعض مناطقها إلى "إمارات"، كما يأتي في وقت تهدّد فيه "إسرائيل" برفع منسوب عدوانها على غزة، وفي ظل توتر ميداني على جبهة الجولان المحتل، حيث شنّت طائرات العدو فجر أمس غارات على أهداف عسكرية وإدارية سورية في القنيطرة.
تتحضّر الساحة السورية لدخول مرحلة جديدة بعد خطاب القسم الذي سيُلقيه الرئيس السوري بشار الأسد اليوم. مرحلة هي -بعلم الجميع-لن تكون كسابقاتها، فالشعب السوري الذي جدّد الشرعيه لرئيسه في حزيران بأغلبية ساحقة بلغت 88 %، هو نفسه من سيواجه الإرهابيين المرتزقة، وهو نفسه من سيحفظ بدمائه سوريا، فيما يمضي رئيس سوريا بضرب معاقل المسلحيين والإرهابيين، مستغلاً الثقة المطلقة التي مُنحت من الشعب لترسيخ التقدم الميداني للجيش وتحقيق الإنتصارات الإستراتيجية.

الرئيس السوري بشار الأسد
إذاً، لن يكون خطاب القسم للرئيس السوري اليوم الا استثنائياً بكل المعايير، حيث تجمع أغلبية المواقف والآراء على أهمية المحاور المفترض أن يتناولها. وقد أجرى موقع "العهد الاخباري"، حديثاً خاصاً مع المحلل السياسي المحامي نبيل كنّة، حيث أكد أن السوريين ينتظرون من الأسد في خطابه الحصول على وعد بإعادة سورية إلى ما كانت عليه سابقاً، فضلاً عن طمأنتهم بطرد المسلحين والغرباء من بلادهم، بالتزامن مع الانجازات التي حققها وسييحققها الجيش السوري على الأرض لخدمة وحماية المواطن السوري.
شمولية خطاب الأسد
يتوقع كنة أن يكون الخطاب شاملا على مستوى سورية ومحور المقاومة والعالم، ويرى فيه أنه سيكون خطة طريق للمستقبل، فالحديث المنتظر سيكون عن العدوان على غزة لأن المقاومة الفلسطينية جزء من محور الممانعة، وأكد ان خطاب القسم سيتطرق أيضاً إلى لبنان ومقاومته، بالاضافة إلى مجريات الاحداث في العراق وما يتعلق بما يسمى بالدولة الاسلامية "الداعشية".
خطاب القسم برأي الكثيرين ومنهم كنة، سيجري مقاربة لما يحدث في المنطقة بين المحورين، محور المقاومة من جهة والمحور المعادي له المسمى بـ"محور الاعتدال" من جهة أخرى، والذي يفضل كنة بتسميته بـ"محور الاعتلال" لأنه بحسب رأيه يسير في الطريق الصهيوني وما تنظيم "داعش" إلا خير دليل.
كيف سيتلقف المحور المعادي خطاب القسم؟
كنة يقول "كما تحدث جون كيري سابقاً وقال الانتخابات السورية تساوي صفراً سيتحدث غدا ويقول إن الخطاب يساوي نفس النتيجة السابقة، وذلك لأن سورية وحلفاءها ليسوا تحت العباءة والمظلة الأمريكية"، مضيفاً "كما نعلم بأنه بحسب القانون الاميركي والصهيوني العالمي وقانون دول الخليج العربية سيكون مارقا كل من هو خارج تلك المظلة، لذلك نقول سلفاً لن يعجبهم الخطاب لأن سورية خارج التغريدة الصهيونية".
وكانت قد أكّدت مصادر مطلعة لصحيفة "السفير" اللبنانية أنّ" الخطاب الرئاسي الذي سيلقيه الأسد سيتناول كيفية مواجهة التحديات التي تواجه الدولة، من الاقتصاد الذي أنهكته الحرب، إلى مواصلة قتال "الجهاديين"، الذين بدأت الدول الغربية تخشى عودتهم، إلى العلاقة مع دول عربية وغربية"، لافتةً الى أنّ" الأسد سيُلقي اليوم الخطاب الرئاسي، وهو الثالث منذ توليه الحكم في العام 2000، أمام النواب السوريين، في جلسة لم يُعرف بعد مكان انعقادها، وذلك لاعتبارات أمنية، ربما فرضت أيضاً تقديم موعد الخطاب، الذي كان مقرراً يوم الخميس".
ويأتي خطاب الأسد في مرحلة حسّاسة بالنسبة إلى وحدة سوريا، التي بدأت مجموعات مسلحة "جهادية" تقسم بعض مناطقها إلى "إمارات"، كما يأتي في وقت تهدّد فيه "إسرائيل" برفع منسوب عدوانها على غزة، وفي ظل توتر ميداني على جبهة الجولان المحتل، حيث شنّت طائرات العدو فجر أمس غارات على أهداف عسكرية وإدارية سورية في القنيطرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018