ارشيف من :أخبار عالمية
الزعبي: العملية الديمقراطية في سوريا عكست صلابة الذات الوطنية
رأى وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أنّ" العملية الديمقراطية في بلاده عكست صلابة الذات الوطنية السورية وقدراتها الإبداعية في مواجهة المحنة على الصعد المختلفة المعيشية الحياتية والأمنية والسياسية والعسكرية وثبات الوحدة الوطنية بمفهومها السياسي والإنساني والأخلاقي ومضامينها الثرية التي تمكنت من اجتياز اختبارات صعبة ومعقدة وأبرزت حجم الدعم والتأييد الشعبي للرئيس السوري بشار الأسد الذي عكس التفويض المتضمن للإستمرار في قيادة وإدارة الدولة وفق الثوابت الوطنية الراسخة من جهة واستناداً إلى معطيات الحرب وأدوات مواجهتها وحتى الوصول إلى مرحلة الإعمار الإنساني والاقتصادي والعمراني وإنجازها وتمكين الدولة من الإفادة من ثمرات ذلك كله وترسيخ الهوية القومية للمشروع الوطني".
وفي حديث لصحيفة "تشرين" السورية، قال الزعبي انّ" العملية الديمقراطية والمناعة الشعبية عكست أيضاً رفض الصور المختلفة للمساس بالسيادة الوطنية عبر التدخل السياسي أو الأمني أو العسكري وعبر العقوبات وتجييش الأعداء والخصوم وصيانة مفهوم السيادة الوطنية وتحويله إلى واقع عملاني عبر الدفاع بقوة وإرادة عن العلم والنشيد والأرض والحدود وسلطة الدولة وهيبتها والتأكيد أنّ المرحلة المنصرمة من الحرب على سورية بكل ما فيها من تفاصيل هي موضع تصديق متبادل بين الشعب والقائد الرئيس بشار الأسد في مضامينها ومواعيدها وأهدافها ونتائجها بما يؤكد المسؤولية الوطنية المشتركة للشعب والقيادة في إدارة المعركة وبناء الدولة".

وزير الإعلام السوري عمران الزعبي
وأشار الزعبي إلى أنّ" الوعي الوطني المستغرق في الحب شكل المناعة السورية التي حالت دون تحقيق العدو لأهدافه"، مضيفاً" لعل أبرز محطات هذه المناعة وتجلياتها الشعبية تجسد في الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية في ظل أحكام دستور الجمهورية العربية السورية النافذ".
ولفت وزير الإعلام إلى أنّ" العملية الديمقراطية تلك ومعالم المناعة الشعبية عكست إسقاط الخطاب الاستعماري بجميع أدواته ومفرداته وتعريته نهائياً لجهة ادعاءاته المزيفة ولا سيما الحديث عن تمثيل الشعب العربي السوري من قبل عصابات وزمر وأشخاص لا يمثلون حتى أنفسهم لأنهم أجراء عند أجهزة مخابرات عربية وغربية".
وشدد وزير الإعلام على أنّ" قدرة الشعب العربي السوري على استعادة الاستقرار والأمن وبناء ما تهدم وترميم الفجوات وسد الثغرات وتحقيق المصالحات وطرد الغزاة هي قدرة عميقة وكبيرة وغير محدودة بزمان أو مكان لكن الأمر يحتاج في كل وقت إلى التنظيم وحسن الإدارة وتولية أصحاب الإرادات الوطنية والكفاءات الخبيرة فالوطن ليس مزرعة ولا حياً أو مدينة وهو بالتأكيد ليس شخصاً أو مجموعة أشخاص وليس طائفة ولا مذهباً ولا طريقة فالوطن هو مصدر التعريف لكل ما تقدم فإذا أساء إليه أحد تحت أي ذريعة ولأي سبب كان وجبت محاسبته قيمياً وقانونياً".
وفي حديث لصحيفة "تشرين" السورية، قال الزعبي انّ" العملية الديمقراطية والمناعة الشعبية عكست أيضاً رفض الصور المختلفة للمساس بالسيادة الوطنية عبر التدخل السياسي أو الأمني أو العسكري وعبر العقوبات وتجييش الأعداء والخصوم وصيانة مفهوم السيادة الوطنية وتحويله إلى واقع عملاني عبر الدفاع بقوة وإرادة عن العلم والنشيد والأرض والحدود وسلطة الدولة وهيبتها والتأكيد أنّ المرحلة المنصرمة من الحرب على سورية بكل ما فيها من تفاصيل هي موضع تصديق متبادل بين الشعب والقائد الرئيس بشار الأسد في مضامينها ومواعيدها وأهدافها ونتائجها بما يؤكد المسؤولية الوطنية المشتركة للشعب والقيادة في إدارة المعركة وبناء الدولة".

وزير الإعلام السوري عمران الزعبي
وأشار الزعبي إلى أنّ" الوعي الوطني المستغرق في الحب شكل المناعة السورية التي حالت دون تحقيق العدو لأهدافه"، مضيفاً" لعل أبرز محطات هذه المناعة وتجلياتها الشعبية تجسد في الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية في ظل أحكام دستور الجمهورية العربية السورية النافذ".
ولفت وزير الإعلام إلى أنّ" العملية الديمقراطية تلك ومعالم المناعة الشعبية عكست إسقاط الخطاب الاستعماري بجميع أدواته ومفرداته وتعريته نهائياً لجهة ادعاءاته المزيفة ولا سيما الحديث عن تمثيل الشعب العربي السوري من قبل عصابات وزمر وأشخاص لا يمثلون حتى أنفسهم لأنهم أجراء عند أجهزة مخابرات عربية وغربية".
وشدد وزير الإعلام على أنّ" قدرة الشعب العربي السوري على استعادة الاستقرار والأمن وبناء ما تهدم وترميم الفجوات وسد الثغرات وتحقيق المصالحات وطرد الغزاة هي قدرة عميقة وكبيرة وغير محدودة بزمان أو مكان لكن الأمر يحتاج في كل وقت إلى التنظيم وحسن الإدارة وتولية أصحاب الإرادات الوطنية والكفاءات الخبيرة فالوطن ليس مزرعة ولا حياً أو مدينة وهو بالتأكيد ليس شخصاً أو مجموعة أشخاص وليس طائفة ولا مذهباً ولا طريقة فالوطن هو مصدر التعريف لكل ما تقدم فإذا أساء إليه أحد تحت أي ذريعة ولأي سبب كان وجبت محاسبته قيمياً وقانونياً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018