ارشيف من :أخبار لبنانية
هيئة التنسيق مستمرة في مقاطعة التصحيح
أكدت هيئة التنسيق النقابية والموظفين، في الاعتصام اليوم أمام وزارة التربية بمشاركة طلاب الشهادات الثانوية، أنها لن تهدأ ولن تستكين قبل اقرار سلسلة الرتب والرواتب"، وأعلنت أنها مستمرة في مقاطعة أسس التصحيح وتصحيح الامتحانات الرسمية حتى اقرار السلسلة"، وتوجهت الى المسؤولين، بالقول:"لا تراهنوا على تعبنا فنحن عشاق ثورة".
وقال أمين سر رابطة موظفي الادارة العامة: "نحن على مسافة ايام من بداية شهر آب ولن يكون هناك رواتب للقطاع العام والقطاع العسكري دون اقرار بعض المراسيم ونقول للمسؤولين اننا لن نسامحهم على ذلك اذا حصل".
من جهته، وجه رئيس رابطة موظفي القطاع العام محمود حيدر "رسالة الى جميع المسؤولين والنواب ونقول لهم كما قال الرئيس نبيه بري ان الحريق اصبح حول بيتنا جميعا"، ودعاهم الى تحمل مسؤولياتهم، وقال: "يأخذون البلد الى الفراغ على كل المستويات ويعطلون المجلس النيابي ويعطلون اجتماعات الحكومة، نسألهم متى تتحركون وتتحملون مسؤولياتكم؟ هناك قضايا استثنائية معيشية يجب وضعها خارج التجاذبات السياسية وفي مقدمها سلسلة الرتب والرواتب، انزلوا الى المجلس النيابي وحددوا جلسة لاقرار المشاريع وعلى رأسها السلسلة.
واعتبر ان "السلسلة تحولت الى قضية وطنية شاملة بامتياز والمطلوب من المواطنين جميعا ان يكونوا الى جانبنا". وقال: "كفى تذرعا بموضوع الايرادات لأنها بدعة ومخالفة دستورية"، وأضاف: "اصبحنا في دائرة الخطر لأن اول آب اصبح على الابواب ونحن لن نكل ولن نمل وسنستمر في مقاطعة اسس التصحيح ونتائج الامتحانات وسنشل الادارة".
أما وزير التربية الياس بو صعب، الذي حضر لملاقاة الطلاب المعتصمين، فرأى أن "القطاع التربوي بدأ يدخل في التجاذبات السياسية"، وقال: "عرقلوا خطة انشاء السدود وخطة الكهرباء والامر ينسحب اليوم على القطاع التربوي، وضعنا خطة لمعالجة ملف الجامعة واتت العرقلة بالسياسة".
وأكد ان هناك بعض السياسيين يعرقلون الملفات، وقال: "احذر، اذا لم يبدأ التصحيح فالطلاب لا يستطيعون الذهاب الى عام دراسي جامعي. بعد 4 ايام ندخل في المحظور اذا لم يبدأ تصحيح الامتحانات والعام الدراسي المقبل سيكون مهددا".
واعتبر بو صعب ان "الإفادة هي ضربة للتربية"، وقال: "إذا اضطررنا للجوء الى هذا الحل فليختاروا وزيرا آخر للتربية"، مؤكدا ان "المشكلة ليس مالية بل هي سياسية ولن يتم اي تشريع دون الأخذ بعين الاعتبار موضوع السلسلة".
بدوره، طالب عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب "المسؤولين الذين يقاطعون المجلس النيابي ولا يقرون حقوقنا بتحييد الملفات الاجتماعية والمعيشية والتربوية عن الاصطفافات والانقسامات الحزبية"، وقال: "كل من لا يحيد الملفات المطلبية والمعيشية عن التجاذبات يضرب لبنان".
واكد ان "هيئة التنسيق موحدة ومستمرة في معركتها وتأسيس الهيئة التنفيذية لمجالس الاهل هو البداية"، مشيرا الى ان الهيئة "مستعدة لاوسع حشد للنزول الى الشارع من اجل اقرار الحقوق وبت الملف".
وأعلن ان المعتصمين سيتجهون الى مقر التنظيم المدني، حيث يجتمع مجلسه الاعلى، وسيعمد المعتصمون الى وقف اعمال الاجتماع وبذلك نكون عطلنا اعمال اكثر من وزارة.
وقال أمين سر رابطة موظفي الادارة العامة: "نحن على مسافة ايام من بداية شهر آب ولن يكون هناك رواتب للقطاع العام والقطاع العسكري دون اقرار بعض المراسيم ونقول للمسؤولين اننا لن نسامحهم على ذلك اذا حصل".
من جهته، وجه رئيس رابطة موظفي القطاع العام محمود حيدر "رسالة الى جميع المسؤولين والنواب ونقول لهم كما قال الرئيس نبيه بري ان الحريق اصبح حول بيتنا جميعا"، ودعاهم الى تحمل مسؤولياتهم، وقال: "يأخذون البلد الى الفراغ على كل المستويات ويعطلون المجلس النيابي ويعطلون اجتماعات الحكومة، نسألهم متى تتحركون وتتحملون مسؤولياتكم؟ هناك قضايا استثنائية معيشية يجب وضعها خارج التجاذبات السياسية وفي مقدمها سلسلة الرتب والرواتب، انزلوا الى المجلس النيابي وحددوا جلسة لاقرار المشاريع وعلى رأسها السلسلة.
واعتبر ان "السلسلة تحولت الى قضية وطنية شاملة بامتياز والمطلوب من المواطنين جميعا ان يكونوا الى جانبنا". وقال: "كفى تذرعا بموضوع الايرادات لأنها بدعة ومخالفة دستورية"، وأضاف: "اصبحنا في دائرة الخطر لأن اول آب اصبح على الابواب ونحن لن نكل ولن نمل وسنستمر في مقاطعة اسس التصحيح ونتائج الامتحانات وسنشل الادارة".
بو صعب وحنا غريب
أما وزير التربية الياس بو صعب، الذي حضر لملاقاة الطلاب المعتصمين، فرأى أن "القطاع التربوي بدأ يدخل في التجاذبات السياسية"، وقال: "عرقلوا خطة انشاء السدود وخطة الكهرباء والامر ينسحب اليوم على القطاع التربوي، وضعنا خطة لمعالجة ملف الجامعة واتت العرقلة بالسياسة".
وأكد ان هناك بعض السياسيين يعرقلون الملفات، وقال: "احذر، اذا لم يبدأ التصحيح فالطلاب لا يستطيعون الذهاب الى عام دراسي جامعي. بعد 4 ايام ندخل في المحظور اذا لم يبدأ تصحيح الامتحانات والعام الدراسي المقبل سيكون مهددا".
واعتبر بو صعب ان "الإفادة هي ضربة للتربية"، وقال: "إذا اضطررنا للجوء الى هذا الحل فليختاروا وزيرا آخر للتربية"، مؤكدا ان "المشكلة ليس مالية بل هي سياسية ولن يتم اي تشريع دون الأخذ بعين الاعتبار موضوع السلسلة".
بدوره، طالب عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب "المسؤولين الذين يقاطعون المجلس النيابي ولا يقرون حقوقنا بتحييد الملفات الاجتماعية والمعيشية والتربوية عن الاصطفافات والانقسامات الحزبية"، وقال: "كل من لا يحيد الملفات المطلبية والمعيشية عن التجاذبات يضرب لبنان".
واكد ان "هيئة التنسيق موحدة ومستمرة في معركتها وتأسيس الهيئة التنفيذية لمجالس الاهل هو البداية"، مشيرا الى ان الهيئة "مستعدة لاوسع حشد للنزول الى الشارع من اجل اقرار الحقوق وبت الملف".
وأعلن ان المعتصمين سيتجهون الى مقر التنظيم المدني، حيث يجتمع مجلسه الاعلى، وسيعمد المعتصمون الى وقف اعمال الاجتماع وبذلك نكون عطلنا اعمال اكثر من وزارة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018