ارشيف من :أخبار لبنانية
بري يتوج رئيسا للمجلس النيابي لولاية خامسة بـ90 صوتاً
المحرر المحلي
انتُخب نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي لولاية خامسة بحصوله على 90 صوتا من أصل 127 نائبا اقترعوا. فيما حاز النائب عباس هاشم على 3 أصوات والنائب عقاب صقر وصبري رشدي حمادة على صوت واحد، بينما تم فرز 28 ورقة بيضاء. 
كلمة رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعد اعادة انتخابه
اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري في كلمة له بعد انتخابه رئيسا للمجلس النيابي لولاية خامسة ان تحدي التوطين يستدعي التزاما في إطار جامعة الدول العربية والدول الاسلامية لاسقاط مشروع التوطين ومخطط تهجير فلسطينيي الـ48 ويستدعي المحافظة وتقوية عناصر قوتنا في وحدتنا كشعب وجيش ومقاومة .
كما ذكر الرئيس بري بالمناورات الاسرائيلية الكبرى التي تندرج في سياق الاستعدادات العدوانية للانتقام من لبنان الذي تمكنت مقاومته من دحر الجيش الاسرائيلي الذي كان قبل تموز 2006 لا يقهر .
ونبه بري أيضا الى الحرب الامنية الاستخباراتية الاسرائيلية على بلدنا ولذلك أدعو المجلس لاتخاذ المبادرات لتعزيز جيشنا الوطني ولأخذ الدروس والعبر من التاريخ المشرّف والمشرق لمقاومتنا الرائدة ودعمها باعتبارها حاجة ضرورية طالما أن اسرائيل تعبر عن أطماعها في أرضها ومياهنا وطالما أنها تلجأ للعدوان ولا تعمل إلا لأجله .
وفي السياق ذاته ، اشار الرئيس بري ايضا الى ان المجلس النيابي معني باستكمال تحرير الأجزاء العزيزة من أرضنا التي يحتلها العدو الاسرائيلي في شبعا وكفرشوبا والغجر وكذلك تحرير أرضنا من حقول الموت المتمثلة بالألغام والقنابل العنقودية وضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن وفي الطليعة القرار 1701 ووقف الخروقات الاسرائيلية البرية والبحرية والجوية .
الرئيس نبيه بري وفي بداية كلمته قال :"أتقدم بخالص التهاني للزملاء النواب وبالشكر للنواب الذين منحوني ثقتهم الغالية لترؤس المجلس وقيادة العمل البرلماني في لبنان انطلاقا من أنني كنت دائما مسؤولا أمام المؤسسة التشريعية والتزامي بالقانون اذا أشكر الذين صوّتوا لي أما الذين وضعوا أوراقا بيضاء فأنا على يقين أنهم سيصوتون لي بعد 4 سنوات ان شاء الله ".
ورحب بري بالحضور قائلا :" أهلا بكم في هذه الجلسة النظامية التي انعقدت برئاسة عميد البرلمانيين في لبنان وربما في العالم العربي الأستاذ عبداللطيف الزين والمخصصة لانتخاب رئيس ونائب رئيس وأعضاء مكتب المجلس ".
كما توجه الرئيس بري بالشكر الخالص للرئيس ميشال سليمان على متابعته لسير العملية الانتخابية شخصيا وكذلك وزير الداخلية ومجلس الأمن المركزي والمحافظين وكذلك القضاة المنتدبين كما أشكر وزير الدفاع والجيش قائدا وضباطا ورتباء وعناصر والمؤسسات الأمنية كافة وقياداتها وضباطها وأفرادها الذين عاشوا حالة استنفار طيلة أسابيع وصولا ليوم الانتخابات كما وأخص بالشكر وسائل الاعلام ادارة ومراسلين ومصوّرين وكتّاباً الذين واكبوا الحملات الانتخابية والانتخابات وكذلك الادارة البرلمانية في مجلس النواب التي واصلت عملها بكل تجرد ومهنية وأمّنت استمرارية العمل مع الاشارة الى أن اللجان النيابية استمرت بالانعقاد حتى تاريخ 13-5-2009 .
الى ذلك ، توجه بري بالتحية والشكر ايضا الى المجلس السابق وأعضائه الذين حملوا أرواحهم على أكفّهم حيث قضى بعضنا شهيد الوطن في مرحلة ضاغطة على لبنان بالفتن والتوترات ومحاولات تعميم الفوضى فقد عملنا تحت ضغط جملة تحديات وما يشبه الانقسام السياسي ورغم ذلك تمكن المجلس من تقديم المساهمات التي منعت كل أنواع الفتن فتحت قبة البرلمان انعقد الحوار الوطني الذي أمكنه أن يؤسس لاجماع وطني حول جملة عناوين هامة تخص المحكمة والعلاقة مع الشقيقة سوريا واللاجئين الفلسطينيين.
وكشف الرئيس بري الى انه سيتم قريبا انشاء وحدة استشارية متخصصة لتحليل الموازنة في مجلس النواب لتعزيز قدرة البرلمانيين على ممارسة الرقابة المالية والمساءلة لافتا الى ان المجلس يجب أن يكون معنيا باقرار التشريعات الضامنة لمشاركة المرأة الكاملة في حياة الدولة والمجتمع وحمايتها من العنف وتعديل القوانين التمييزية الموجودة في القانون في هذا المجال .
واجرى الرئيس بري جردة حساب صغيرة لاعمال المجلس النيابي خلال الولاية السابقة التي افتقد فيها المجلس دوره الأساس في تقرير عدد من الأمور وخاصة الموازنات لافتا الى ان هذه الأمر سيحرص على عدم تكراره .
واشار بري الى انه ورغم الأزمة العاصفة التي ادت الى تعطيل المؤسسات فان المجلس كان جسر التواصل بين الفئات السياسية في البلاد الذي مكّننا من انتخاب رئيس وفاقي للبلاد وتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء الانتخابات وقد عقدت اللجان النيابية 754 اجتماعاً اضافة الى 77 جلسة للجان الفرعية و22 جلسة للجان المشتركة وشهدت قاعات المجلس عشرات المؤتمرات والندوات وورش العمل التي أسهمت في عمليات صنع القوانين وفتحت الباب واسعا أمام القطاعات للمساهمة في صنع السياسة وانعقد المجلس في 38 جلسة تشريعية أقر 214 قانونا وانعقد في 10 جلسات لمساءلة الحكومة
لقد أقمنا في المجلس السابق 65 لجنة صداقة برلمانية وعززنا دور وحضور المجلس النيابي اللبناني في الاتحاد البرلماني الدولي والاسلامي والعربي والذي يشرّفني اليوم حضور رئيسه وأمنيه العام وكذلك في البرلمان المتوسطي والاسيوي والفرنكوفوني حيث لعبت الوفود اللبنانية أدوارا هامة .
واعتبر بري ان تهميش الديمقراطية يعني أننا عبرنا عن ديمقراطية شكلية أو إعلامية وكان حري بنا أن ننتخب حكومة ونعطيها صلاحيات المجلس وكفى الله المؤمنين شر القتال .
مشيرا ، اشار الى انه تقع على عاتقنا مهمات تأسيسية تشريعية تنطلق من بناء الهيكل الأساس وأقصد اللجان النيابية في أول جلسة تعقد بعد هذه الجلسة وهذا المجلس وكتله بما تعبر عن تعددية سياسية وتمثيل شبه كامل للقوى السياسية بامكانها ان تضع الأسس الضرورية للتأكيد على قيام الدولة وعلى أدوار الدولة وعلى تجاوز مرحلة السلطة وتقاسم النفوذ والغنائم والثنائية والترويكا وما أشيع أيضاً وأيضاً حول المثالثة هذا المجلس معني بمنع تهميش الديمقراطية من خلال مسايرة الحكومة أية حكومة وتأييدها بشكل أعمى وتعطيل الدور الرقابي للمجلس وعدم مساءلة الحكومة مجتمعة حول تنفيذ بيانها الوزاري الذي نالت على أساسها الثقة .
ولفت بري الى ان اللبنانيين يتوقعون من مجلسنا النيابي على ضوء السلبيات التي برزت جراء العودة 50 عاما الى الوراء واجراء الانتخابات وفق تقسيماته ومثلي أغلب اللبنانيين أتوقع أن نتوصل لاصدار قانون انتخابات حديث يعتمد النسبية وأتوقع أن يحسم هذا المجلس بصورة نهائية مشاركة الشباب عبر خفض سن الاقتراع ومشاركة المغتربين والمنتشرين اللبنانيين في العالم وهذا المجلس يجب أن يفتح الطريق للعبور فعليا الى الدولة انطلاقا من قناعتنا بالأسباب الموجبة لاجراء وزارة خاصة بالتخطيط والتصميم تضم في اطارها ادارات للتنمية على مستوى المحافظات وتلغي كل الهيئات الطارئة وصياغة قانون عصري للاحزاب وانجاز قانون اللامركزية الادارية الذي أشبعته اللجان نقاشا ودرسا وباصلاح الادارة وتعزيز استقلالية القضاء وتقوية أجهزة الرقابة وتبني البرامج والسياسات الكفيلة بمعالجة الازمة الاقتصادية الاجتماعية ومتابعة تنفيذ مشاريع الخصخصة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018