ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة دعوا لنصرة فلسطين الجريحة
قال السيد علي فضل الله، في خطبة الجمعة، إن"المقاومة في فلسطين، أسوة بالمقاومة في لبنان، استطاعت أن تقدم أنموذجا متقدما في الصبر والثبات والعزيمة والتخطيط، وفي القدرة على نزع المبادرة من يد العدو في توقيت الحروب وإنهائها وفرض الشروط وتحقيق الأهداف".
وتابع السيد فضل الله "اننا أمام كل ما يجري، نتوجه مجددا إلى أهلنا في غزة، لنشد على أيديهم، وندعوهم إلى أن يعضوا على جراحهم وآلامهم، وأن يتابعوا مسيرة صمودهم، ليمنعوا العدو من تحقيق المكتسبات، وليستجيب لشروطهم".
ودعا "الشعوب العربية والإسلامية، وكل الأحزاب والهيئات والحركات والقطاعات الشعبية والمثقفين والعلماء، إلى تحمل مسؤولياتهم، وأن يكونوا على مستوى التحدي، فلا يترك الشعب الفلسطيني وحده يعاني فيما العالم من حوله يمد يد العون إلى الكيان الصهيوني، ويبرر جرائمه، ويتحدث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
أما محلياً، فدعا "اللبنانيين إلى وعي خطورة ما يجري حولهم"، وطالب كل المكونات السياسية بالتكاتف في ما بينها، والخروج من كل الحسابات الداخلية والخارجية، لإخراج البلد مما يراد له الوقوع فيه، فقد جرب اللبنانيون وحدتهم.
المفتي قبلان:المطلوب من الحكومة ان تكون في حجم الأزمات
بدوره، دان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة العدوان الصهيوني على غزة، ورأى "أن ما يجري في المنطقة بدءا من سوريا والعراق وصولا إلى اليمن وليبيا ومصر وغزة ما هو إلا سيناريو أميركي ممنهج هدفه تحويل البلاد العربية إلى أطلال، وإسلامها إلى تاريخ مليء بالدم".
وفي الشأن اللبناني، أكد أن حماية وحفظ البلد تقع على عاتق القيادات المسؤولة، فلا يجوز البقاء على هذا النحو من الفراغ السياسي والانكشاف الأمني، ومن تعطيل للمؤسسات، ومن عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد.
وشدد على أن لبنان بحاجة إلى أمن سياسي، وأمن اجتماعي، ولا يجوز أن تنعم بعض المناطق بالأمن والاستقرار، فيما هناك مناطق أخرى كأنها ليست من لبنان، رافضاً لأن يتحول لبنان إلى مخيمات تعيش على أجندة المؤسسات الخارجية.
وناشد "الطبقة السياسية وقف التلاعب بمصير الوطن"، واضاف: على كافة القيادات السياسية واجب التكاتف والتضامن والتعاون على إيجاد الحلول الوطنية التي وحدها تحمي لبنان وتحمي اللبنانيين من الوقوع في المآزق الكبرى.
الشيخ النابلسي: فلسطين لن تعود إلا بقوة السلاح
من جهته، رأى الشيخ عفيف النابلسي، ان العدوان على غزة دخل منعطفا جديدا بعدما رفضت فصائل المقاومة مكيدة التهدئة الإسرائيلية التي تهدف كما حال تفاهمات التهدئة السابقة، إلى إبقاء الحصار وتكبيل المقاومين وتجريدهم من قوة الدفاع عن النفس ومواجهة الجبروت الصهيوني الغاشم".
وتابع: "لقد أريد لسوريا أن تتمزق وتغرق بالدماء ويسقط محور المقاومة المدافع عن فلسطين من خلال الفتنة السورية، لكن أسد سوريا أثبت أنه المؤتمن على ثوابت سوريا الوطنية والقومية والإسلامية"،
الشيخ النابلسي لفت الى "أن سوريا رغم كل الظروف القاسية التي تمر بها متمسكة بفلسطين كقضية أولى وأساسية ومصيرية، لا تنأى بنفسها ولا تدفن رأسها بالرمال، وإنما تتحرك متضامنة بالموقف السياسي وبالسلاح، لأن سوريا تعرف أن فلسطين لن تعود إلا بقوة السلاح لا بالتخاذل والانهزام" .
وتابع السيد فضل الله "اننا أمام كل ما يجري، نتوجه مجددا إلى أهلنا في غزة، لنشد على أيديهم، وندعوهم إلى أن يعضوا على جراحهم وآلامهم، وأن يتابعوا مسيرة صمودهم، ليمنعوا العدو من تحقيق المكتسبات، وليستجيب لشروطهم".
ودعا "الشعوب العربية والإسلامية، وكل الأحزاب والهيئات والحركات والقطاعات الشعبية والمثقفين والعلماء، إلى تحمل مسؤولياتهم، وأن يكونوا على مستوى التحدي، فلا يترك الشعب الفلسطيني وحده يعاني فيما العالم من حوله يمد يد العون إلى الكيان الصهيوني، ويبرر جرائمه، ويتحدث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
أما محلياً، فدعا "اللبنانيين إلى وعي خطورة ما يجري حولهم"، وطالب كل المكونات السياسية بالتكاتف في ما بينها، والخروج من كل الحسابات الداخلية والخارجية، لإخراج البلد مما يراد له الوقوع فيه، فقد جرب اللبنانيون وحدتهم.
المفتي قبلان:المطلوب من الحكومة ان تكون في حجم الأزمات
بدوره، دان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة العدوان الصهيوني على غزة، ورأى "أن ما يجري في المنطقة بدءا من سوريا والعراق وصولا إلى اليمن وليبيا ومصر وغزة ما هو إلا سيناريو أميركي ممنهج هدفه تحويل البلاد العربية إلى أطلال، وإسلامها إلى تاريخ مليء بالدم".
خطباء الجمعة دعوا لنصرة فلسطين الجريحة
وفي الشأن اللبناني، أكد أن حماية وحفظ البلد تقع على عاتق القيادات المسؤولة، فلا يجوز البقاء على هذا النحو من الفراغ السياسي والانكشاف الأمني، ومن تعطيل للمؤسسات، ومن عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد.
وشدد على أن لبنان بحاجة إلى أمن سياسي، وأمن اجتماعي، ولا يجوز أن تنعم بعض المناطق بالأمن والاستقرار، فيما هناك مناطق أخرى كأنها ليست من لبنان، رافضاً لأن يتحول لبنان إلى مخيمات تعيش على أجندة المؤسسات الخارجية.
وناشد "الطبقة السياسية وقف التلاعب بمصير الوطن"، واضاف: على كافة القيادات السياسية واجب التكاتف والتضامن والتعاون على إيجاد الحلول الوطنية التي وحدها تحمي لبنان وتحمي اللبنانيين من الوقوع في المآزق الكبرى.
الشيخ النابلسي: فلسطين لن تعود إلا بقوة السلاح
من جهته، رأى الشيخ عفيف النابلسي، ان العدوان على غزة دخل منعطفا جديدا بعدما رفضت فصائل المقاومة مكيدة التهدئة الإسرائيلية التي تهدف كما حال تفاهمات التهدئة السابقة، إلى إبقاء الحصار وتكبيل المقاومين وتجريدهم من قوة الدفاع عن النفس ومواجهة الجبروت الصهيوني الغاشم".
وتابع: "لقد أريد لسوريا أن تتمزق وتغرق بالدماء ويسقط محور المقاومة المدافع عن فلسطين من خلال الفتنة السورية، لكن أسد سوريا أثبت أنه المؤتمن على ثوابت سوريا الوطنية والقومية والإسلامية"،
الشيخ النابلسي لفت الى "أن سوريا رغم كل الظروف القاسية التي تمر بها متمسكة بفلسطين كقضية أولى وأساسية ومصيرية، لا تنأى بنفسها ولا تدفن رأسها بالرمال، وإنما تتحرك متضامنة بالموقف السياسي وبالسلاح، لأن سوريا تعرف أن فلسطين لن تعود إلا بقوة السلاح لا بالتخاذل والانهزام" .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018