ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي دان الصمت العربي تجاه غزة
عبّر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي عن دهشته للسقوط السريع في هاوية الذل،الذي نشاهده حيث انتشار جرثومة التكفير في بعض بلاد المسلمين.
وفي لقاء سياسي، أضاف الموسوي: قد نستطيع أن نفهم معارضة جهة سياسية ما فلسطينية أو لبنانية أما أن تقمع المسيرات المنددة بالسكوت عن ذبح الشعب الفلسطيني بآلات الدمار الصهيو أميركية ، أو أن ترتفع الأصوات الوقحة المنكرة منددة بالمقاومة في فلسطين وقبلها في لبنان.

النائب حسين الموسوي
الموسوي أكد أنه مهما كانت الظروف واختلافات القوى في الساحة السياسية، لا يمكن أن يخرجنا هذا الأمر عن قيم ديننا في الصبر والاحتساب والوقوف العاقل في مواجهة الشر الأكبر الصهيوني الأميركي.
وقال: اسرائيل ليست حقيقة لقد كانت وهي اليوم وغداً باطل زاهق في قانون الله الخالق العظيم ، والرؤوس النووية التي تملكها لن تتمكن من تدمير أمتنا وبلادنا كما تخيّل رأس صحافي ساقط في جزيرة ،ولن تكون هذه الرؤوس إلا أوهن من بيوت العنكبوت .
وختم الموسوي قائلاً: نحن الذين يحق لنا أن نقول للمنتحرين بجهلهم وحقدهم اعقلوا، فلن ينتهي جنس البشر المؤيدين بالمنطق الإلهي التاريخي ، هؤلاء لهم العاقبة الحسنة، وكل الويل والخزى للملدوغين بالجرثومة التّكفيرية المسرطنة.
وفي لقاء سياسي، أضاف الموسوي: قد نستطيع أن نفهم معارضة جهة سياسية ما فلسطينية أو لبنانية أما أن تقمع المسيرات المنددة بالسكوت عن ذبح الشعب الفلسطيني بآلات الدمار الصهيو أميركية ، أو أن ترتفع الأصوات الوقحة المنكرة منددة بالمقاومة في فلسطين وقبلها في لبنان.

النائب حسين الموسوي
الموسوي أكد أنه مهما كانت الظروف واختلافات القوى في الساحة السياسية، لا يمكن أن يخرجنا هذا الأمر عن قيم ديننا في الصبر والاحتساب والوقوف العاقل في مواجهة الشر الأكبر الصهيوني الأميركي.
وقال: اسرائيل ليست حقيقة لقد كانت وهي اليوم وغداً باطل زاهق في قانون الله الخالق العظيم ، والرؤوس النووية التي تملكها لن تتمكن من تدمير أمتنا وبلادنا كما تخيّل رأس صحافي ساقط في جزيرة ،ولن تكون هذه الرؤوس إلا أوهن من بيوت العنكبوت .
وختم الموسوي قائلاً: نحن الذين يحق لنا أن نقول للمنتحرين بجهلهم وحقدهم اعقلوا، فلن ينتهي جنس البشر المؤيدين بالمنطق الإلهي التاريخي ، هؤلاء لهم العاقبة الحسنة، وكل الويل والخزى للملدوغين بالجرثومة التّكفيرية المسرطنة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018