ارشيف من :ترجمات ودراسات

’إسرائيل’ توسع العملية في غزة طمعاً بوقف إطلاق نار

’إسرائيل’ توسع العملية في غزة طمعاً بوقف إطلاق نار
كتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عاموس هرئيل، أن دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة في هذه المرحلة يعتبر عملية محدودة. حجم القوات، أي الوحدات النظامية، يبقى غير مرتفع مقارنة مع العملية البرية السابقة في غزة، "الرصاص المسكوب" 2009. هذه القوات تحتل بشكل خاص مناطق مفتوحة بالقرب من السياج الحدودي، في شمال، جنوب ووسط القطاع.

وتابع هرئيل "أن العملية الإسرائيلية تهدف في الوقت الحالي للقضاء على نيران الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، والتي تشكل التهديد الأساسي على اغلب السكان في إسرائيل".

ولفت إلى أن منصات إطلاق الصواريخ منتشرة تقريبا في جميع أنحاء القطاع وتنوع المسافات التي تملكها يسمح بإطلاق النار إلى وسط إسرائيل وجنوبها حتى لو احتل الجيش الإسرائيلي مناطق واسعة من القطاع.

وبحسب هرئيل، فان التركيز في العملية سيكون على معالجة الأنفاق والهجمات القريبة من الحدود، حيث أن الوحدات العسكرية التي ستدخل القطاع ستحاول العثور على الأنفاق، كشفها وتفجيرها، استنادا إلى معلومات استخبارية وتحليل مسبق للأرض.

وتحدث هرئيل عن الجلسة الخاصة التي عقدها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأكد أن القيادة السياسية لم تغير رأيها ولا تريد عملية شاملة لاحتلال غزة، لكن الوضع قد يتدهور. العبرة من أيام حرب لبنان الأولى 1982 واضحة، فالحرب ليست وجبة في مطعم يمكن للشخص أن يقرر الاكتفاء بالوجبة الأولى ويتخلى عن الوجبة الرئيسية. الأمر يتعلق كثيرا بتصرفات "حماس"، التي في الوقت الحالي فاجأت إسرائيل بما يعتبر من حين إلى آخر كنهج غير منطقي.

"إسرائيل" خرجت إلى العملية البرية بأيدي نظيفة، على حد تعبير هرئيل، القيادة لا تريد الدخول العسكري إلى القطاع وأمرت بها فقط بعد مبادرتين لوقف إطلاق النار وافقت عليهما ورفضتهما حماس.
2014-07-19