ارشيف من :ترجمات ودراسات

خلافات بين المستوطنين وعملاء ’إسرائيل’ الذين يعيشون في عسقلان

خلافات بين المستوطنين وعملاء ’إسرائيل’ الذين يعيشون في عسقلان
قال تقرير لموقع "يديعوت أحرونوت" ان "العملية العسكرية الإسرائيلية "الجرف الصامد"، أظهرت الوجه الحقيقي لعلاقات الجوار بين اليهود السكان "القدامى" لمدينة عسقلان وبين جيرانهم العرب الذين يطلق اسم "المتعاونون" عليهم، الذين فضلوا العيش في "إسرائيل" خوفا على حياتهم بعد تعاونهم مع السلطات الإسرائيلية".

ووفقا لما جاء في تقرير "يديعوت احرونوت"، فقد قالت احدى ساكنات الحي في مدينة عسقلان، انه "طلب من المواطنين اليهود وعائلات "المتعاونين" المكوث سويا في الملجأ العام في الحي عند سماع صافرة الانذار، الأمر الذي أدى الى الاضراب وتأجيج المشاعر وكادت ان تتحول الى مشاجرة عنيفة، فقالت احدى المواطنات اليهوديات، "مع كل الاحترام، انا لست مستعدة للمكوث في نفس الملجأ العام مع أطفالي الصغار ومواطنين من قطاع غزة".
 
واضافت، "علاوة على ذلك، نأتي إلى الملجأ فقط عندما تسمع صفارات الإنذار بينما هم يبقون هناك كل الليل، ولا نشعر بالراحة بتواجدهم هناك".
وقال أحد المتعاونين الذين انتقلوا للعيش من غزة الى عسقلان "انا أعيش هنا اصلا والى اين اذهب عند دوي صافرة الانذار؟ الله جمعنا هنا وهو يحمينا جميعا".
خلافات بين المستوطنين وعملاء ’إسرائيل’ الذين يعيشون في عسقلان
سقوط صواريخ على الكيان الإسرائيلي

وقالت مستوطنة اسرائيلية "في البداية لم نكن نعرف أنه يوجد ساكنون عرب، بعدها ظننا انهم عرب من مواطني إسرائيل الذين يعملون في عسقلان ويقطنون فيها. ولكنا فقط مؤخرا علمنا انهم عملاء تعاونوا مع إسرائيل وهم من قطاع غزة".

ويتابع موقع "يديعوت احرونوت" ان "احد المواطنين اليهود أثار قضية أخرى تزعجه من جيرانه "المتعاونين"، بقوله "المشكلة انهم عندما يقدمون الى الملجأ يأتون مع كل عائلتهم، ولا يغادرون المكان بعد صفارات الإنذار، ويبقون هناك حتى ساعات الصباح أحيانا أتصور انهم يبقون بسبب أجهزة التكييف وعندما تحدثت اليهم بدأوا بالصراخ على الفور مرددين أنه حقهم. وأوضحت لهم اني أعيش هنا منذ فترة طويلة قبل حتى ان يصلوا الى هنا، ومن الممكن لو بقوا في غزة لكانوا من أولئك الذين يطلقون الصواريخ علينا".

وفي نهاية الأسبوع الأخير وفقا لموقع الصحيفة الصهيونية "تطورت مشادة كلامية بين سكان الحي وعدد من المتعاونين، وقال سكان الحي لأسر المتعاونين أنهم لا يريدون المكوث معهم في الملجأ. المتعاونين من جانبهم، أوضحوا أنه من حقهم المكوث في الملجأ في ساعات دوي صفارات الإنذار وأنه ليس لديهم مكان آخر للاحتماء به".
2014-07-19