ارشيف من :ترجمات ودراسات
العدو الصهيوني يعترف بـ4 قتلى و51 جريحاً حالة 7 منهم خطرة
سمحت الرقابة العسكرية الصهيونية، حتى الآن، لوسائل الاعلام العبرية بالحديث عن قتيلين من جنود الاحتلال سقطا في معارك مباشرة مع الفصائل الفلسطينية خلال العمليات البرية التي ينفذها الاحتلال بالقرب من الحدود مع قطاع غزة ليرتفع عدد الجنود الصهاينة القتلى المعترف بهم الى الآن، الى اربعة جنود. وفيما تحدثت القناة "العاشرة" عن اصابات كبيرة جداً في صفوف الجنود الذين دخلوا الى قطاع غزة ضمن العملية البرية في المنطقة القريبة من السياج الحدودي مع قطاع غزة، الامر الذي يشير الى حدة المعارك وضراوتها مع حركة "حماس"، اكدت اذاعة العدو في تقرير لها، ان الرقابة سمحت بالحديث عن 51 جريحاً، حالة سبعة منهم حرجة.

قوة من جيش الاحتلال على تخوم غزة
وفيما اشار موقع "يديعوت احرونوت" الى ان قائد لواء غولاني اصيب بجروح طفيفة في اشتباك مع "مسلحين فلسطينيين" بعيد أن دخلت قوة من اللواء بقيادته الى قطاع غزة للبحث عن انفاق بالقرب من الحدود، عاد الموقع ليكشف لاحقاً، أن اصابته جدية، وقد نقل الى المستشفى بمروحية عسكرية، من دون الكشف عن تفاصيل أخرى.
وفي موازاة تأكيد مصدر امني صهيوني بأن العملية البرية تسير وفق ما هو مخطط له، ويمكن توسعتها إن تطلب الامر، اذ ان القرار هو بتفعيل الضغوط على حركة "حماس" كي تعلن موافقتها على وقف اطلاق النار بموجب الاقتراح المصري، أشار عدد من المراسلين العسكريين الى انه لم يبرز ميدانياً أي اشارة ضعف من قبل المقاتلين الفلسطينيين، الذين يخوضون مواجهات وعمليات خرق في اكثر من مكان على طول السياج، وأنه من المبكر الحديث عن اشارات ضعف فلسطينية.
وقال مصدر سياسي صهيوني رفيع المستوى لموقع "واللا" الاخباري، ان "اسرائيل تخطط لتوسيع الحملة البرية في قطاع غزة وتوجيه ضربة قوية الى حركة "حماس"، ولا توجد حتى الآن أي نية لتخفيف الضغط ، العكس هو الصحيح فنحن نستعد لعملية تستمر طويلاً، ولا يوجد الى الآن أي جهد فعّال لوقف النار رغم تدخل جهات رفيعة المستوى في المجتمع الدولي فالضغط الدولي موجه الى "حماس" وليس الى "اسرائيل".

قوة من جيش الاحتلال على تخوم غزة
وفيما اشار موقع "يديعوت احرونوت" الى ان قائد لواء غولاني اصيب بجروح طفيفة في اشتباك مع "مسلحين فلسطينيين" بعيد أن دخلت قوة من اللواء بقيادته الى قطاع غزة للبحث عن انفاق بالقرب من الحدود، عاد الموقع ليكشف لاحقاً، أن اصابته جدية، وقد نقل الى المستشفى بمروحية عسكرية، من دون الكشف عن تفاصيل أخرى.
وفي موازاة تأكيد مصدر امني صهيوني بأن العملية البرية تسير وفق ما هو مخطط له، ويمكن توسعتها إن تطلب الامر، اذ ان القرار هو بتفعيل الضغوط على حركة "حماس" كي تعلن موافقتها على وقف اطلاق النار بموجب الاقتراح المصري، أشار عدد من المراسلين العسكريين الى انه لم يبرز ميدانياً أي اشارة ضعف من قبل المقاتلين الفلسطينيين، الذين يخوضون مواجهات وعمليات خرق في اكثر من مكان على طول السياج، وأنه من المبكر الحديث عن اشارات ضعف فلسطينية.
وقال مصدر سياسي صهيوني رفيع المستوى لموقع "واللا" الاخباري، ان "اسرائيل تخطط لتوسيع الحملة البرية في قطاع غزة وتوجيه ضربة قوية الى حركة "حماس"، ولا توجد حتى الآن أي نية لتخفيف الضغط ، العكس هو الصحيح فنحن نستعد لعملية تستمر طويلاً، ولا يوجد الى الآن أي جهد فعّال لوقف النار رغم تدخل جهات رفيعة المستوى في المجتمع الدولي فالضغط الدولي موجه الى "حماس" وليس الى "اسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018