ارشيف من :أخبار عالمية
كتائب القسام تأسر جنديا اسرائيلياً في غزة
العهد - فلسطين المحتلة
أعلنت كتائب عز الدين القسام، ليل الأحد انها اختطفت جنديا اسرائيليا في قطاع غزة، في خبر اثار فرحة عارمة في القطاع حيث خرج الالاف الى الشوارع احتفالا به.
وقال ابو عبيدة المتحدث باسم الكتائب في خطاب متلفز ان القسام "تمكنت من أسر الجندي الصهيوني شاؤول أرون صاحب الرقم (العسكري) 6092065"، مؤكدا ان الجندي المختطف في "قبضة كتائب القسام".
وأضاف ان "العملية الأخيرة التي نفذها مجاهدونا شرق حي التفاح (شرق غزة) فجر اليوم الأحد، ستظل كابوسا يلاحق جيش العدو (...) وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جنديا صهيونيا، قتلهم مجاهدونا من مسافة صفر، وقد تردد العدو في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في هذه العملية، لكن حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرت العدو على الاعتراف ببعض خسائره فيها".
وتابع "لكن الذي لم يعترف به العدو اليوم هو فقده لأحد جنوده في هذه العملية، فإذا استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن".
وفور اعلان القسام اسر الجندي الاسرائيلي خرج الاف الفلسطينيون في شوارع غزة للاحتفال بالخبر فيما اطلق عناصر مسلحون النار في الهواء وعلا التكبير من مآذن المساجد.
ولاحقا قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في بيان مقتضب ان "اعلان القسام اسر احد الجنود الصهاينة هو انتصار كبير للمقاومة وانتقام لدماء الشهداء".
وردا على سؤال عن الواقعة أكد الجيش الاسرائيلي انه "يتحقق" من صحة ما اعلنته القسام.
وكانت كتائب القسام قالت في الساعات الاولى من فجر الاحد انها "تمكنت من استدراج قوة صهيونية مؤللة، حاولت التقدم شرق حي التفاح الى كمين محكم معد مسبقا، فبعد أن تقدمت هذه القوة ترك مجاهدونا الدبابات لتدخل حقل ألغام مكون من عدة عبوات برميلية".
واوضحت انه "بعد أن تبعتها ناقلتا جند إلى داخل الكمين فجر مجاهدونا حقل الألغام بالقوة ما أدى إلى تدميرها بالكامل، ثم تقدم المجاهدون صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيهما وعددهم 14 جنديا صهيونيا".
واقر جيش الاحتلال بتكبده خسائر كبيرة خلال الاشتباكات الضارية مع المقاومة الفلسطينية عند تخوم قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من اقترافه مجزرة بشعة في حي الشجاعية راح ضحيتها 60 مواطنا؛ فيما تجاوز عدد الجرحى الـ 250 جميعهم من المدنيين العزل.
أعلنت كتائب عز الدين القسام، ليل الأحد انها اختطفت جنديا اسرائيليا في قطاع غزة، في خبر اثار فرحة عارمة في القطاع حيث خرج الالاف الى الشوارع احتفالا به.
وقال ابو عبيدة المتحدث باسم الكتائب في خطاب متلفز ان القسام "تمكنت من أسر الجندي الصهيوني شاؤول أرون صاحب الرقم (العسكري) 6092065"، مؤكدا ان الجندي المختطف في "قبضة كتائب القسام".
وأضاف ان "العملية الأخيرة التي نفذها مجاهدونا شرق حي التفاح (شرق غزة) فجر اليوم الأحد، ستظل كابوسا يلاحق جيش العدو (...) وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جنديا صهيونيا، قتلهم مجاهدونا من مسافة صفر، وقد تردد العدو في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في هذه العملية، لكن حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرت العدو على الاعتراف ببعض خسائره فيها".
وتابع "لكن الذي لم يعترف به العدو اليوم هو فقده لأحد جنوده في هذه العملية، فإذا استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن".
وفور اعلان القسام اسر الجندي الاسرائيلي خرج الاف الفلسطينيون في شوارع غزة للاحتفال بالخبر فيما اطلق عناصر مسلحون النار في الهواء وعلا التكبير من مآذن المساجد.
ولاحقا قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في بيان مقتضب ان "اعلان القسام اسر احد الجنود الصهاينة هو انتصار كبير للمقاومة وانتقام لدماء الشهداء".
وردا على سؤال عن الواقعة أكد الجيش الاسرائيلي انه "يتحقق" من صحة ما اعلنته القسام.
وكانت كتائب القسام قالت في الساعات الاولى من فجر الاحد انها "تمكنت من استدراج قوة صهيونية مؤللة، حاولت التقدم شرق حي التفاح الى كمين محكم معد مسبقا، فبعد أن تقدمت هذه القوة ترك مجاهدونا الدبابات لتدخل حقل ألغام مكون من عدة عبوات برميلية".
واوضحت انه "بعد أن تبعتها ناقلتا جند إلى داخل الكمين فجر مجاهدونا حقل الألغام بالقوة ما أدى إلى تدميرها بالكامل، ثم تقدم المجاهدون صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيهما وعددهم 14 جنديا صهيونيا".
واقر جيش الاحتلال بتكبده خسائر كبيرة خلال الاشتباكات الضارية مع المقاومة الفلسطينية عند تخوم قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من اقترافه مجزرة بشعة في حي الشجاعية راح ضحيتها 60 مواطنا؛ فيما تجاوز عدد الجرحى الـ 250 جميعهم من المدنيين العزل.
وقد سمحت الرقابة العسكريّة الصهيونية لوسائل الاعلام العبريّة بنشر اعداد القتلى من جيش الاحتلال الذين سقطوا أمس خلال تقدم وحدات من "لواء غولاني" الى داخل قطاع غزة، بما عرف بالعمليّة البرية.
جيب صهيوني استهدفته المقاومة الفلسطينية وفي الإطار صورة ضابط وجندي قتلا على أيدي المقاومين
ونشرت وسائل الاعلام العبرية بياناً صادراً عن الناطق باسم جيش الاحتلال، يعترف فيه بسقوط 13 جنديا، من مختلف الرتب والوظائف، وذلك في اشتباكات على محاور مختلفة ليلة امس، نتيجة هجمات قامت بها الفصائل الفلسطينية ضد غولاني.
وتحدث المراسل العسكري لـ"القناة العاشرة"، فوراً بعد رفع الرقابة العسكرية قرارها بالمنع، إن الجنود 13 ينضمون الى خمسة اخرين، سقطوا منذ بدء العملية البرية، ليرتفع العدد الى 18 قتيلاً، بين جندي وضابط.
وقال المراسل ان عدداً كبيراً من الجنود سقطوا جرحى، ونقلوا الى مستشفيات مختلفة، و"ما وصل الى علمي فإن ثمانية جنود جرحى حالتهم خطرة"، وهذا ما يمكن أن اقوله الان.
أما مراسل "القناة الثانية" فأشار الى "أن الجنود القتلى لم يسقطوا في مكان واحد، بل في مناطق متفرقة، الامر الذي يشير الى ان الفلسطينيين كمنوا جيدا للجنود لدى دخولهم الى القطاع"، مضيفاً:" ان عدد من الجنود سقطوا نتيجة عبوات، واخرين جراء اطلاق صواريخ مضادة للدروع، واثنين من الجنود قتلوا برصاص قنص"، فيما تأكد "ان عربة قيادة وسيطرة تابعة للواء، جرى استهدافها بواسطة صاروخ مضاد للدروع، كان يتواجد فيها ضباط قيادة اللواء، حيث أصيب قائد لواء غولاني بجراح متوسطة، نقل على أثرها الى المستشفى".
ومن جهتها أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تعيين "دود زيني" قائدا لـ"غولاني" ما يؤكد أن سلفه الذي أصيب بات في وضع لا يؤهله للعودة مجدداً. أما صحيفة "معاريف " ، فوصفت هذه الاشتباكات بأنها طاحنة.
دود زيني القائد الجديد للواء غولاني
ويعد سقوط القتلى من الجنود الاسرائيليين، السيناريو الذي حاول العدو الابتعاد عنه، والذي تسبب بتردد وإرباك طوال الايام الماضية، وامتناعه عن الدخول البري. وبحسب مراسل "القناة العاشرة"، فإن ما حدث في الشجاعية، على سبيل المثال، يعيد الى الذاكرة ما حدث في مارون الراس خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، حيث دخل الجنود الى القرية وهم مطمئنون الى المعلومات الاستخبارية التي في حوزتهم، بينما كان حزب الله يكمن لهم، وهذا ما حصل بالفعل ليلة أمس في الشجاعية.
وتوسعت حالة التأهب القصوى لتشمل مستشفيات: كابلان، آساف هاروفيه، هداسا عين كارم، وإيخيلوف في ضوء ارتفاع أعداد الجرحى الصهاينة خلال الاشتباكات على حدود غزة. وفي موازاة ذلك استمر القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة؛ ما أوقع عددا من الشهداء والجرحى.
وبحسب آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة فإن هناك 433 بينهم 115 طفلا و43 سيدة و25 مسنا،أما الجرحى فتخطوا حاجز الـ 3 آلاف. مجزرة الشجاعية لن تفت عن عضد المجاهدين
وأكدت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إلى جانب "لجان المقاومة" في بيانات منفصلة وصلت مراسل "العهد الإخباري" نسخ عنها، أن مجزرة الشجاعية لن تفت في عضد المقاتلين، كما أنها لن تمر دون عقاب.
نموذج من جرائم الإرهاب التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أطفال فلسطين
وواصلت الأذرع العسكرية للفصائل قصف أهداف الاحتلال جنوب ووسط وشمال الكيان، حيث أصابت رشقة صواريخ منطقة "غوش دان" قرب تل أبيب، كما تضررت مبان ومركبات في عسقلان. وكانت كتائب القسام قصفت "تل أبيب" بعدد من صواريخ M 75، كما قصقت تجمعات الاحتلال في منطقة "مفتاحيم".
وتبنت سرايا القدس التابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" مدينة بئر السبع بصاروخي غراد، وناحل عوز وكرم أبو سالم وشرق المطار والقوات المتوغلة في الشمال بـ3 صواريخ 107 و7 قذائف هاون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018